الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

بلدية جرش أمام تحدي النجاح بتحصيل الديون المتراكمة على محال بالمدينة الصناعية

الغد
الغد منذ 1 شهر
4

جرش- بدأت بلدية جرش الكبرى تنفيذ حملة إغلاقات واسعة داخل المدينة الصناعية التابعة لها، في خطوة وصفت بأنها الأكثر حزما خلال السنوات الأخيرة، بهدف تحصيل الديون المتراكمة على أصحاب المحال الصناعية والتجا...

ملخص مرصد
أطلقت بلدية جرش الكبرى حملة إغلاقات واسعة في المدينة الصناعية بهدف تحصيل ديون متزايدة بلغت 686 ألف دينار على 160 محلا. تأتي هذه الإجراءات في ظل أزمة مالية تعاني منها البلدية، بعد سنوات من تراكم الديون بسبب تأخر أصحاب المحال في السداد. كما تسعى البلدية لتوسعة المدينة الصناعية بتكلفة لا تقل عن 100 ألف دينار، بحسب المهندس علي شوقة المدير التنفيذي للبلدية.
  • حملة إغلاقات واسعة في المدينة الصناعية بجرش لحل أزمة ديون 686 ألف دينار
  • ديون 160 محلا تتراوح بين 4 إلى 4.5 آلاف دينار، وبعضها يتجاوز 10 آلاف
  • أصحاب محال industrial يرون الإجراءات صعبة في ظل ظروف اقتصادية ضاغطة
من: بلدية جرش الكبرى، المهندس علي شوقة، أصحاب محال المدينة الصناعية أين: المدينة الصناعية بجرش

جرش- بدأت بلدية جرش الكبرى تنفيذ حملة إغلاقات واسعة داخل المدينة الصناعية التابعة لها، في خطوة وصفت بأنها الأكثر حزما خلال السنوات الأخيرة، بهدف تحصيل الديون المتراكمة على أصحاب المحال الصناعية والتجارية، وإلزامهم بتسديد الالتزامات المالية المستحقة للبلدية.

اضافة اعلانوتأتي هذه الإجراءات في وقت تعاني فيه البلدية من تحديات مالية متزايدة، دفعتها إلى تفعيل أدوات قانونية وإدارية أكثر صرامة لضبط ملف التحصيل المالي، بعد سنوات من التراكم والتأجيل في سداد المستحقات.

وتعد هذه المدينة الصناعية واحدة من أهم التجمعات الاقتصادية في محافظة جرش، حيث تمثل مصدر دخل لمئات الأسر، إضافة إلى كونها جزءا أساسيا من الحركة الاقتصادية المحلية في المنطقة.

وبحسب المدير التنفيذي في بلدية جرش الكبرى المهندس علي شوقة، فإن جذور الأزمة الحالية تعود إلى تراكم الديون على مدار سنوات، نتيجة تأخر العديد من أصحاب المحال في دفع بدلات الإيجار ورسوم الخدمات البلدية، سواء بسبب الظروف الاقتصادية أو ضعف القدرة التشغيلية أو الاعتماد على التأجيل المتكرر للسداد.

وأضاف" مع مرور الوقت، تحولت هذه المستحقات إلى كتلة مالية كبيرة يصعب التعامل معها بالأساليب التقليدية، خاصة في ظل محدودية الموارد المالية للبلدية واعتمادها على الإيرادات الذاتية في تمويل جزء كبير من خدماتها".

كما أكد شوقة أن الحملة ليست مؤقتة، بل هي جزء من خطة أوسع لإعادة ضبط ملف الديون وتحسين مستوى التحصيل المالي خلال الفترة المقبلة، لا سيما أن المدينة الصناعية تتوفر فيها كافة الخدمات التي يحتاجها الصناعيون، وأن إدارتها وتشغيلها يحتاجان إلى تكاليف مالية باهظة.

وأوضح، أن البلدية تعتزم توسعة المدينة الصناعية، لا سيما أن مساحتها الإجمالية 100 دونم، وما تم استثماره منها 70 دونمًا، وباقي 30 دونما تعتزم البلدية استثمارها، وقد أعدت دراسات أولية لمشروع التوسعة، وتكلفته لا تقل عن 100 ألف دينار، وفي حال توفرت جهة داعمة سيتم العمل على توسعتها، ونقل كل الحرف المزعجة إلى المدينة الصناعية من نجارين وحدادين وفنيي الألمنيوم من بين الأحياء السكنية، وتنظيم مواقع خاصة لهم داخل المدينة الصناعية.

وتشير مصادر مطلعة على الملف، إلى أن جزءا كبيرا من هذه الديون لم يتم تحصيله منذ سنوات، رغم توجيه إشعارات رسمية متكررة، ما أدى إلى تراكم المبالغ لتصل إلى الرقم الحالي البالغ 686 ألف دينار.

استنفاد مراحل الإنذار والتنبيهوأضافت، أن بلدية جرش بدأت خلال الأيام الماضية بتنفيذ إغلاقات فعلية لعدد من المحال داخل المدينة الصناعية، بعد استنفاد جميع مراحل الإنذار والتنبيه، وتشمل الحملة: إغلاق محال متخلفة عن السداد بشكل كامل، وإلزام بعض المنشآت بتسوية أوضاعها قبل إعادة فتحها، وتوجيه إنذارات نهائية لمحال أخرى مهددة بالإغلاق، فضلا عن متابعة قانونية للممتنعين عن الدفع.

وأشارت إلى أن إجمالي الديون المتراكمة تصل إلى 686 ألف دينار أردني، وعدد المحال المشمولة بالملف نحو 160 محلا، ومتوسط الدين لكل محل نحو 4 إلى 4.

5 آلاف، مع وجود تفاوت كبير بين المحال، حيث تتجاوز ديون بعض المنشآت 10 آلاف دينار.

وتؤكد المصادر أن قرار الحملة لم يكن مفاجئا، بل جاء نتيجة تراكم ضغوط مالية على البلدية، دفعتها للبحث عن حلول عملية لتحسين الإيرادات وتقليل العجز في الموازنة التشغيلية.

وتعتمد البلدية بشكل كبير على الإيرادات المحلية، ومنها بدلات الإيجار ورسوم الخدمات، وهو ما يجعل ملف التحصيل من الملفات الحيوية التي تؤثر مباشرة على قدرتها في تقديم الخدمات الأساسية مثل النظافة والصيانة والبنية التحتية.

في المقابل، يرى عدد من أصحاب المحال أن هذه الإجراءات، رغم قانونيتها، جاءت في توقيت صعب للغاية، في ظل ظروف اقتصادية ضاغطة يعاني منها القطاع الصناعي والحرفي.

ويقول عماد بيان، وهو أحد أصحاب المنشآت، إن الحركة التجارية في المدينة الصناعية تراجعت خلال السنوات الأخيرة، نتيجة عدة عوامل، أبرزها ارتفاع تكاليف التشغيل، وتذبذب الطلب في السوق المحلي، إضافة إلى المنافسة من مناطق صناعية أخرى.

وأضاف أن العديد من الورش تعمل بأقل من طاقتها الإنتاجية، ما يجعل الالتزام المالي الكامل في الوقت الحالي أمرًا صعبًا.

ويؤكد أحد أصحاب الورش أن" الإغلاق قد يحل مشكلة الديون من وجهة نظر البلدية، لكنه بالنسبة لنا قد يعني توقف مصدر الرزق بالكامل"، داعيا إلى حلول مرنة تراعي الظروف الاقتصادية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك