روسيا اليوم - مصر.. مفاجأة كبرى في قضية صبري نخنوخ العربية نت - مشاهد لقصف الجيش الأميركي رادارات إيرانية بقشم وغورك BBC عربي - 10 بيوت صيفية مذهلة "تذوب" في أحضان الطبيعة روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين روسيا اليوم - "رويترز": القوات الأمريكية تهاجم مواقع ساحلية في إيران القدس العربي - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتؤكد تسجيل 71 إصابة جديدة العربية نت - انحناء خطير يهدد عقارين في الجيزة.. إخلاء فوري وتحرك عاجل رويترز العربية - أمريكا تقول إن إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين التلفزيون العربي - من الناحية العملية.. هل يُمكن تدمير اليورانيوم عالي التخصيب؟ قناة التليفزيون العربي - مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يكشف عن وضعية اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب
عامة

العراق اليوم: حسم رئاسة الوزراء

DW عربية
DW عربية منذ 1 شهر

يتأخر حسم مرشح رئاسة الوزراء غالبًا بسبب صراع المصالح داخل القوى التي يفترض أنها تملك الأغلبية، لا بسبب غياب الأسماء فقط. في الحالة العراقية، تظهر أن الخلافات بين الأطراف السياسية، وعدم الاتفاق على شخ...

ملخص مرصد
أوضح خبراء أن تأخير حسم مرشح رئاسة الوزراء في العراق يعود لصراعات المصالح بين القوى السياسية، حيث تسعى كل جهة لفرض مرشحها أو تعطيل منافسها للحصول على حصة أكبر في الحكومة. وأكد الإعلامي أبو فراس الحمداني أن الأحزاب دخلت نفقًا مظلماً بسبب نهج التدوير والمماطلة المستمرين. ويؤثر التأخير على الاستحقاقات الدستورية وقدرة الدولة على اتخاذ قرارات حاسمة.
  • صراعات المصالح بين القوى السياسية تسبب تأخير حسم مرشح رئاسة الوزراء
  • الأطراف تسعى لفرض مرشحها أو تعطيل منافسها للحصول على حصة أكبر
  • التأخير يؤثر على الاستحقاقات الدستورية وقدرة الدولة على اتخاذ قرارات
من: الأحزاب السياسية والأسر الحاكمة (بحسب أبو فراس الحمداني) أين: العراق

يتأخر حسم مرشح رئاسة الوزراء غالبًا بسبب صراع المصالح داخل القوى التي يفترض أنها تملك الأغلبية، لا بسبب غياب الأسماء فقط.

في الحالة العراقية، تظهر أن الخلافات بين الأطراف السياسية، وعدم الاتفاق على شخصية توافقية، ووجود شروط متبادلة على المناصب، كلها عوامل تدفع إلى المماطلة في تشكيل الحكومة.

فالتأخير يمنح بعض القوى وقتًا إضافيًا للتفاوض ورفع سقف الشروط، أو تحسين مواقعها داخل الحكومة المقبلة قبل تثبيت الاسم النهائي.

كما أن بعض الأطراف تفضّل انتظار تفاهمات داخلية وخارجية قبل إعلان المرشح، لأن اختيار اسم معيّن قد يفتح نزاعًا داخل التحالف نفسه أو مع شركاء آخرين.

المصلحة تكون عادةً لدى القوى التي تريد فرض مرشحها أو تعطيل مرشح منافس حتى تحصل على حصة أكبر في الحكومة.

إعادة توزيع المناصب والوزارات لصالحها قبل إغلاق باب التفاوض.

كسب الوقت إلى أن تتضح موازين القوى داخليًا وخارجيًا، بدل القبول بتسوية سريعة قد تقلّص نفوذها.

الأثر السياسي.

هذا التأخير لا يظل شأنًا سياسيًا فقط، بل ينعكس على تعطيل الاستحقاقات الدستورية وعلى قدرة الدولة على اتخاذ قرارات حاسمة.

لذلك يصفه بعض المراقبين بأنه فشل سياسي أكثر من كونه مجرد تأخير إجرائي.

يرى خبراء أن المماطلة تحدث لأن كل طرف يريد حكومة تُترجم وزنه السياسي إلى نفوذ عملي، لا مجرد حكومة تُشكَّل بسرعة.

وكلما زادت الخلافات على الاسم وعلى الحصص، زادت المصلحة عند بعض الأطراف في إبقاء الملف مفتوحًا بدل حسم.

ويرى الإعلامي أبو فراس الحمداني في حوار مع العراق اليوم أن الأحزاب السياسية والأسر الحاكمة في العراق قد دخلت نفقا مظلما مع استمرار نهجها في التدوير والمماطلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك