أعلن مصطفى تشيفتشي، وزير الداخلية في تركيا، ارتفاع عدد ضحايا حادث إطلاق النار الذي استهدف مدرسة جنوب شرقي البلاد إلى 9 قتلى، في واحدة من أكثر الحوادث دموية التي شهدها القطاع التعليمي مؤخرًا.
هجوم دموي يهز مدينة شانلي أورفاشهدت مدينة شانلي أورفا، وتحديدًا في منطقة سيفريك، حادث إطلاق نار مروع داخل مدرسة ثانوية، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا والمصابين، وأثار حالة من الذعر بين الطلاب وأولياء الأمور.
مهاجم شاب يقتحم المدرسة ويطلق النار عشوائيًّاووفق المعلومات الأولية، أقدم شاب يُعتقد أن عمره بين 17 و18 عامًا على اقتحام مدرسة “أحمد كويونجو الثانوية المهنية والتقنية الأناضولية”، حيث استخدم سلاحًا طويلًا في إطلاق النار بشكل عشوائي داخل ساحة المدرسة وداخل المبنى، مستهدفًا كل من صادفه من طلاب ومعلمين.
وأكد شهود عيان أن الهجوم وقع بشكل مفاجئ، ما تسبب في حالة من الفوضى والهلع، قبل أن يقدم المهاجم على الانتحار باستخدام السلاح نفسه.
في وقت سابق من اليوم أشارت التقارير إلى إصابة 16 شخصًا جراء الهجوم، بينهم طلاب ومعلمون، حيث وُصفت 4 حالات بأنها متوسطة، فيما يتلقى باقي المصابين العلاج داخل مستشفيات المنطقة تحت إشراف طبي مكثف.
استجابة سريعة من فرق الطوارئ والأمنوعقب وقوع الحادث، هرعت فرق الإسعاف والشرطة والدرك إلى موقع الهجوم، حيث تم إجلاء الطلاب فورًا وتأمين محيط المدرسة، مع نقل المصابين لتلقي الإسعافات الأولية قبل تحويلهم إلى المستشفيات.
المهاجم طالب سابق والتحقيقات مستمرةوكشفت التحقيقات الأولية أن منفذ الهجوم كان طالبًا سابقًا في المدرسة، وقد أنهى حياته بعد محاصرته من قبل قوات الأمن.
ولا تزال السلطات التركية تواصل تحقيقاتها لكشف الدوافع والملابسات الكاملة وراء الحادث.
حالة حزن وقلق تعم الشارع التركيخلّف الحادث حالة من الحزن العميق والقلق في الشارع التركي، وسط مطالبات بتعزيز إجراءات الأمن داخل المؤسسات التعليمية، ومنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية مستقبلًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك