beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الأولى من بودكاست "الكلمة الأخيرة"...تحديات مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. شركات الطاقة الأمريكية والاستفادة من إغلاق مضيق هرمز تكتيكات كرة القدم - A one-man solution: Ederson for Manchester United الدوري الإيطالي - Uno Storico DOUBLE | GIUSEPPE MAROTTA al FESTIVAL della SERIE A قناة القاهرة الإخبارية - حرب الـ 518 مليون دولار.. خطة طارئة من "الصحة العالمية" لاحتواء إيبولا الفتاك بأفريقيا قناة التليفزيون العربي - بيان إيراني حاد يحمل واشنطن تبعات خرق اتفاق وقف إطلاق النار روسيا اليوم - لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - إدانات واسعة وغضب بعد قصف الاحتلال دورية للجيش اللبناني.. كيف رد حزب الله؟ العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران
عامة

الدكتور إبراهيم المهنا لـ«عكاظ»: 6 تحديات تهدد موثوقية الإعلام ومصداقيته في عصر الذكاء الاصطناعي

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

أكد المستشار الإعلامي الدكتور إبراهيم المهنا لـ«عكاظ» أن التعامل مع التحولات التقنية في القطاع الإعلامي «يجب أن يتم بوعي وتدرّج، بعيداً عن الاندفاع غير المدروس».وأشار إلى أن التجارب التاريخية تؤكد أ...

ملخص مرصد
حذر المستشار الإعلامي الدكتور إبراهيم المهنا من مخاطر الذكاء الاصطناعي على مصداقية الإعلام، مشدداً على ضرورة التعامل مع التحولات التقنية بوعي وتدرج. وأكد أن الإعلام مرن历史ياً في التكيف مع الوسائل الجديدة دون اندثار، لكنه يواجه ستة تحديات جوهرية تهدد جودة المحتوى والمصداقية. ودعا إلى توجيه التغيير بما يحافظ على القيم المهنية والأخلاقية.
  • التحديات الستة تهدد مصداقية الإعلام في عصر الذكاء الاصطناعي
  • الإعلام历史ياً يتكيف مع الوسائل الجديدة دون اندثار (مثل NYT وفايننشال تايمز)
  • المحتوى المزوّر والاكتفاء بالمختصر يهددان جودة المعلومات بحسب المهنا
من: الدكتور إبراهيم المهنا

أكد المستشار الإعلامي الدكتور إبراهيم المهنا لـ«عكاظ» أن التعامل مع التحولات التقنية في القطاع الإعلامي «يجب أن يتم بوعي وتدرّج، بعيداً عن الاندفاع غير المدروس».

وأشار إلى أن التجارب التاريخية تؤكد أن الوسائل الإعلامية الجديدة لا تُلغي ما قبلها، بل تُعيد تشكيلها ضمن منظومة أكثر تعقيداً وتكاملاً.

ومن ثم، فإن التحدي الحقيقي لا يكمن في مقاومة التغيير، بل في توجيهه بما يخدم جودة المحتوى، ويحافظ على القيم المهنية والأخلاقية للإعلام.

وأضاف أن الإعلام ارتبط بالتقنية والتكنولوجيا على مرّ التاريخ ارتباطاً وثيقاً يعكس طبيعة التطور الإنساني ذاته.

وقد تجلّى ذلك بوضوح منذ اختراع المطبعة ذات الحروف المتحركة في منتصف القرن الخامس عشر «التي أسهمت في إحداث نقلة نوعية في نشر المعرفة، من خلال انتشار الكتب وازدهار الصحافة المقروءة».

وأنه في العصر الراهن، يتجدد هذا الارتباط مع بروز تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي تعيد تشكيل بيئة الإعلام وممارساته.

ونوّه إلى أنه من الملاحظ تاريخياً أن كل وسيلة تقنية أو فكرية جديدة لا تُلغي ما سبقها، بل تُضيف إليها وتطوّرها؛ فعند ظهور الراديو وانتشاره قبل أكثر من قرن، ساد الاعتقاد بأن الصحافة الورقية ستندثر، إلا أن ذلك لم يحدث.

وعندما ظهر التلفزيون بعد ذلك بعقود، توقّع البعض نهاية الراديو، غير أن هذا التوقع لم يتحقق أيضاً.

ومع بروز الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، ثم الذكاء الاصطناعي، تجددت هذه المخاوف بشأن مستقبل الصحافة والكتب الورقية، إلا أن التجربة التاريخية تشير إلى عكس ذلك.

واستشهد بأن مؤسسات إعلامية عريقة، مثل صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية وفايننشال تايمز البريطانية، توسعت بشكل ملحوظ لتصبح منصات إعلامية متكاملة، تجمع بين النسخ الورقية والمنصات الرقمية، وحضور قوي على وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى إنتاج برامج مرئية ومسموعة، وتنظيم الندوات والمؤتمرات، وإطلاق البودكاست.

ويعكس ذلك قدرة المؤسسات الإعلامية على التكيّف مع التحولات التقنية بدلاً من الاندثار.

وزاد المهنا أن الأمر ذاته ينطبق على صناعة النشر؛ إذ لا تزال الكتب الورقية تحتفظ بحضورها، رغم انتشار الكتب الإلكترونية والسمعية.

فعلى سبيل المثال، حققت بعض الإصدارات باللغة الإنجليزية نسب مبيعات مرتفعة في نسخها الورقية، ما يدل على استمرار الطلب عليها.

وقال: «وسائل التواصل الاجتماعي أسهمت في تسريع انتشار المعلومات والأفكار، كما أتاحت المجال أمام الأفراد لبناء منصات إعلامية مستقلة»، مستشهدا بأنه أصبح لعديد منهم، مثل تاكر كارلسون، ملايين المتابعين، معتبراً أن ذلك يشكل جانباً إيجابياً من جهة تعزيز التعددية الإعلامية وتقليل الاعتماد على المؤسسات التقليدية.

وأكد أن المستقبل يطرح ستة تحديات جوهرية، من أبرزها تزايد صعوبة التمييز بين الحقيقة والمحتوى المزوّر، في ظل تطور تقنيات التوليد الاصطناعي (مثل مقاطع الفيديو والصور المفبركة)، وهو ما يهدد مصداقية المعلومات.

وأضاف أن من التحديات؛ الميل إلى الاكتفاء بالمحتوى السريع والمختصر، على حساب التحليل العميق والمعالجة الشاملة، ما يؤدي إلى تسطيح القضايا وإضعاف الفهم العام.

ونبّه المهنا إلى تراجع الاهتمام بالصحافة الاستقصائية، التي تتطلب وقتاً وجهداً وموارد كبيرة، رغم أهميتها في كشف الحقائق وتعزيز الشفافية.

واعتبر أن من التحديات؛ غياب أو ضعف الأطر التشريعية والتنظيمية التي تضبط استخدام الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي، سواء من الناحية القانونية أو الأخلاقية، وهو ما يفتح المجال أمام سوء الاستخدام.

ولاحظ تراجع مستوى الكتابة الإعلامية الإبداعية، إذ يفتقر الذكاء الاصطناعي – رغم قدراته – إلى الروح والأسلوب الشخصي الذي يميز الكاتب المبدع، ويمنح النص عمقه الإنساني.

وأبان أن من التحديات ما هو مرتبط بملكية المحتوى وحقوق النشر في عصر الذكاء الاصطناعي، إذ يصبح من الصعب تحديد مصدر الإنتاج الفكري وحدود استخدامه.

وخلص المهنا إلى التحذيرمن تأثير الخوارزميات في تشكيل الرأي العام، من خلال توجيه المحتوى وفق اهتمامات المستخدمين، ما قد يؤدي إلى تكوين «فقاعات معرفية» تحدّ من التنوع الفكري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك