وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

شاهد.. سمكة صغيرة تتحدى الجاذبية بتسلق شلال ارتفاعه 15 مترا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

في قلب غابات الكونغو الممطرة، يسرد الناس منذ عقود قصصا عن سمكة صغيرة يتم مشاهدتها وهي تتسلق الشلالات، وكأنها تتحدى الجاذبية نفسها.اليوم، تمكن فريق بحثي من جامعة لوبومباشي بجمهورية الكونغو الديمقراطي...

ملخص مرصد
تمكن فريق بحثي من جامعة لوبومباشي في جمهورية الكونغو الديمقراطية من توثيق تسلق سمكة الشيلير لشلال لوفيلومبو البالغ ارتفاعه 15 متراً، لأول مرة علمياً. تستغرق الرحلة نحو 10 ساعات، معظمها فترات راحة، بينما لا يتجاوز زمن الحركة الفعلي 15 دقيقة فقط. تُظهر الدراسة أن الأسماك الصغيرة فقط (<48 ملم) قادرة على التسلق، مستفيدة من نتوءات زعانفها وعضلاتها القوية.
  • فريق جامعة لوبومباشي يوثق تسلق سمكة الشيلير لشلال لوفيلومبو (15 متراً)
  • الرحلة تستغرق 10 ساعات، معظمها فترات راحة، و15 دقيقة حركة فقط
  • الأسماك الصغيرة (<48 ملم) فقط قادرة على التسلق بفضل نتوءات زعانفها
من: فريق بحثي من جامعة لوبومباشي أين: شلال لوفيلومبو على نهر لوفيلومبو، غابات الكونغو الممطرة

في قلب غابات الكونغو الممطرة، يسرد الناس منذ عقود قصصا عن سمكة صغيرة يتم مشاهدتها وهي تتسلق الشلالات، وكأنها تتحدى الجاذبية نفسها.

اليوم، تمكن فريق بحثي من جامعة لوبومباشي بجمهورية الكونغو الديمقراطية من تقديم أول دليل علمي على صدق هذه المشاهدات، إذ وثقوا صعود سمكة الشيلير لشلال لوفيلومبو على نهر لوفيلومبو، البالغ ارتفاعه حوالي 15 مترا.

وقدر الباحثون في دراسة نشرتها دورية" ساينتفيك ريبورتس" (Scientific Reports)، زمن تلك الرحلة بأنها تستغرق ما يقارب 10 ساعات للوصول إلى القمة، وتشتمل بشكل رئيسي على فترات راحة.

وقال باسيفيك كيويلي موتامبالا من كلية العلوم الزراعية والبيئة بجامعة لوبومباشي، والباحث الرئيسي بالدراسة في تقرير نشره موقع" فيز دوت أورج" إن" عملية التسلق مستهلكة للطاقة، إذ تحتاج الأسماك إلى توقفات متكررة، أحيانا لثوانٍ قليلة، وهي مستلقية على الجرف، وأحيانا لفترات أطول على الحواف الأفقية، ولا يتجاوز إجمالي الوقت الذي تقضيه السمكة في الحركة صعودا بعد خصم فترات الراحة الطويلة حوالي 15 دقيقة فقط".

وأوضح أنه" لتجاوز سطح عمودي بطول متر واحد، تحتاج السمكة إلى حوالي 30–60 ثانية من الحركة بسرعة 1.

5–3.

0 سم/ثانية، مع الحاجة إلى 8–9 توقفات قصيرة تتراوح بين دقيقتين و9 دقائق، وللوصول إلى قمة شلال لوفيلومبو بسرعة قصوى تبلغ 3.

0 سم/ثانية، تحتاج السمكة إلى 15 دقيقة من الحركة و30 دقيقة من التوقفات القصيرة، بالإضافة إلى تسع توقفات رئيسية على الحواف الأفقية، كل واحدة تستغرق نحو ساعة، وبذلك، تستغرق السمكة حوالي 9 ساعات و45 دقيقة لتغطية ارتفاع الشلال".

وتُسهل قدرة أسماك الشيلير على التسلق نتوءات صغيرة على زعانفها الصدرية والحوضية وعضلات قوية تمكنها من حمل وزنها.

ولاحظ باسيفيك وفريقه البحثي، أن الأسماك الصغيرة أقل من 48 ملم فقط قادرة على التسلق، بينما تبدو الأسماك الأكبر حجما ثقيلة جدا ولا تتمكن من الصعود بفعالية.

وتسلك أسماك الشيلير هذه الرحلة خلال فترة الفيضانات، عادة في نهاية موسم الأمطار في أبريل/نيسان ومايو/أيار، ولا يزال الهدف من التسلق غير واضح تماما، لكن باسيفيك ورفاقه قدموا بعض التفسيرات المعقولة، منها أن تكون الأسماك قد جرفتها مياه الأمطار إلى مناطق منخفضة وتحاول العودة إلى موائلها العليا، وذلك استنادا إلى سلوك مماثل لوحظ في أسماك أخرى في هاواي والبرازيل، حيث تصعد الأسماك الصغرى لأعلى الأنهار لتشغل الموائل المناسبة.

كما قد تسعى الأسماك للوصول إلى مناطق يوجد فيها تنافس أقل على الغذاء أو مفترسات أقل، حيث تشير الأدلة إلى أن عدد المفترسات أكبر أسفل الشلال، وتوافر الغذاء أقل عند قاعدة الشلالات.

ولأن تلك الأسماك يسهل صيدها أثناء محاولة صعود الشلال، فإن الفريق البحثي يقترح أن السياحة البيئية، القائمة على مشاهدة ورصد هذا السلوك الفريد، قد تكون خيارا مفيدا لحماية هذه الأسماك النادرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك