روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

بطل قصة "حكاية نرجس".. "إسلام الضائع" يعود إلى أسرته بعد 43 عاماً

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر
1

لم يكن يعلم وهو طفل صغير، أن لحظة اختفائه ستتحول إلى حكاية عمر كاملة، وأن اسمه سيمحى لسنوات طويلة، ليعرف لاحقاً بلقب" إسلام الضائع". رحلة قاسية امتدت لأكثر من أربعة عقود، بين الشك والبحث والحنين، عاشه...

ملخص مرصد
بعد 43 عاماً من الفقد، عاد إسلام الضائع (محمد ميلاد رزق صالح) إلى أسرته الحقيقية في ليبيا بعد ثبوت تطابق البصمة الوراثية. استعادت أسرته ذكرياتها بعد عرض مسلسل "حكاية نرجس" الذي تناول قصته، لتلتقي المسارات أخيراً. قال إسلام إن اللقاء بوالديه كانMoment الأشد تأثيراً، حيث شعر بدفء العائلة بعد سنوات من الغياب والألم.
  • عودة إسلام الضائع (43 عاماً) إلى أسرته في ليبيا بعد ثبوت البصمة الوراثية
  • عرض مسلسل "حكاية نرجس" ساهم في إعادة اكتشاف أسرته الحقيقية له
  • لقاء والديه كان مؤثراً، حيث شعر بدفء العائلة بعد سنوات من الفقد
من: إسلام الضائع (محمد ميلاد رزق صالح) أين: ليبيا

لم يكن يعلم وهو طفل صغير، أن لحظة اختفائه ستتحول إلى حكاية عمر كاملة، وأن اسمه سيمحى لسنوات طويلة، ليعرف لاحقاً بلقب" إسلام الضائع".

رحلة قاسية امتدت لأكثر من أربعة عقود، بين الشك والبحث والحنين، عاشها شاب ظل يحمل سؤالاً واحداً لا يفارقه: " من أنا؟ ".

54 تحليلاً للبصمة الوراثية، ومحاولات لا تتوقف، وذاكرة مثقلة بملامح ضبابية لطفولة سرقت منه، حتى جاءت اللحظة التي انتظرها طويلاً، لحظة الحقيقة.

قصة إسلام لم تكن مجرد مأساة إنسانية، بل تحولت إلى عمل درامي بعنوان" حكاية نرجس"، جسد جانباً من معاناته مع السيدة التي ربته، وكشف خيوط لغز ظل غامضاً لسنوات.

واليوم، وبعد 43 عاماً من الغياب، تنتهي رحلته بلقاء طال انتظاره، إذ أعلن إسلام تمكنه من الوصول إلى أسرته الحقيقية، عقب ثبوت تطابق نتائج تحليل البصمة الوراثية (DNA) مع أسرة في ليبيا، لينهي بذلك واحدة من أطول رحلات البحث عن الهوية، وتطوى صفحة الألم، وتفتح أخرى عنوانها: الانتماء بعد الضياع.

وقال إسلام، في تصريح خاص لـ" العربية.

نت" و" الحدث.

نت"، إنه تمكن أخيراً من العثور على أسرته بعد رحلة صبر امتدت 43 عاماً كاملة، كاشفاً أن جذوره الحقيقية تعود إلى ليبيا، حيث اكتشف أن لديه 21 أخاً وأختاً.

وروى تفاصيل اللحظات الأولى لاختفائه، موضحاً أن أسرته كانت تقيم في مصر، وأنه بعد ساعات من ولادته تعرض لوعكة صحية، فاصطحبته أسرته إلى المستشفى، وهناك بدأت المأساة، إذ خطفته السيدة المعروفة إعلامياً باسم" عزيزة بنت إبليس"، وأقنعت أسرته بأنه توفي وتم دفن جثمانه، لتنقطع أخباره تماماً لسنوات طويلة.

وأضاف أن عرض المسلسل الذي تناول قصته خلال شهر رمضان كان نقطة التحول، إذ لفت انتباه أسرته الحقيقية، التي بدأت تستعيد ذكرياتها وتعيد ربط الخيوط، لتبدأ هي الأخرى رحلة البحث عنه، حتى تلاقت المسارات أخيراً، وكشف تحليل البصمة الوراثية (DNA) الحقيقة الكاملة.

وأشار إسلام إلى أنه يعيش حالياً حالة من الفرح لا توصف، بعد لم شمله بأشقائه في ليبيا، قائلاً إن شعور الانتماء الذي افتقده لسنوات عاد إليه فجأة، وكأن الحياة تعوضه عن كل ما مر به.

اللحظة الأشد تأثيراً في حياتهوأكد أن والده لم يكن يتخيل يوماً أن يراه مرة أخرى، وكذلك والدته، لكنه أوضح أن المفاجأة الأكبر كانت إحساسه الفوري بها، قائلاً: " من أول لحظة حضنتني فيها، حسيت إنها أمي بجد، حتى قبل ما تظهر نتيجة التحاليل"، في مشهد إنساني مؤثر يلخص نهاية رحلة طويلة من الفقد والبحث، وبداية حياة جديدة عنوانها العائلة.

وقال إسلام إن لحظة لقائه بوالدته كانت الأشد تأثيراً في حياته، إذ لم تتمالك نفسها فور رؤيته، واحتضنته بقوة وسط دموع لم تتوقف، وكأنها تعوض سنوات الغياب دفعة واحدة.

وأضاف أن هذا الحضن حمل إحساساً غريباً ومختلفاً، شعر فيه بدفء لم يعرفه من قبل.

وأوضح أن والدته ظلت تنظر إليه طويلاً، تلمس ملامحه وكأنها تستعيد طفلها الذي فقدته، وكانت تردد اسمه الذي أطلقته عليه لحظة ولادته وهو" محمد"، في مشهد مؤثر اختلطت فيه الصدمة بالفرح.

وأكد أن تلك اللحظات كانت كفيلة بأن تمحو سنوات طويلة من الألم، بعدما أدرك أن والدته لم تنسه يوماً، وأن رابط الأمومة ظل حياً رغم كل ما حدث.

أما عن والده، فأشار إسلام إلى أنه حاول التماسك في البداية، لكنه سرعان ما انهار واحتضنه بقوة، معبراً عن فرحته بعودة ابنه الذي ظن أنه فقده للأبد.

وقال إن والده أخبره بأنه لم يفقد الأمل تماماً، وكان دائم الدعاء بأن يعود إليه يوماً، مؤكداً أن هذا اللقاء لم يكن مجرد مصادفة، بل لحظة انتصار بعد سنوات من الصبر والألم.

كما أوضح أنه علم أن اسمه الحقيقي هو محمد ميلاد رزق صالح، وذلك بعد تأكد نتائج تحليل البصمة الوراثية وتطابقها مع أسرته في ليبيا، لينهي بذلك سنوات طويلة عاشها باسم مختلف وهوية لم تكن له.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك