وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

راتب جيف بيزوس لا يكفي لشراء سيارة فاخرة

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

على الرغم من تربعه الدائم على قمة هرم أثرياء العالم، لا يزال جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون، يحافظ على هيكل دخل يثير الدهشة في تواضعه الظاهري، حيث تشير أحدث البيانات المالية الصادرة في أبريل 2026 ضمن إفص...

ملخص مرصد
أفادت أحدث البيانات المالية لشركة أمازون في أبريل 2026 أن جيف بيزوس يتقاضى راتباً سنوياً أساسياً ثابتاً منذ 1998 لا يتجاوز 81,400 دولار، رغم ثروته التي تتجاوز 200 مليار دولار. تخصص الشركة 1.6 مليون دولار سنوياً لتكاليف الحماية الشخصية والسفر لبيزوس، بحجة المخاطر الأمنية المرتفعة. ثروة بيزوس تأتي من حصته في أسهم أمازون (8%)، وليس من راتبه الرمزي بحسب موقع technology.
  • راتب بيزوس السنوي ثابت منذ 1998 ولا يتجاوز 81,400 دولار
  • أمازون تنفق 1.6 مليون دولار سنوياً على حماية وسفر بيزوس
  • ثروة بيزوس (200 مليار دولار) تأتي من أسهم أمازون (8%) وليس الراتب
من: جيف بيزوس أين: شركة أمازون

على الرغم من تربعه الدائم على قمة هرم أثرياء العالم، لا يزال جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون، يحافظ على هيكل دخل يثير الدهشة في تواضعه الظاهري، حيث تشير أحدث البيانات المالية الصادرة في أبريل 2026 ضمن إفصاحات الشركة للجنة الأوراق المالية والبورصات، إلى أن الرجل يتقاضى راتباً سنوياً أساسياً لا يتجاوز حاجز 81,400 دولار.

هذا الرقم ليس مجرد صدفة أو سياسة تقشف مؤقتة، بل هو نهج مستمر منذ عام 1998، مما يعني أن الراتب الأساسي لبيزوس لم يتغير تقريباً منذ بدايات صعود عملاق التجارة الإلكترونية، وهو يرفض تماماً الحصول على أي مكافآت سنوية أو منح أسهم إضافية اعتاد كبار التنفيذيين الحصول عليها.

ومع ذلك، فإن هذا “الزهد” في الراتب لا يعني غياب النفقات الكبرى، إذ تخصص شركة أمازون ميزانية سنوية ضخمة تبلغ حوالي 1.

6 مليون دولار لتغطية تكاليف الحماية الشخصية والسفر المخصص للأعمال.

وتبرر الشركة هذه المبالغ الكبيرة بالنظر إلى حجم المخاطر الأمنية المرتفعة التي تلاحق شخصية عامة بمستوى بيزوس، فضلاً عن ضرورة تأمين تحركاته العالمية المكثفة التي تخدم مصالح الشركة التوسعية.

إن السر الحقيقي وراء ثروة بيزوس التي تتجاوز 200 مليار دولار لا يكمن في ما يودع في حسابه البنكي نهاية كل شهر، بل في حصته من الملكية، حيث يمتلك نحو 8% من إجمالي أسهم أمازون.

هذه المعادلة تعكس جوهر بناء الثروة في وادي السيليكون؛ فالتركيز لا ينصب على “الدخل النقدي” الذي يخضع لضرائب مرتفعة، بل على نمو القيمة السوقية للأصول والأسهم على المدى الطويل.

بالنسبة لبيزوس ولأقرانه من أصحاب المليارات، فإن الراتب ليس سوى رقم رمزي، بينما القوة الحقيقية تكمن في “حقوق الملكية” التي تتضخم مع نجاح الشركة وتوسع نفوذها العالمي بحسب موقع technology.

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك