العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ وكالة الأناضول - متحدثة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: لا نعرف حتى الآن سبب اعتقال إسرائيل لاعبتي منتخبنا التلفزيون العربي - قرار وصف بالتاريخي.. اتحاد النقابات الفنية المصرية يرفض الهجوم على فيلم برشامة روسيا اليوم - كارثة بيئية في قطاع غزة.. 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية بسبب القصف الإسرائيلي يني شفق العربية - روبيو: توسيع الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وسوريا وغزة ليس سياسة واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - العالم يترقب تقلبات جوية حادة بـ «النينيو».. والسينما تحتفي بذكرى ميلاد «الساحر»| صباح جديد روسيا اليوم - بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
عامة

ميسرة بكور: موانئ إيران البديلة لا تكسر الحصار الأمريكي

الطريق
الطريق منذ 1 شهر
1

أكد ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، أن الحديث المتكرر حول قدرة إيران على تجاوز الحصار الأمريكي عبر اللجوء إلى موانئ بديلة لا يعدو كونه طرحًا نظريًا يفتقر إلى التطبيق العملي، مشددًا ع...

ملخص مرصد
أكد ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، أن موانئ إيران البديلة لا تمثل حلاً عملياً لتجاوز الحصار الأمريكي، مشيراً إلى أن الاعتماد على سواحل متعددة لا يوفر ميزة استراتيجية حقيقية لتصدير النفط بسبب القيود الجغرافية والبنية التحتية. بحسب بكور، فإن بحر قزوين المغلق والموانئ المحدودة تقلل فرص إيران في تجاوز الحصار، الذي يستهدف بشكل رئيسي موانئ الخليج العربي.
  • موانئ إيران البديلة لا تكسر الحصار الأمريكي عملياً بحسب بكور
  • بحر قزوين مغلق ولا يوفر منفذاً مباشراً للأسواق العالمية
  • الحدود البرية لا تعوض خسائر النفط بسبب الفارق الاقتصادي الكبير
من: ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات أين: إيران، الخليج العربي، بحر قزوين

أكد ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، أن الحديث المتكرر حول قدرة إيران على تجاوز الحصار الأمريكي عبر اللجوء إلى موانئ بديلة لا يعدو كونه طرحًا نظريًا يفتقر إلى التطبيق العملي، مشددًا على أن الواقع الجغرافي والاقتصادي يفرض قيودًا صارمة على خيارات طهران في هذا الإطار، وأن إيران تمتلك بالفعل سواحل متعددة، سواء داخل الخليج العربي أو خارجه، بالإضافة إلى امتدادها على بحر قزوين، إلا أن هذه المعطيات لا تمنحها ميزة استراتيجية حقيقية في تصدير النفط والمنتجات البتروكيميائية.

واقع جغرافي.

يخدم التصديرأشار ميسرة بكور، خلال مداخلة على قناة" القاهرة الإخبارية"، إلى أن امتلاك إيران لسواحل متنوعة لا يعني بالضرورة قدرتها على توظيفها بشكل فعال في عمليات التصدير، خاصة أن الجزء الأكبر من صادراتها النفطية يعتمد على بنية تحتية محددة وموانئ رئيسية تم تطويرها لهذا الغرض، وأن بحر قزوين، رغم أهميته الجغرافية، يُعد بحرًا مغلقًا لا يوفر منفذًا مباشرًا إلى الأسواق العالمية، ما يقلل من قيمته كبديل حقيقي للموانئ المطلة على الخليج العربي.

وأكد مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، أن النفط يمثل العمود الفقري للاقتصاد الإيراني، وبالتالي فإن أي قيود على تصديره تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد ككل، وأن تصدير النفط يتطلب موانئ متخصصة ومجهزة ببنية تحتية متقدمة، وهو ما يتوافر بشكل أساسي في موانئ محددة، وعلى رأسها جزيرة خارك، التي تُعد المنفذ الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية.

الحدود البرية.

تعوض الخسائروفيما يتعلق بإمكانية تعويض الحصار عبر التجارة البرية، أوضح ميسرة بكور، أن إيران تمتلك حدودًا مع نحو عشر دول، من بينها أرمينيا وتركمانستان وأذربيجان وباكستان والعراق وتركيا، وهو ما يمنحها قدرة على تأمين احتياجاتها من السلع الأساسية، مشددًا على أن هذه الميزة لا يمكن أن تعوض الخسائر الناتجة عن تقييد صادرات النفط، نظرًا للفارق الكبير في القيمة الاقتصادية بين الواردات الغذائية والصادرات النفطية.

وأوضح مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، أن الحصار الأمريكي يركز بشكل مباشر على الموانئ التجارية والنفطية الواقعة على الخليج العربي، وهو ما يمثل ضربة قوية لقدرة إيران على تصدير مواردها الأساسية، وأن هذه الاستراتيجية تهدف إلى تضييق الخناق على الاقتصاد الإيراني من خلال تقليص قدرته على الوصول إلى الأسواق العالمية، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على النقل البحري.

بدائل إعلامية.

تعكس الواقعوانتقد مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، ما يتم تداوله بشأن وجود بدائل بحرية فعالة، معتبرًا أن هذه الطروحات تندرج في إطار الترويج الإعلامي أكثر منها حلولًا واقعية قابلة للتنفيذ، فضًلا عن أن التحديات اللوجستية والبنية التحتية، إلى جانب القيود الدولية، تجعل من الصعب على إيران إيجاد بدائل حقيقية للموانئ الرئيسية التي تعتمد عليها في تصدير النفط.

واختتم ميسرة بكور، بالتأكيد على أن الاقتصاد الإيراني سيظل يواجه تحديات كبيرة في ظل استمرار الحصار، خاصة في ظل محدودية الخيارات المتاحة لتجاوز القيود المفروضة على صادراته، وأن أي حديث عن حلول بديلة يجب أن يستند إلى معطيات واقعية، تأخذ في الاعتبار طبيعة الاقتصاد الإيراني واعتماده الكبير على قطاع الطاقة، وهو ما يجعل من الصعب تعويض خسائر الحصار في المدى القريب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك