في واحدة من الوقائع الغريبة تم توجيه الاتهامات إلى طبيب من ولاية فلوريدا الأمريكية، فيما يتعلق بوفاة رجل يبلغ من العمر 70 عامًا، والذي تم استئصال العضو الخطأ منه أثناء عملية جراحية، وهو الأمر الذي أثار غضب عائلته بشدة.
كشف مكتب المدعي العام بالولاية الأمريكية، أن الطبيب المدعو توماس شاكنوفسكي، البالغ من العمر 44 عاما، قد ارتكب جريمة القتل غير العمد من الدرجة الثانية في وفاة رجل من مدينة ماسل شولز بولاية ألاباما والتي وقعت في أغسطس عام 2024، إذ تم القبض عليه مؤخرا وبعد عامين من الواقعة، بعدما أثبتت أسرته حدوثها، بحسب صحيفة «نيويورك تايمز».
وتزعم عائلة المسن المتوفى أن توماس، أزال كبد والدهم أثناء عملية استئصال طحال بالمنظار كان من المقرر إجراؤها، إذ أزال كبد الضحية بدلا من طحاله عن طريق الخطأ، وقد أدى هذا الخطأ إلى تعرضه لنزيف حاد، ما تسبب في وفاة المريض على طاولة العمليات.
وبحسب تقارير السلطات، فإن الطبيب الأمريكي توماس كان أوصى بإجراء عملية جراحية بعد أن دخل المريض البالغ من العمر 70 عامًا إلى المستشفى بشكوى من ألم في البطن، وكشف التصوير عن تضخم مشتبه به في الطحال دون وجود نزيف نشط.
وورد في التحقيقات أن الطبيب أزال عضوا كان يعتقد أنه الطحال، ولكن بسبب صدمته والفوضى، لم يتمكن من تحديد العضو بشكل صحيح، وثبت أن الطبيب قال بعد الجراحة إن المريض توفي بسبب تمزق تمدد الأوعية الدموية في الشريان الطحالي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك