وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

ميكروبات الأمعاء تدخل على خط الشهية.. دراسات ترصد تأثيراً محتملاً في اختيارات الطعام

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
3

تكشف أبحاث حديثة أن ميكروبات الأمعاء لا يقتصر دورها على المساعدة في الهضم، بل يمتد إلى التأثير في المناعة والالتهابات وإشارات الشبع والجوع، كما يدرس العلماء منذ سنوات احتمال أن تسهم بعض هذه الكائنات ا...

ملخص مرصد
أبحاث حديثة تشير إلى أن ميكروبات الأمعاء قد تلعب دوراً في توجيه اختيارات الطعام عبر محور الأمعاء-الدماغ، حيث تؤثر في إشارات الشبع والجوع والسيروتونين. دراسات على فئران أظهرت أن الميكروبيوم يمكن أن يغير تفضيلات الطعام، لكن النتائج لا تزال تجريبية ولا تنطبق مباشرة على البشر. كما كشفت دراسات عن بكتيريا قد تؤثر في الرغبة بالسكر، لكنها تبقى نتائج واعدة تحتاج لمزيد من البحث.
  • ميكروبات الأمعاء قد تؤثر في اختيارات الطعام عبر محور الأمعاء-الدماغ (بحسب دراسات حديثة)
  • دراسة 2022: نقل الميكروبيوم للفئران غيّر تفضيلاتها الغذائية (نتائج على حيوانات تجارب)
  • بكتيريا Bacteroides vulgatus قد تقلل الرغبة بالسكر في الفئران (دراسة 2025)
من: باحثون/علماء

تكشف أبحاث حديثة أن ميكروبات الأمعاء لا يقتصر دورها على المساعدة في الهضم، بل يمتد إلى التأثير في المناعة والالتهابات وإشارات الشبع والجوع، كما يدرس العلماء منذ سنوات احتمال أن تسهم بعض هذه الكائنات الدقيقة في توجيه اختيارات الإنسان الغذائية عبر ما يعرف بمحور الأمعاء-الدماغ.

وتوضح المراجعات العلمية أن الأمعاء البشرية تؤوي تريليونات من الكائنات الدقيقة، فيما يُنتج الجهاز الهضمي معظم السيروتونين الموجود في الجسم، وهو ناقل كيميائي يرتبط بتنظيم الشهية ووظائف أخرى.

وفي هذا السياق، أعادت تقارير علمية الضوء إلى فرضية طُرحت منذ سنوات تقول إن بعض الميكروبات قد تؤثر في سلوك الأكل بما يخدم بقاءها وازدهارها، سواء عبر إشارات كيميائية أو عبر تعديل بيئة الأمعاء والتمثيل الغذائي.

كما أشارت تقارير حديثة إلى أن بكتيريا مثل Salmonella Typhimurium قد تتداخل مع الاستجابة الطبيعية لفقدان الشهية أثناء العدوى، بما يسمح للمضيف بالاستمرار في تناول الطعام على نحو يخدم انتشارها، غير أن هذا المسار ما يزال يُدرس ضمن نماذج تجريبية ولا يعني بالضرورة أن السلوك الغذائي البشري تحدده البكتيريا وحدها.

كما أظهرت دراسة منشورة سنة 2022 أن نقل الميكروبيوم من قوارض برية ذات أنماط غذائية مختلفة إلى فئران خالية من الجراثيم أدى إلى تغيّر واضح في اختيارات الطعام.

وخلص الباحثون إلى أن نوع الميكروبيوم كان قادراً على دفع الفئران نحو تفضيل أنماط غذائية بعينها، مع ربط ذلك بتغيرات في الأحماض الأمينية الأساسية، ومنها التربتوفان الذي يعد مقدمة لإنتاج السيروتونين.

غير أن النتائج المسجلة في هذه الدراسة كانت على حيوانات تجارب، وهو ما يجعل تعميمها مباشرة على البشر أمراً يحتاج إلى مزيد من الإثبات.

ومن جهة أخرى، كشفت دراسة نُشرت في دورية Nature Microbiology خلال 2025 أن بكتيريا Bacteroides vulgatus قد تسهم في كبح تفضيل السكر لدى الفئران عبر مسار يرتبط بهرمون GLP-1 ومستقلب يسمى pantothenate، بينما لاحظ الباحثون تراجع هذا المسار في نماذج السكري وبعض المرضى.

ويعد هذا الاكتشاف مهماً لأنه يربط بين تركيب الميكروبيوم وتنظيم الرغبة في السكر، لكنه يظل في الوقت الراهن نتيجة واعدة داخل البحث الأساسي أكثر منه توصية علاجية جاهزة للبشر.

وبالتوازي مع ذلك، يشير الباحثون إلى أن تعديل الميكروبيوم عبر النظام الغذائي قد يكون ممكناً من خلال تنويع الأغذية النباتية، والإكثار من الأطعمة الغنية بالألياف والبريبايوتكس، وإدراج بعض الأطعمة المتخمرة ضمن نظام متوازن، وهي مقاربات تُستخدم عادة لدعم التنوع الميكروبي والصحة الأيضية.

لكن الأدلة الحالية لا تسمح بالجزم بأن ميكروباً بعينه" يسيطر" على قرارات الأكل لدى الإنسان، لأن الشهية تتأثر أيضاً بعوامل نفسية واجتماعية وثقافية وهرمونية معقدة تتجاوز الميكروبيوم وحده.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك