العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

حين تنتصر الكرامة بعد عشرين عامًا

الطريق
الطريق منذ 1 شهر
3

حدثني تليفونيًا أخي الأكبر وصديقي النائب ناجي الشهابي، وكذلك أكثر من صديق، وقالوا لي: (مش كفاية كده. . ركّز بقى في الشغل)، ويشيرون إلى السهلاوي وأزمتي مع وزارة الزراعة منذ عشرين عامًا، في ما قبل 25 ين...

ملخص مرصد
انتصر رجل أعمال بعد 20 عامًا من الصراع القانوني لاسترداد أرضه وسمعته، بعد حكم المحكمة الإدارية العليا بردّ حقوقه كاملة. قال إنه عانى من تهم باطلة واعتقالات سياسية قبل ثورة 2011، واستغل خصومه سمعته المدمرة سياسيًا. أكد أن الكرامة والاسم هما الأساس، رغم الخسائر المادية، وأنه لا يحمل حقدًا تجاه من أذوه.
  • حكم المحكمة الإدارية العليا بردّ أرض وسمعته بعد 20 عامًا من الصراع القانوني
  • اعتقل قبل ثورة 2011 بتهم باطلة وفسخ عقوده لصالح رجال أعمال نافذين
  • قال: «السمعة هي حجر الأساس، خسرت مالاً لكن لم أخسر كرامتي»
من: رجل أعمال غير محدد أين: مصر

حدثني تليفونيًا أخي الأكبر وصديقي النائب ناجي الشهابي، وكذلك أكثر من صديق، وقالوا لي: (مش كفاية كده.

ركّز بقى في الشغل)، ويشيرون إلى السهلاوي وأزمتي مع وزارة الزراعة منذ عشرين عامًا، في ما قبل 25 يناير، حينما فسخوا عقود مشروعي وادّعوا كذبًا باتهامات غير صحيحة، وذلك لإعادة تخصيصها إلى أحد رجال الأعمال النافذين والقريبين للسلطة وقتها، وقاموا بإزالة المشروع ومبانيه، والقبض عليّ من منزلي، وحرروا لي مجموعة من القضايا، وشوّهوا اسمي في جميع وسائل الإعلام، لدرجة أن يخرج الوزير ويقف على واجهة الأرض، ومعه خمس قنوات إعلامية وحشود من الشرطة والأمن المركزي، يزيل ويصوّر مباشرة إزالة كل ما بنيته، وكأنها لحظة استعراض لا تنفيذ قرار.

وبعد أن تم الإفراج عني في القضية بضمان مالي 5 ملايين جنيه، وبعد دفعهم، يصدر وزير الداخلية قرارًا باعتقالي أكثر من مرة بحجة خطورتي على الأمن العام، وأصبحت معتقلًا حتى قامت ثورة 25 يناير، ومن بعدها بدأت معركة استرداد الاسم والسمعة والكرامة لمدة عشرين عامًا، حتى نصرني الله عز وجل في عصر القضاء الحر بقيادة الرئيس السيسي، بيد المحكمة الإدارية العليا التي أصدرت حكمًا باتًا بأني لم أرتكب أي مخالفة، وردّت لي أرضي واسمي وسمعتي وكرامتي.

إن هذه الرحلة أعتبرها ليست رحلة الحصول على أرض مغتصبة من إدارة فاسدة، بل دفاعًا عن الاسم والسمعة والكرامة التي شوهوها قصدًا، والتي استخدمها خصومي السياسيون فيما بعد 25 يناير في ضربي سياسيًا وحزبيًا واجتماعيًا، فاليوم وبعد حكم المحكمة الإدارية العليا استطعت إثبات حقي.

وأقول لصديقي الغالي معالي النائب وأصدقائي: أنا اليوم بقول" آه" التي حبستها 20 سنة، أنا اليوم أقول لوالدي وأنا ابنه الوحيد: سامحني، مقدرتش أكون معاك في دفنتك، وأقول لعائلتي وأولادي ووالدتي: سامحوني، تعبتكم معايا، وأقول لأصدقائي المخلصين ولكل من آمن بي: سامحوني، تعبتكم معايا.

وعايز أقول لكل واحد اشترك في أذيتي: أنا لا أحمل عليكم حقدًا ولا كرهًا، بل أشكركم، فقد تعلمت منكم الكثير.

عايز أقول إن الاسم والسمعة والكرامة هي الأساس لأي إنسان، وإن الحفاظ على مشاريعي واستثماراتي وأرضي من المعلومات السلبية التي تؤدي إلى خسارة اقتصادية لن يعوض عن سمعتي واسمي وكرامتي، ومستعد أضحي في سبيلها بعمري كله، فالسمعة هي حجر الأساس، فالإنسان ممكن يخسر مال أو مشروع ممكن يتعوض، لكنه لو خسر سمعته فقد خسر كل شيء.

وأتمسك بالمبادئ وأحافظ عليها ولا أساوم عليها، وهو ما جعل مشواري في الحياة مليئًا بالتحديات.

أصدقائي الغاليين، فعلًا أحاول ألا أتكلم عن الماضي وأنساه، ولكن الجرح غويط، والرحلة كانت صعبة، والألم كان كبيرًا، والقلب ما زال ينزف، والجرح لم يلتئم، والانتصار كان معجزة إلهية، وتوقيته غريب وعجيب بعد أن تملكني اليأس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك