Independent عربية - خلافات بين الكتل تؤجل اجتماع القوى السياسية السودانية بأديس أبابا قناة الغد - قلق في أميركا بعد تأكد إصابة حيوان في تكساس بيرقة طفيلية العربية نت - تراجع أسعار النفط مع تزايد الآمال في إنهاء حرب إيران CNN بالعربية - متحدث خارجية إيران يرد على روبيو وتصريح "عملاء إيرانيون يخططون لاغتيالات منها للرئيس الأمريكي" قناة التليفزيون العربي - احتجاجات وتحقيق حول اتهمامات بالفساد.. ألبانيا تشتعل وأصابع الاتهام تتجه نحو صهر ترمب العربي الجديد - واشنطن تعلن وقفاً لإطلاق النار في لبنان مشروطاً بوقف عمليات حزب الله سكاي نيوز عربية - تقرير: ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران العربي الجديد - صراع باكستان وأفغانستان: ألاف العمال يدفعون الثمن سكاي نيوز عربية - تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة قناة الغد - نيكي الياباني يتراجع وسط بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي
عامة

بعيدًا عن الصواريخ.. كيف هزمت إيران أمريكا في "الحرب الرقمية"؟

الحكاية
الحكاية منذ 1 شهر
1

تشهد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تحولًا لافتًا في طبيعة الصراع، حيث لم تعد المواجهة مقتصرة على الأسلحة التقليدية مثل الصواريخ والطائرات المُسيّرة، بل انتقلت إلى ساحة جديدة تتمثل في" الميمات الرق...

ملخص مرصد
انتقلت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى ساحة رقمية جديدة، حيث اعتمدت طهران على محتوى ساخر مدعوم بتقنيات متقدمة لاستهداف الجمهور الأمريكي وربط سياساته بقضايا داخلية حساسة مثل فضيحة إبستين. بحسب خبراء، حقق المحتوى الإيراني اختراقات عجزت عنها الدبلوماسية الرسمية، مستغلًا ضعف الخطاب الأمريكي التقليدي. كما أكد خبراء أن هذه الاستراتيجية جعلت إيران رائدة في حرب المعلومات منذ 1979، مستهدفة مختلف الأطياف السياسية الأمريكية.
  • إيران تهيمن على حرب التواصل الاجتماعي بمحتوى ساخر مدعوم بتقنيات متقدمة
  • المحتوى الإيراني يحصد ملايين التفاعلات ويؤثر في الرأي العام الأمريكي
  • الولايات المتحدة تواجه صعوبات في مجاراة الخطاب الرقمي الإيراني
من: إيران، الولايات المتحدة أين: الولايات المتحدة

تشهد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تحولًا لافتًا في طبيعة الصراع، حيث لم تعد المواجهة مقتصرة على الأسلحة التقليدية مثل الصواريخ والطائرات المُسيّرة، بل انتقلت إلى ساحة جديدة تتمثل في" الميمات الرقمية" التي تعبر الحدود وتؤثر في الرأي العام.

ويرى محللون أن هذا النوع من الحرب الدعائية منح طهران تفوقًا ملحوظًا، خاصة مع اعتمادها على محتوى ساخر يوظف الذكاء الاصطناعي ويربط بين السياسات الأمريكية وقضايا داخلية حساسة، في محاولة لإحراج إدارة الرئيس دونالد ترامب، بحسب موقع" أكسيوس" وشبكة" إم إس نيوز".

وذكرت صحيفة" ذا جارديان" البريطانية، أن الإستراتيجية الإيرانية الجديدة اعتمدت على إنتاج مقاطع فيديو كوميدية ورسوم متحركة" ليجو"، تربط بين السياسات الأمريكية وقضايا داخلية شائكة، مثل فضيحة" جيفري إبستين"؛ للتأثير على الجمهور الأمريكي وتعميق إحراج إدارة الرئيس ترامب.

وبحسب الخبراء، باتت إيران تهيمن على حرب التواصل الاجتماعي من خلال جيش من صناع المحتوى من" جيل زد الإيراني"، الذين يستخدمون الفكاهة السوداء والذكاء الاصطناعي لتقويض السردية الغربية، مستهدفين الجمهور الأمريكي في عقر داره بمحتوى ساخر يتجاوز القيود الدبلوماسية التقليدية.

ولكن على الجانب الآخر، يواجه الخطاب الأمريكي صعوبات في المجاراة، خاصة مع تراجع فعالية الدبلوماسية الرقمية لوزارة الخارجية نتيجة التخفيضات الهيكلية، واعتماد ترامب على أسلوب تواصل كلاسيكي يعتمد على الأحرف الكبيرة، وهو التفاوت الذي منح طهران فرصة لتعزيز خطاب السيادة والتشكيك في الهيمنة العسكرية الإسرائيلية.

ومع استمرار تدفق ما يُعرف باسم" الميمات الإيرانية"، التي تحصد ملايين التفاعلات ومئات الآلاف من المشاركات، أكد الخبراء أن بلاد رواد التكنولوجيا - الولايات المتحدة - تجد نفسها اليوم في موقف دفاعي أمام سلاح" السخرية الرقمية" الذي أثبت أنه يمتلك قدرة على النفاذ تتجاوز أحيانًا قوة السلاح.

ومن أنجح الأفكار التسويقية، التلميح إلى تورط ترامب ونتنياهو في فضيحة إبستين، من خلال مقارنة معاملتهما للأطفال بقصف تلاميذ المدارس الإيرانية من مناب، عبر شخصيات الليجو، والهدف من ذلك هو الإيحاء بأن ترامب أشعل فتيل هذه الحرب لصرف الأنظار عن فضيحة إبستين.

من جانبها، أكدت الدكتورة نرجس باجلي، الأستاذة بجامعة جونز هوبكنز، أن المحتوى الإيراني الساخر بات يتسلل إلى خوارزميات مختلف الأطياف السياسية في الولايات المتحدة، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، موضحة أن الحرس الثوري منح الضوء الأخضر للشباب لإدارة" حرب الاتصالات".

تصوير ترامب على أنه عازف بيانووشددت على أن تلك الحرب حققت اختراقات عجزت عنها القنوات الدبلوماسية الرسمية طوال عقود، مشيرة إلى أن التفوق الرقمي الإيراني، من خلال الحسابات المؤيدة للحكومة وحتى السفارات الرسمية، استطاعت كسر الصورة النمطية لرجل الدين والتفاعل بلغة العصر التي يفهمها جيل الألفية في الغرب.

وفي تحليها، ترى الصحيفة البريطانية، أن فقدان العدد الكبير من قادة الحرس الثوري، يمكن أن يكون سببًا في إزالة بعض القيود عن العقول المبدعة الإيرانية التي تروِّج للدعاية، والذين يتمتع الكثير منهم بوعي حاد بالثقافة الأمريكية ويدركون أنهم بحاجة إلى صنع أفلام بطريقة لا يعتقد الناس أنها من صنع الحكومة الإيرانية.

وفي السياق ذاته، أكد خبراء الدعاية والحرب المعلوماتية، لموقع أكسيوس، أنه لطالما كانت الدعاية تستخدمها الحكومات للتأثير على الرأي العام وتوجيهه، لكن أدوات الذكاء الاصطناعي جعلت إنتاجها أسرع وأرخص، ويكاد يكون من المستحيل تجنبها على وسائل التواصل الاجتماعي.

ووفقًا لهم، فإن محتوى الذكاء الاصطناعي منخفض التكلفة، والذي يطلق عليه" الدعاية الركيكة"؛ بسبب سهولة استخدامه ومشاركته ومجانيته، بات الواقع الجديد المتعلق بالحرب الإيرانية في أمريكا، حتى أنه كان سببًا في إقناع المؤثرين والمستخدمين ببعض نظريات المؤامرة.

وتهدف مقاطع الفيديو الإيرانية المصنوعة من الليجو المدعومة بالذكاء الاصطناعي، أو صور الذكاء الاصطناعي لترامب - كالبابا والمسيح- لأمر واحد فقط وهو جذب الأنظار، وبحسب المحللين، تعتبر وسيلة فعّالة للاستحواذ على انتباه الجمهور، خاصة غير المهتمين بالشأن السياسي.

من هذا المنطلق، يقوم البيت الأبيض بنشر مقاطع مجمعة للغارات الجوية ممزوجة بميمات لعبة Call of Duty وألعاب الفيديو.

وفي المقابل تقوم الجماعات الإيرانية الموالية للحكومة باستخدام مكعبات الليجو لتوضيح قضيتهم، بالاعتماد على الثقافة الشعبية الأمريكية في محتواها.

من جانبه أكد معهد بروكينجز، أن إيران كانت" رائدة" في توزيع واستخدام الدعاية منذ ثورة البلاد عام 1979، وتعرف ما يجب نشره ليلقى صدى لدى جمهور معين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك