Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما العربي الجديد - الأردن يرسل قافلة إغاثية إلى لبنان عبر سورية روسيا اليوم - "Streets of Rage" تتحول إلى فيلم سينمائي مع الحفاظ على طابع اللعبة الكلاسيكي سكاي نيوز عربية - رغم اتفاق وقف النار.. مقتل جندي أممي وهجمات على جنوب لبنان الجزيرة نت - مصر تمضي في طرح "سندات ساموراي" بقيمة نصف مليار دولار القدس العربي - “تنظيم تالتة إعدادي” قضية إرهاب في مصر… ومحام يسخر: أعضاؤه كانوا يلتقون في حصة الألعاب وكالة الأناضول - بن غفير يهاجم وقف إطلاق النار بلبنان: علينا أن نقول لا حتى لترامب قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر
عامة

نموذج "الجمهورية الجديدة" في المواطنة.. دراسة بمركز الرؤية تستعرض آليات ترسيخ التعايش السلمي

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

أكدت ورقة بحثية قدمها مركز الرؤية للدراسات السياسية والاستراتيجية خلال ندوة فكرية متخصصة استضافتها جامعة الدول العربية بعنوان" انعكاسات التنوع على الهوية العربية: نحو مقاربة تكاملية"، أن التجربة المصر...

ملخص مرصد
أكدت دراسة لمركز الرؤية للدراسات أن النموذج المصري في إدارة التنوع الديني والاجتماعي يشكل نموذجًا استراتيجيًا رائدًا، نجح في تحويله إلى رافعة للتكامل الوطني. استعرضت الدراسة دور الأزهر والكنيسة في ترسيخ المواطنة عبر مبادرات مثل بيت العائلة المصرية ووثيقة الأخوة الإنسانية. رصدت أربعة تحديات تهدد الهوية العربية، أبرزها العولمة الثقافية والفضاء الرقمي الذي يعزز التطرف.
  • الدراسة: النموذج المصري نجح في تحويل التنوع إلى رافعة للتكامل الوطني
  • الأزهر والكنيسة: دور بارز في ترسيخ قيم المواطنة عبر مبادرات مشتركة
  • أربعة تحديات تهدد الهوية العربية: العولمة الثقافية والفضاء الرقمي والتطرف
من: مركز الرؤية للدراسات السياسية والاستراتيجية والدكتورة مايسة خليل حسن أين: جامعة الدول العربية، القاهرة

أكدت ورقة بحثية قدمها مركز الرؤية للدراسات السياسية والاستراتيجية خلال ندوة فكرية متخصصة استضافتها جامعة الدول العربية بعنوان" انعكاسات التنوع على الهوية العربية: نحو مقاربة تكاملية"، أن التجربة المصرية تمثل نموذجًا استراتيجيًا رائدًا في إدارة التنوع، نجح في تحويله من عامل تهديد محتمل إلى رافعة للتكامل الوطني، بما يسهم في تحصين الهوية العربية الجامعة في ظل التحديات المتصاعدة التي تواجه المنطقة.

وجاءت الورقة البحثية بعنوان: " رؤية استراتيجية لإدارة التنوع وتحصين الهوية العربية الجامعة في عصر التفكك: التجربة المصرية أنموذجاً"، من إعداد الدكتورة مايسة خليل حسن المدير التنفيذي للمركز، وغطت الفترة من 2014 حتى 2026، حيث استعرضت ملامح النموذج المصري في التعامل مع التعدد الديني والاجتماعي والثقافي ضمن إطار دولة وطنية قوية ومؤسسات راسخة.

وتوصلت الدراسة إلى أن النموذج المصري يقوم على مؤسسات وطنية محورية في مقدمتها الأزهر الشريف والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اللذان لعبا دورًا بارزًا في ترسيخ قيم المواطنة والتعايش السلمي عبر مبادرات مشتركة؛ أبرزها بيت العائلة المصرية باعتباره آلية وطنية لحل النزاعات وإصلاح ذات البين، إلى جانب وثيقة الأخوة الإنسانية التي عززت مفهوم" المواطنة الشاملة" ورفضت الاستخدام الإقصائي لمصطلح" الأقليات"، فضلًا عن لجان المصالحات المجتمعية التي ساهمت في احتواء النزعات القبلية والطائفية.

كما أبرزت الورقة دور الدولة المصرية من خلال رؤية الجمهورية الجديدة، وإطلاق الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان عام 2021، فضلًا عن الحوار الوطني الذي دعا إليه رئيس الجمهورية، مؤكدة أن هذه المسارات أسهمت في تعزيز الاستقرار المجتمعي وترسيخ مفهوم الدولة الوطنية الجامعة.

ورصدت الورقة أربعة تحديات رئيسية تواجه الهوية العربية في العصر الراهن، تمثلت في العولمة الثقافية باعتبارها مشروعًا يستهدف إذابة الخصوصيات وطمس الهويات الفرعية، والفضاء الرقمي وما يفرزه من" خوارزميات فرقة" تعزز التطرف وخطابات الكراهية، إضافة إلى تصاعد خطابات الهويات الفرعية التي تستغل المنصات الرقمية لخدمة مشاريع انفصالية، وأخيرًا حروب الجيلين الرابع والخامس التي تستهدف العقول والوعي قبل استهداف الأرض.

وقدمت الدراسة رؤية استراتيجية عربية قابلة للتعميم، تضمنت توصيات عملية على مستوى العمل العربي المشترك، أبرزها إنشاء مرصد عربي مشترك لرصد خطابات الكراهية والتطرف في الفضاء الرقمي بالاستفادة من تجربة مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، وإطلاق شبكة عربية للمؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية لتبادل الخبرات في دعم المواطنة ومكافحة التطرف على غرار بيت العائلة المصرية.

كما أوصت الورقة باعتماد ميثاق عربي لإدارة التنوع كإطار مرجعي للدول العربية في صياغة سياساتها الوطنية، يستند إلى القيم الدينية والإنسانية المشتركة، إلى جانب إطلاق برنامج عربي لتدريب القيادات الشابة على مهارات الحوار والتعايش وتمكينهم من المشاركة في صنع القرار.

وعلى المستوى الوطني المصري، أوصت الدراسة بمواصلة دعم التعاون بين الأزهر والكنيسة، وتوسيع نطاق مبادرات بيت العائلة، وإنشاء وحدة متابعة دائمة لمخرجات الحوار الوطني، فضلًا عن تطوير استراتيجية متكاملة لاستثمار الفضاء الرقمي في خدمة الهوية الجامعة.

يُذكر أن مركز الرؤية للدراسات السياسية والاستراتيجية يتخذ من القاهرة مقرًا له، وتتولى الدكتورة مايسة خليل حسن منصب المدير التنفيذي للمركز، ويعمل على تقديم رؤى بحثية متخصصة في قضايا السياسات العامة والأمن القومي وإدارة التنوع، فيما هدفت الورقة المقدمة خلال ندوة جامعة الدول العربية إلى تعزيز الحوار العربي حول التماسك المجتمعي في ظل التحولات الرقمية المتسارعة والتحديات غير المسبوقة التي تواجه الهوية العربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك