العربي الجديد - واشنطن تعلن وقفاً لإطلاق النار في لبنان مشروطاً بوقف عمليات حزب الله سكاي نيوز عربية - تقرير: ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران العربي الجديد - صراع باكستان وأفغانستان: ألاف العمال يدفعون الثمن سكاي نيوز عربية - تحلية كل يوم… قرار بسيط بنتائج صحية معقدة قناة الغد - نيكي الياباني يتراجع وسط بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي العربية نت - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. 4 مراحل وملف معقد إيلاف - حتى لا تكون حروفك باردة جداً؟ قناه الحدث - تفاصيل الاتفاق المرحلي بين أميركا وإيران.. قسم على 4 مراحل روسيا اليوم - إحصائيات: أكثر من 42 ألف مواطن من أرمينيا وصلوا إلى روسيا بغرض العمل في عام 2026 روسيا اليوم - بعد كشف نشاطها التجسسي على مسؤولين روس.. "كلاودفلير" تتعاون مع هيئات أوكرانية
عامة

الداخلية تلاحق "قراصنة الأعراض" والقانون يفتح أبواب السجون للمبتزين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

في عصر بات فيه" الخيال الرقمي" يطغى على الحقيقة، ظهر وجه قبيح للتكنولوجيا يهدد أمن الأفراد وسلامة المجتمع، وهو" فبركة الصور" عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق.هذه التقنيات التي صُممت في ال...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة الداخلية المصرية ملاحقة مرتكبي جرائم التزييف العميق عبر الذكاء الاصطناعي، التي تتسبب في ابتزاز وتشهير ضحاياها. شددت الوزارة على استخدام تقنيات متقدمة لكشف التلاعب الرقمي، بينما حذر القانون من عقوبات تصل إلى السجن لمدد طويلة في حال اقتران الجريمة بالابتزاز. دعت السلطات المواطنين إلى اليقظة وتقديم البلاغات فوراً لحماية خصوصيتهم.
  • وزارة الداخلية تلاحق مرتكبي جرائم التزييف العميق عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي
  • قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات يفرض عقوبات تصل إلى السجن لمدد طويلة
  • المواطنين مطالبون بالإبلاغ الفوري عن محاولات الابتزاز لحماية خصوصيتهم
من: وزارة الداخلية المصرية أين: مصر

في عصر بات فيه" الخيال الرقمي" يطغى على الحقيقة، ظهر وجه قبيح للتكنولوجيا يهدد أمن الأفراد وسلامة المجتمع، وهو" فبركة الصور" عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق.

هذه التقنيات التي صُممت في الأصل لخدمة الإبداع، تحولت في يد ضعاف النفوس إلى" خناجر مسمومة" تُستخدم في التشهير، والابتزاز، واغتيال السمعة، مما وضع الكثيرين في مواقف لا يحسدون عليها بسبب صور ومقاطع فيديو لا صلة لهم بها في الواقع.

وتكمن الخطورة الداهمة لهذه التقنيات في قدرتها الفائقة على محاكاة الواقع بدقة مذهلة، حيث يتم دمج الوجوه على أجساد أو في أوضاع مخلة يصعب على العين غير المدربة اكتشافها.

هذا التزييف لا يستهدف المشاهير فحسب، بل امتد ليطال فتيات وطلاباً ومواطنين بسطاء، مما تسبب في كوارث اجتماعية وصلت في بعض الأحيان إلى حد الانتحار أو تمزيق الروابط الأسرية، نتيجة تصديق" الوهم الرقمي" قبل التحقق من صحته.

وزارة الداخلية، ومن خلال قطاع تكنولوجيا المعلومات ومكافحة جرائم الإنترنت، تقف بالمرصاد لهذه الظاهرة الحديثة.

فقد تم تزويد القطاع بأحدث البرامج والأجهزة القادرة على كشف التلاعب الرقمي وتحديد مصدر الرفع الأول للصور المفبركة، مهما حاول الجاني التخفي خلف حسابات وهمية أو" بروكسيات" دولية.

الأجهزة الأمنية تواصل الليل بالنهار لتتبع" قراصنة الأعراض" وتقديمهم للعدالة، مؤكدة أن الفضاء الإلكتروني ليس غابة، بل هو تحت سيطرة القانون.

وعلى الصعيد القانوني، فإن المشرع كان حازماً في مواجهة هذه الجرائم؛ حيث نص قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات على عقوبات رادعة لكل من اعتدى على حرمة الحياة الخاصة أو قام بفبركة صور ونسبها للغير.

وتصل العقوبات إلى الحبس لمدد متفاوتة والغرامات المالية التي تصل لمئات الآلاف من الجنيهات، وفي حال اقتران الفبركة بطلب" فدية" أو ابتزاز، تغلظ العقوبة لتصبح جناية تودي بصاحبها خلف القضبان لسنوات طويلة.

إن المعركة ضد" تزييف الواقع" هي معركة وعي في المقام الأول.

فعلى المواطنين عدم الانسياق خلف ما تروجه المنصات المجهولة، وسرعة إبلاغ مباحث الإنترنت عن أي محاولة ابتزاز.

فالذكاء الاصطناعي رغم ذكائه، يظل عاجزاً أمام يقظة رجال الأمن ووعي المجتمع الذي يرفض أن تكون كرامة الإنسان سلعة في سوق" التريند" الرخيص.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك