الجزيرة نت - عبر جورجيا والهواتف الذكية.. حرب التجسس بين روسيا والغرب تتصاعد روسيا اليوم - بوتين: روسيا تمتلك نظام دفاع جوي متكامل بينما أوكرانيا تمتلك عناصر فردية فقط فرانس 24 - بلاكستون الأميركية تحدد سقفا للسحب من صندوقها للائتمان الخاص قناة الجزيرة مباشر - Military reading | The experimental zones are the first field test of the chances of a ceasefire ... قناة الغد - اتصال بين الحية وعراقجي لبحث مستجدات الأوضاع في غزة روسيا اليوم - تقرير عبري يكشف عن خلاف حاد في الكابينيت الإسرائيلي بسبب ترامب فرانس 24 - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ قناة الشرق للأخبار - بسبب حزب الله.. إدارة ترمب تبعث رسالة واضحة بفرض عقوبات هي الأولى من نوعها Independent عربية - بوتين يقول إن روسيا مستعدة لتقديم تنازلات للتوصل إلى سلام في أوكرانيا روسيا اليوم - آثار نفسية خطيرة يسببها السهر لوقت متأخر
عامة

«لافيراي السالمية».. تجار أكبر سوق لقطع الغيار في المغرب ينقلون سلعهم استعدادا لهدمه

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر

وبحسب المصدر ذاته، فإن عملية الترحيل تندرج في إطار تنزيل مشاريع لإعادة تهيئة المنطقة تضم إعادة بناء المركب الرياضي التاريخي «تيسيما» بسيدي عثمان، بتصميم يسمح باستيعاب 35 ألف متفرج، إلى جانب مجموعة من ...

ملخص مرصد
أعلن تجار سوق «لافيراي السالمية» في المغرب نقل سلعهم استعدادًا لهدم السوق ضمن مشاريع إعادة التهيئة، التي تشمل بناء مركب «تيسيما» بقدرة استيعابية 35 ألف متفرج. يواجه التجار صعوبات في تخزين السلع بسبب عدم جاهزية الموقع الجديد، رغم وعود السلطات بتوفير بدائل وتعويضات. وأكد رئيس الفيدرالية الجهوية للسوق أن المهلة القصيرة تثير مخاوفهم من خسائر مالية.
  • هدم سوق «لافيراي السالمية» ضمن مشاريع إعادة تهيئة تشمل مركب «تيسيما»
  • التجار يواجهون صعوبات في تخزين السلع بسبب عدم جاهزية الموقع الجديد
  • السلطات توافق على منح تراخيص استثنائية لتفادي عراقيل قانونية خلال المرحلة الانتقالية
من: سفيان عزيز (رئيس الفيدرالية الجهوية لـ«لافيراي» السالمية) والسلطات المحلية أين: سوق «لافيراي السالمية» بمديونة، المغرب

وبحسب المصدر ذاته، فإن عملية الترحيل تندرج في إطار تنزيل مشاريع لإعادة تهيئة المنطقة تضم إعادة بناء المركب الرياضي التاريخي «تيسيما» بسيدي عثمان، بتصميم يسمح باستيعاب 35 ألف متفرج، إلى جانب مجموعة من المشاريع البنيوية، حيث تقرر نقل التجار إلى موقع جديد بمديونة، مع التأكيد على أن جميع المهنيين سيستفيدون من محلات بديلة وتعويضات تضمن استمرارية نشاطهم التجاري.

غير أن هذه العملية، تواجه رفضا من طرف عدد من التجار، لكون الموقع الذي تم تحديده لنقل السوق ليس جاهزا، ما يطرح حسب تعبيرهم إشكالات مرتبطة بتخزين السلع واستمرار النشاط.

وفي هذا الصدد، قال سفيان عزيز، رئيس الفيدرالية الجهوية لـ«لافيراي» السالمية، أن السلطات أبلغت التجار بأن تهيئة الأرض الجديدة لن تكتمل قبل نهاية شهر ماي، بعد المصادقة على المشروع في دورة المجلس لشهر ماي، في حين يُطلب منهم إفراغ السوق خلال هذه الأيام.

وأضاف في تصريح لـLe360 أن التجار يواجهون صعوبات كبيرة في تخزين سلعهم، خصوصا بعد هدم عدد من المستودعات في إطار حملات تحرير الملك العمومي، ما دفع العديد منهم إلى بيع بضائعهم بأسعار منخفضة لتفادي الخسائر.

وأكد أن التجار أنهم لا يعارضون الإصلاح أو مشاريع التطوير، بل يدعمون كل ما من شأنه النهوض بالمدينة وببلادنا عموما، غير أن الإشكال الحقيقي يكمن في غياب بديل جاهز، مضيفا: «لو كانت الأرض مهيأة بشكل كامل، لانتقلنا اليوم قبل غدا دون تردد».

وتابع المتحدث: « يضم السوق حوالي 1000 محل تجاري، يشغل كل واحد منها ما بين 3 إلى 4 أشخاص، فضلا عن مئات العاملين بشكل غير مباشر، من بينهم نحو 360 سائقا لنقل البضائع، إضافة إلى سائقي الدراجات ثلاثية العجلات وميكانيكيي السيارات المنتشرين بمحيط السوق وعدد من الأشخاص المياومين اللذين يشكل السوق مصدر قوتهم الوحيد، مستدركا: كيف سيدبرون أمورهم في هذه الفترة إلى حين تجهيز السوق الجديد».

إقرأ أيضا: حملات هدم موسعة بالدارالبيضاء تسبقها لجان مراقبة التراخيص.

والجرافات تتربص بالشريط الساحليوفي هذا السياق، احتضن مقر عمالة مقاطعات مولاي رشيد – بن مسيك اجتماعا موسعا، أمس الثلاثاء، جمع ممثلي السلطات المحلية، من بينهم عامل عمالة بن مسيك وعامل عمالة مولاي رشيد، إلى جانب أطر العمالتين وممثلي الفيدرالية الجهوية لمستوردي وبائعي قطع الغيار المستعملة بسوق السالمية، خصص لمناقشة تفاصيل عملية الترحيل.

وأفاد مصدر مسؤول أنه تم الاتفاق على إعداد اتفاقية مشتركة بين السلطات وممثلي المهنيين، تؤطر عملية الانتقال، وتحدد شروط تهيئة السوق الجديد، وكذا الجدول الزمني لإنجازه.

كما تم التأكيد على أن السوق الجديد سيستجيب لمتطلبات المهنيين، من خلال توفير تجهيزات أساسية كانت تفتقر إليها السوق الحالية، من قبيل مرافق دينية، ومطاعم، وخدمات بنكية، إلى جانب فضاءات مهيأة بشكل عصري.

ومن بين النقاط التي تم التوافق بشأنها أيضا، إحداث لجنة للتتبع والتنسيق تضم ممثلين عن المهنيين والسلطات، تتولى الإشراف على مراحل الهدم والانتقال، وضمان توزيع عادل للمحلات، بما يضمن استفادة الجميع دون إقصاء، حيث تم إحصاء لحدود الساعة ما مجموعه 958 محلا معنيا بالعملية.

إقرأ أيضا: نهاية حقبة: الجرافات تضع حدا لفوضى الشواطئ الخاصة بدار بوعزةولتفادي تعثر نشاط التجار خلال المرحلة الانتقالية، تم الاتفاق على منح تراخيص استثنائية للمهنيين، تتيح لهم نقل سلعهم بشكل مؤقت إلى فضاءات غير مرخصة، كالمستودعات الخاصة أو الضيعات أو المرائب، وذلك لتفادي أي عراقيل قانونية من طرف الجهات التي تتواجد هذه المستودعات بترابها في مناطق مثل (ولاد زيان، بن سليمان، بير جديد، أو برشيد).

غير أن نقطة الخلاف الرئيسية تمثلت في المهلة الزمنية المخصصة للترحيل، حيث يطالب المهنيون بتمديدها إلى سنة كاملة، في حين تؤكد السلطات التزامها بجدول زمني مرتبط بمشاريع مهيكلة بالمنطقة، من بينها إنجاز ملعب “تيسيما” وإعادة بناء مركب الفروسية، ما يفرض انطلاق عملية الهدم في آجال قريبة قبل 10 ماي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك