تواجه المملكة المتحدة نقصا في بعض السلع على رفوف المتاجر الكبرى هذا الصيف حال استمرار الاضطرابات الناتجة عن حرب إيران والتهديد الذي تواجهه سلاسل الامداد، فمن المحتمل ان يؤثر نقص ثاني أكسيد الكربون اللازم للصناعات الغذائية على إمدادات الدجاج ولحم الخنزير والمشروبات الغازية.
حكومة ستارمر تستعد للاسوأوفقا لصحيفة التايمز، بدأت حكومة ستارمر بالفعل في اعداد خطط طوارئ لأسوأ سيناريو محتمل حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز، ما سيؤدي إلى انقطاع إمدادات ثاني أكسيد الكربون اللازمة لصناعة الأغذية، من بينها مكتب رئيس الوزراء ووزارة الخزانة ووزارة الدفاع، أجروا عملية تخطيطية أُطلق عليها اسم" تمرين تيرنستون" لمحاكاة سيناريوهات مختلفة حول كيفية تأثر الصناعة البريطانية بإغلاق المضيق لفترة طويلة.
واستندت العملية التي أدارتها لجنة الطوارئ الحكومية كوبرا، إلى افتراض استمرار إغلاق هرمز في يونيو وعدم التوصل إلى اتفاق سلام دائم بين الولايات المتحدة وإيران، ورغم ذلك قال وزير الأعمال يوم الخميس إنه ينبغي على الجمهور أن يطمئن إلى أن الوزراء يضعون خطط طوارئ للتعامل مع التداعيات المحتملة للحرب الإيرانية، مضيفًا أن إمدادات ثاني أكسيد الكربون لا تشكل مصدر قلق للاقتصاد البريطاني.
وجاء التقرير في الوقت الذي صرح فيه رئيس شركة تيسكو، أكبر سلسلة متاجر تجزئة في بريطانيا، بأنه لم يكن على علم بأي مشاكل تتعلق بتوافر ثاني أكسيد الكربون في سلسلة التوريد الخاصة به.
استخدامات ثاني أكسيد الكربون في الصناعات الغذائيةويعد ثاني أكسيد الكربون منتجًا ثانويًا للإنتاج الصناعي، ولكنه يُستخدم على نطاق واسع في العديد من الصناعات، لا سيما الزراعة وإنتاج الأغذية والضيافة، كما يُستخدم على نطاق واسع في تغليف اللحوم الطازجة والمنتجات الطازجة مثل السلطات والمخبوزات، حيث يوقف نمو البكتيريا ويطيل مدة صلاحيتها.
كما انه يعد ثاني أكسيد الكربون ضروريًا للمشروبات الغازية والبيرة، بالإضافة الى دوره في أنظمة التبريد المستخدمة في حفظ المنتجات، وإلى جانب قطاعي الأغذية والضيافة، يُستخدم أيضًا في العمليات الجراحية، وفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي، وتبريد محطات الطاقة النووية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك