الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين إيلاف - لماذا أثار اعتقال رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ جدلاً؟ قناة التليفزيون العربي - إضافة لليمن وكولومبيا.. تقرير دولي جديد يكشف تصدر السودان الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالًا في العالم قناة العالم الإيرانية - اللواء رضائي: المشكلة الأساسية في المفاوضات هو ترامب نفسه CNN بالعربية - ترامب عن إيران: "أتحرك بسرعة كبيرة".. وحرب فيتنام استمرت 19 عاماً الجزيرة نت - اقتصاد كأس العالم.. تسريع للتنمية أم تكريس لظاهرة الفيلة البيضاء؟ قناة الجزيرة مباشر - بن غفير يطالب بتوسيع العمليات العسكرية ونتنياهو يؤكد: لا يوقف لإطلاق النار في لبنان قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية Independent عربية - ترمب: نعرف مواقع الصواريخ والمسيرات المتبقية لدى إيران العربي الجديد - من يمتلك الحقيقة؟ ليوتار في مواجهة السرديات الكبرى
عامة

بعد دعاوى تطالب نتنياهو بإقالته المحكمة تقيد صلاحيات بن جفير

 الشرق للأخبار
2

أصدرت المحكمة العليا في إسرائيل، الخميس، أوامر مؤقتة تقضي بتقييد صلاحيات وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير في عدد من المجالات، أبرزها التعيينات في أجهزة الشرطة والتصريحات المتعلقة باستخدام القوة.وكان...

ملخص مرصد
أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية، الخميس، أوامر مؤقتة تقيد صلاحيات وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير، بعد جلسة استمرت 10 ساعات للنظر في التماسات تطالب بإقالته. وجاء القرار بعد اتهامات بتسييس الشرطة، ومنع بن جفير من التعيينات والتصريحات المتعلقة باستخدام القوة. كما أمهلته المحكمة حتى 3 مايو للتوصل إلى تفاهمات مع الحكومة.
  • المحكمة العليا الإسرائيلية تقيد صلاحيات وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير مؤقتاً
  • منع بن جفير من التعيينات في الشرطة أو التصريحات المتعلقة باستخدام القوة
  • أمهلت المحكمة نتنياهو وبن جفير والمستشارة القانونية حتى 3 مايو للتوصل إلى اتفاق
من: المحكمة العليا الإسرائيلية، إيتمار بن جفير، بنيامين نتنياهو، جالي بهراف ميارا أين: إسرائيل

أصدرت المحكمة العليا في إسرائيل، الخميس، أوامر مؤقتة تقضي بتقييد صلاحيات وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير في عدد من المجالات، أبرزها التعيينات في أجهزة الشرطة والتصريحات المتعلقة باستخدام القوة.

وكانت المحكمة عقدت، الأربعاء، جلسة استمرت نحو عشر ساعات، للنظر في التماسات تطالب بإلزام رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بإقالة بن جفير، على خلفية اتهامات متراكمة بتسييس الشرطة الإسرائيلية، والتدخل في عملها المهني واستقلالها.

وبموجب قرار المحكمة، الصادر الخميس، لن يتمكن بن جفير من المضي في تعيينات بمناصب رفيعة في جهاز الشرطة إلا وفق توصية الشرطة، مع إلزامه بإبلاغ المستشارة القانونية للحكومة مسبقاً.

كما قضت المحكمة بمنعه من الإدلاء بتصريحات تتعلق باستخدام القوة من قبل الشرطة ضد المواطنين أو بشأن تحقيقات جارية.

كما أمهلت المحكمة كلاً من نتنياهو وبن جفير، والمستشارة القانونية للحكومة جالي بهراف ميارا، حتى الثالث من مايو، للتوصل إلى تفاهمات بشأن هذه الملفات.

وبحسب القرار، يُتوقع أن تقدم المستشارة القانونية للحكومة جميع المراسلات والمسودات ذات الصلة التي جرت بينها وبين ممثلي بن جفير خلال الفترة الماضية، في إطار محاولات التوصل إلى اتفاقات سابقة.

كما نصت التوجيهات على أن يتم بحث التعيينات الحساسة داخل الشرطة، ومن بينها مناصب رئيس شعبة التحقيقات، والمستشار القانوني للجهاز، ورئيس شعبة الادعاء، ضمن الإطار الجديد الذي حددته المحكمة.

وجاءت جلسة المحكمة وقرارها بعد تصاعد الخلاف بين الوزير والمستشارة القضائية للحكومة التي عرضت ملفاً يتضمن عشرات الحالات، التي قالت إنها تشكل تدخلاً غير قانوني في التحقيقات والتعيينات والتعامل مع المظاهرات وحرية التعبير، معتبرة أن تراكم هذه الوقائع يبرر خطوة استثنائية تتمثل في إقالة الوزير بقرار قضائي.

وخلال الجلسة، بدا أن القضاة يفضلون تجنب الدخول في مواجهة مباشرة مع الحكومة عبر إصدار حكم يقضي بإقالة بن جفير، وهو ما اعتبره بعضهم خطوة قانونية متطرفة وغير مسبوقة.

وبدلاً من ذلك، اتجهت مداولات الهيئة القضائية إلى صياغة مسار بديل يقوم على فرض قيود إجرائية واضحة وملزمة على صلاحيات الوزير في ما يخص الشرطة الإسرائيلية، خصوصاً في الملفات الحساسة.

وتمحور النقاش بشأن إعادة إحياء" مخطط المبادئ"، الذي سبق أن جرى التوصل إليه عام 2025 بين مكتب المستشارة القضائية وممثلي بن جفير، والذي كان يهدف إلى ضبط حدود تدخل الوزير في شؤون الشرطة، إلا أن هذا المخطط انهار لاحقاً بعد اتهام الوزير بخرقه مراراً.

ولذلك ناقش القضاة إمكانية العودة إليه، لكن بصيغة أكثر إلزاماً وتحت رقابة قضائية مباشرة.

كما ناقش القضاة مسألة قانونية أوسع تتعلق بما إذا كانت المحكمة تملك أصلاً صلاحية إلزام رئيس الحكومة بإقالة وزير، في ضوء سوابق قضائية سابقة، وعلى رأسها قاعدة" درعي – بنحاسي".

إلا أن رئيس المحكمة يتسحاق عميت أوضح أن القضية الحالية تختلف، لأن الأساس هنا ليس لائحة اتهام جنائية، بل خطر يمس المبادئ الديمقراطية واستقلال الشرطة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك