وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

مطالبات حقوقية لميتا بعدم دمج تقنية التعرف على الوجه بنظاراتها الذكية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر

وجه ائتلاف يضم أكثر من 70 منظمة حقوقية معنية بالحريات المدنية والعنف الأسري والحقوق الإنجابية والعمال والهجرة طلبا شديد اللهجة إلى شركة" ميتا" من أجل إيقاف مساعيها لدمج تقنية التعرف على الوجه في نظارا...

ملخص مرصد
طالب ائتلاف يضم 70 منظمة حقوقية شركة ميتا بوقف دمج تقنية التعرف على الوجه في نظاراتها الذكية، بحجة أنها تشكل خطراً على الخصوصية العامة. وأكدت المنظمات أن التقنية تسمح بتحديد هوية الغرباء في الأماكن العامة دون موافقتهم، في حين نفت ميتا نيتها الإساءة للاستخدام لكنها لم تتعهد بإلغاء الميزة بالكامل. وتتزامن المطالبات مع ظهور مستندات داخلية تكشف خطط الشركة لإطلاق التقنية في ظل ظروف سياسية مناسبة.
  • ائتلاف حقوقي يطالب ميتا بوقف دمج تقنية التعرف على الوجه في نظاراتها الذكية
  • مخاوف من استخدام التقنية لتحديد هوية الغرباء دون موافقتهم في الأماكن العامة
  • ميتا: سنحذر من إساءة الاستخدام لكنها لم تتعهد بإلغاء الميزة بالكامل
من: ائتلاف منظمات حقوقية، شركة ميتا أين: الولايات المتحدة

وجه ائتلاف يضم أكثر من 70 منظمة حقوقية معنية بالحريات المدنية والعنف الأسري والحقوق الإنجابية والعمال والهجرة طلبا شديد اللهجة إلى شركة" ميتا" من أجل إيقاف مساعيها لدمج تقنية التعرف على الوجه في نظاراتها الذكية المقدمة من" راي بان" و" أوكلي" حسب تقرير نشره موقع" وايرد" التقني الأمريكي.

وأشار التقرير إلى أن الميزة التي تعرف داخليا باسم" نيم تاغ" تمنح المطاردين والمتلصصين والمعتدين والعملاء الفيدراليين القدرة على تحديد هوية الغرباء في الأماكن العامة بصمت، مما يضعهم تحت الخطر.

وتتزامن هذه المطالبات مع ظهور مجموعة من المستندات الداخلية التي تشرح آلية عمل الميزة الجديدة، وكيف أن الشركة تنوي استخدام البيئة السياسية الديناميكية الحالية كغطاء لإطلاق الميزة الجديدة، مراهنة على أن منظمات المجتمع المدني ستركز على أشياء أخرى.

وظهرت ميزة" نيم تاغ" للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي عبر تقرير نشرته صحيفة" نيويورك تايمز"، وتعمل الميزة عبر إتاحة معلومات لمرتدي النظارة من خلال الذكاء الاصطناعي وقواعد البيانات الخاصة بمنصات التواصل الاجتماعي التابعة لشركة" ميتا" وهي" فيسبوك" و" إنستغرام" و" واتساب".

المفاضلة بين نسختين من التقنيةويشير تقرير موقع" وايرد" إلى أن مهندسي" ميتا" يفاضلون في الوقت الحالي بين نسختين من التقنية، الأولى تجعل المستخدمين يتعرفون على المستخدمين الآخرين الذين تمت إضافتهم في أحد حسابات" ميتا".

ويعني هذا أنك تستطيع التعرف على أصدقاء" إنستغرام" ومن تحدثت معهم في" واتساب" فقط دون معرفة أسماء أو هويات الأشخاص الآخرين الذين تمر عليهم في الشارع.

ولكن النسخة الثانية من التقنية تجعل النظارة تظهر اسم المستخدم وهوية كل من تمر به في الشارع سواء كان صديقا لك في إحدى منصات" ميتا" أم لا، وهو الأمر الذي ترفضه منظمات المجتمع المدني.

وتؤكد منظمات المجتمع المدني أن الحل الأفضل هو إلغاء الميزة بالكامل، وذلك لما تمثله من خطر كبير على المجتمع بشكل عام، فضلا عن كونها انتهاكا واضحا لخصوصية كل من يسير في الشارع أو الأماكن العامة، إذ لا توجد طريقة واضحة تجعل الأشخاص يوافقون على استخدام التقنية عليهم.

ومن جانبها، أوضحت" ميتا" أن منافسيها يستخدمون هذه التقنية ويقدمونها في منتجاتهم، وأضافت أنه في حالة تقديمها لمثل هذه التقنية، فإنها ستأخذ حذرها حتى لا يساء استخدامها، حسب تصريحات المتحدث الرسمي للشركة لموقع" إنغادجيت" التقني الأمريكي.

الخوف من إساءة الاستخدام للسلطاتكما طالبت منظمات المجتمع المدني شركة" ميتا" أيضا بالكشف والتصريح عن أي خطط سابقة أو حالية أو مستقبلية لتقديم مثل هذه التقنية للجهات الحكومية والسلطات القانونية الأمريكية، مثل إدارة الهجرة والجمارك وإدارة الجمارك وحماية الحدود أو السلطات الفيدرالية المختلفة.

وينبع هذا الأمر من مخاوف منظمات المجتمع المدني من إساءة استخدام هذه السلطات لتقنية" ميتا" التي تمكنهم من التعرف على المهاجرين بشكل سهل ودون الحاجة لتوقيفهم أو وجود مذكرات رسمية.

وتجدر الإشارة إلى أن سلطات إدارة الهجرة والجمارك تعرضت للعديد من الانتقادات بسبب تعاملها العنيف مع المهاجرين والمواطنين الأمريكيين على حد سواء، ومثل هذه التقنية قد تزيد من معدل العنف ضد المهاجرين تحديدا.

ويذكر أن" ميتا" أوقفت مشروع التعرف على الأوجه سابقا في عام 2021 عقب مطالبات حقوقية واسعة، إذ ألغت الشركة ميزة التنبيه التلقائي للصور وإضافة أسماء الأشخاص الظاهرين بها.

كما تكلفت الشركة أكثر من 2 مليار دولار كتعويضات عن انتهاك خصوصية المستخدمين في عدة ولايات ومقاطعات أمريكية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك