قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا
عامة

هل تخرج المفاوضات لبنان من الاستعصاء؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

أدى انخراط “حزب الله” في جبهة دعم إيران خلال الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية عليها إلى استعصاء سياسي – عسكريّ جديد في لبنان، في ما اعتبر خرقا لاتفاق “وقف الأعمال العدائية” بين إسرائيل والحزب، الذي دخل ا...

ملخص مرصد
أدى استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف الأعمال العدائية المبرم في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 إلى استعصاء سياسي وعسكري في لبنان، حيث ترفض إسرائيل الانسحاب من النقاط الحدودية الخمس. بعد تجدد العمليات العسكرية، أعلنت إسرائيل نيتها الاحتفاظ بـ15 موقعًا عسكريًا جديدًا تحت ذريعة إنشاء منطقة أمنية عازلة. في المقابل، أظهرت المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة الأخيرة ضعف قدرة السلطات اللبنانية على التفاوض دون تنسيق مع حزب الله، الذي يسيطر عليه إيران، ما يبرز ضعف السيادة اللبنانية.
  • استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف الأعمال العدائية المبرم في 27/11/2024
  • إسرائيل تعلن نيتها الاحتفاظ بـ15 موقعًا عسكريًا جديدًا تحت ذريعة أمنية
  • المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة أظهرت ضعف سيادة لبنان وقدرته على التفاوض
من: لبنان، إسرائيل، حزب الله، إيران، الولايات المتحدة الأمريكية أين: لبنان، الحدود اللبنانية الإسرائيلية

أدى انخراط “حزب الله” في جبهة دعم إيران خلال الحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية عليها إلى استعصاء سياسي – عسكريّ جديد في لبنان، في ما اعتبر خرقا لاتفاق “وقف الأعمال العدائية” بين إسرائيل والحزب، الذي دخل التنفيذ في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.

لكن الحقيقة أن إسرائيل كانت قد خرقت ذلك الاتفاق، في الأساس، وذلك برفضها تنفيذ أحد بنوده الذي ينصّ على انسحاب قواتها خارج كل الأراضي اللبنانية، رافضة إخلاء ما سمّي بـ”النقاط الخمس”.

ربطت إسرائيل الانسحاب من تلك النقاط بشرط سحب سلاح “حزب الله” أولا، وبذلك دخل لبنان الرسميّ في استعصاء مضن، فلا السلطات اللبنانية قادرة فعلا على نزع سلاح الحزب، ولا هي قادرة على إخراج إسرائيل من تلك النقاط.

بعد اندلاع العمليات العسكرية مجددا مع “حزب الله” أعادت إسرائيل احتلال جزء كبير من الشريط الحدودي يقارب خمسة في المئة من مساحة لبنان الإجمالية، وأجبرت سكان البلدات والقرى فيه على النزوح، معلنة نيتها، هذه المرة، الاحتفاظ بخمسة عشر موقعا عسكريا مستحدثا، ومضيفة على هدفها الأساس، أي نزع سلاح الحزب، السيطرة على “منطقة أمنية عازلة” بحجة توفير حماية لسكان مستوطنات الشمال، وبذلك رفعت سقف التحدّيات أمام اللبنانيين جميعا، بغض النظر عن موقع أيّ منهم في المعادلة.

أظهر اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين التحالف الأمريكي ـ الإسرائيلي وإيران الوضعية الإشكالية في لبنان بأجلى صورها، ففي حين يفترض أن يعطي موقف طهران (المصرّ على وقف شامل لإطلاق النار يشمل لبنان) السلطات اللبنانية ورقة للضغط في ملف الانسحاب الإسرائيلي، فإنه بالأحرى، أظهر لبنان كبلد فاقد للسيادة في أهم مقوماتها: قرار الدولة بإعلان الحرب والتفاوض على السلم.

في المقابل، واجهت إسرائيل إعلان السلطات اللبنانية، بلسان الرئيس جوزف عون، تكرار رغبتها في التفاوض المباشر مع إسرائيل بأشكال من الازدراء والتهاون التي ختمتها، بعد إعلان وقف إطلاق النار مع إيران، بالمجازر الإبادية التي نفّذتها يوم الثامن من الشهر وخلّفت مئات القتلى والجرحى، وأظهرت بهذه المقتلة الهمجية رغبتها في إجهاض اتفاق وقف إطلاق النار، وإذا لم تستطع، ففصله عن المسار اللبناني.

مثّلت المباحثات المباشرة التي جرت بين لبنان، أول أمس الإثنين، تطوّرا سياسيا لافتا كونها تتجاوز الرفض الإسرائيلي السابق، وتستجيب لمطلب السلطات اللبنانية بما يدعم مظاهر سيادتها على قراري الحرب والسلم، ولكن استجابة إسرائيل للتفاوض تحمل في داخلها مفارقة ملحوظة، ففي حين يعلن “حزب الله” رفض هذه المفاوضات بشدة، فهي ما كان يمكن أن تحصل، على ما يظهر، لولا الضغط الإيراني على الجانب الأمريكي!أعطت هذه المباحثات، ضمن السياق المذكور، انطباعا معاكسا لفكرة تعزيز سيادة لبنان، فقد أظهرت ضعف قدرات السلطات اللبنانية في رفع أوراق تفاوض داخلية بمواجهة إسرائيل، اللهم إلا إذا أرادت تنسيق المواقف مع “حزب الله”، وهو ما يعيدها بالضرورة إلى إيران!كشفت المفاوضات أيضا “فيتو” إسرائيليا وأمريكيا على الأوراق الخارجية التي يمكن أن تساعد السلطة اللبنانية على خلق بعض التوازن مع إسرائيل، وذلك عبر رفض وجود فرنسا، أو الاتحاد الأوروبي، أو حتى الجامعة العربية ضمن الأطراف الراعية للمفاوضات.

تشير أنباء أعلنتها طهران عن قرب وقف إطلاق نار في لبنان، مجددا، إلى هذا الاستعصاء الكبير، الذي يجعل لبنان رقعة شطرنج بين إيران وإسرائيل، بشكل يفرغ المفاوضات الإسرائيلية – اللبنانية من مضمونها، ويعيد تأطير لبنان ضمن استعصاء لا يبدو أن الفكاك منه قريب!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك