DW عربية - نزيف المواهب.. لماذا يدير لاعبون شباب ظهورهم لمنتخب ألمانيا؟ القدس العربي - سياسي ألماني ينتقد سياسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي تجاه إسرائيل Euronews عــربي - أدوية إنقاص الوزن قد تخفض خطر سرطان الثدي حتى 30٪ دراسة تكشف قناة الجزيرة مباشر - Israeli Affairs Expert: Washington's Statement Reduces the Situation to Ensuring Israel's Securit... Euronews عــربي - سفينة فريدوم: هل تصبح هذه المدينة العائمة أكبر سفينة سياحية في العالم؟ فرانس 24 - مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم أوكراني على القرم وروسيا تستهدف مدينة كراماتورسك Euronews عــربي - مباشر - ترامب يتحدث عن "نتائج" مع إيران خلال أيام.. وإسرائيل ولبنان يتفقان على وقف نار مشروط فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: نيكس يوجه اللكمة الأولى ويتقدم على سبيرز باسقاطه في معقله Euronews عــربي - ترتيب رواتب صافي الدخل في أوروبا: أين تكسب أكثر بعد الضريبة؟ الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026
عامة

موضة قاتلة.. كيف تهدد واقيات الساق الصغيرة مسيرة اللاعبين؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

أعاد المشهد القاسي لإصابة اللاعب الألماني لويس هولتبي، خلال مشاركته مع فريق" ناك بريدا" في الدوري الهولندي لكرة القدم، فتح ملف طالما حذر منه الأطباء، وهو تطور واقيات الساق في كرة القدم الحديثة من" درو...

ملخص مرصد
أثارت إصابة اللاعب الألماني لويس هولتبي خلال مباراة بالدوري الهولندي مخاوف بشأن سلامة واقيات الساق الصغيرة في كرة القدم الحديثة. فقد تحول الواقي من درع حماية إلى إكسسوار زينة، مما يعرض عظم الساق لكسور قد تنهي مسيرة اللاعبين. ويبرر اللاعبون ذلك بالسعي للخفة والرشاقة، رغم تحذيرات الأطباء من ضعف الحماية التي توفرها هذه الواقيات الصغيرة الحجم.
  • إصابة هولتبي أعادت فتح ملف سلامة واقيات الساق الصغيرة في كرة القدم
  • اللاعبون يسعون للخفة والرشاقة، مما قلص مساحة تغطية الواقيات إلى 20% فقط
  • خبراء الطب الرياضي يطالبون بوضع معايير دنيا واضحة لحماية اللاعبين
من: لويس هولتبي (لاعب ألماني) و خبراء الطب الرياضي أين: الدوري الهولندي لكرة القدم

أعاد المشهد القاسي لإصابة اللاعب الألماني لويس هولتبي، خلال مشاركته مع فريق" ناك بريدا" في الدوري الهولندي لكرة القدم، فتح ملف طالما حذر منه الأطباء، وهو تطور واقيات الساق في كرة القدم الحديثة من" دروع حماية" إلى" إكسسوارات زينة".

لم تكن الإصابة مجرد سوء حظ، بل جرس إنذار كشف عن ظاهرة تغزو الملاعب، حيث يرتدي اللاعبون واقيات ساق لا تتجاوز حجم" علبة الكبريت" في بعض الأحيان، تاركين عظم الساق عرضة لكسور قد تنهي مسيرة احترافية للاعب في لمح البصر.

list 1 of 2شرط رئاسي يحدد مشاركة نيمار في كأس العالم 2026list 2 of 2" فيفا" يمنع أشهر تقاليد الأمريكيين في مونديال 2026بدأ التوجه نحو تقليص حجم واقي الساق نزعة فردية لبعض النجوم لتقليل الوزن، لكنه تحول سريعا إلى" هوية" في السنوات الأخيرة.

ويبرر اللاعبون هذا التوجه بالبحث عن الخفة والرشاقة، زاعمين أن الواقيات التقليدية كبيرة الحجم تعيق حركة الكاحل وتسبب تعرقا مفرطا.

هذا البحث عن" التحرر الحركي" قلص مساحة التغطية لتصل إلى 20% فقط مما كانت عليه في السابق، مما يعني أن أي تدخل متهور سيؤدي مباشرة إلى اصطدام بالعظم.

على عكس التوجه" المجهري" الحالي، يعود أصل الفكرة إلى مفهوم الحماية القصوى؛ فقد استلهمت الرياضة هذه المعدات من" دروع الساق" التي صنعها الجنود في العصر البرونزي لحماية عظمة القصبة.

أما في كرة القدم، فيعود الفضل في اختراع الواقيات إلى" سام ويلر ويدوسون" عام 1874، لاعب نوتنغهام فورست، الذي قص واقيات الكريكيت وارتداها لحماية نفسه.

وبحلول عام 1990، أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) (FIFA) قرارا يلزم الجميع بارتدائها بعد أن كانت اختيارية، وكانت حينها ضخمة تغطي الكاحل والساق معا لضمان أمان اللاعب.

ثغرات في نصوص" إيفاب" (IFAB)رغم الإلزام التاريخي، تنص المادة الرابعة من قوانين مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) (IFAB) حاليا على ضرورة ارتداء واقيات توفر" درجة معقولة من الحماية".

لكن المشكلة تكمن في غياب" المعايير القياسية"؛ فالقانون لا يحدد طولا أو عرضا أدنى، مما خلق فراغا تشريعيا جعل الحكام في مأزق، فلا سلطة قانونية لمنع لاعب يرتدي" قشرة كربونية" طالما أنها مخفية تماما تحت الجورب.

ويؤكد خبراء الطب الرياضي أن الحماية الحقيقية تتطلب معايير واضحة تنهي هذا العبث، وأهمها:تغطية الطول: يجب أن يغطي الواقي ما لا يقل عن 75% من طول عظمة الساق (Tibia).

زاوية الحماية: أن يكون العرض كافيا لتغطية 120 درجة من محيط الساق الأمامي.

المسافات الآمنة: ترك مسافة 2 إلى 5 سم فقط عند الكاحل والركبة لضمان الحماية دون إعاقة المفاصل.

واقيات الساق الحديثة: حماية حقيقية أم وهم تقني؟يدافع المصنعون بأن ألياف الكربون (Carbon Fiber) قوية جدا، لكن الفيزياء تقول إن الحماية تعتمد على توزيع الضغط (P = F/A).

كلما صغرت المساحة (A)، زاد الضغط (P) المركز على نقطة واحدة في العظم.

لذا، مهما كانت المادة متطورة، فإن صغر مساحة السطح يجعلها مجرد" وهم تقني" أمام ركلة مباشرة وعنيفة.

فتاريخ الملاعب حافل بإصابات خطيرة على مستوى الساق تؤكد أن التكنولوجيا لم تكن كافية لتعويض غياب مساحة التغطية:جبريل سيسيه: تعرض الدولي الفرنسي السابق لكسر مضاعف مروع عام 2006 حرمه من المونديال.

لوك شو: تعرض الإنجليزي لكسر مزدوج في الساق عام 2015 نتيجة فجوة في التغطية.

إدواردو دا سيلفا: كان الكرواتي ضحية التدخل الشهير عام 2008، والذي أكد ضعف الدعم الهيكلي للواقيات الصغيرة.

إن الإصابة المروعة التي تعرض لها هولتبي وقبله الكثيرون، لم تعد مجرد سوء حظ، بل هي جرس إنذار يفرض على الاتحادات الدولية التدخل لسنّ" معايير دنيا" لحماية اللاعبين تتناسب مع بنيتهم الجسدية وطول سيقانهم.

كرة القدم لعبة احتكاك خشن، والتضحية بسلامة النجوم من أجل" جمالية المظهر" أو صغر حجم الواقيات هي جريمة بحق اللعبة؛ فالملاعب تفقد مواهبها في إصابات كان يمكن تلافيها بقطعة حماية تغطي بضعة سنتيمترات إضافية، لكنها قد تنقذ مسيرة مهنية كاملة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك