قناه الحدث - مشاهد نشرها الجيش الأميركي لقصف مواقع إيرانية بقشم وغورك قناة التليفزيون العربي - بينما تشتعل المواجهات بالصواريخ والمسيرات.. نقاش في واشنطن حول اليورانيوم وطهران تعلن شرط الاتفاق! روسيا اليوم - مصر.. مفاجأة كبرى في قضية صبري نخنوخ العربية نت - مشاهد لقصف الجيش الأميركي رادارات إيرانية بقشم وغورك BBC عربي - 10 بيوت صيفية مذهلة "تذوب" في أحضان الطبيعة روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين روسيا اليوم - "رويترز": القوات الأمريكية تهاجم مواقع ساحلية في إيران القدس العربي - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتؤكد تسجيل 71 إصابة جديدة العربية نت - انحناء خطير يهدد عقارين في الجيزة.. إخلاء فوري وتحرك عاجل رويترز العربية - أمريكا تقول إن إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين
عامة

هل يمكن استخدام محادثات الذكاء الاصطناعي ضدك في المحكمة؟ قرارات أمريكية تثير الجدل

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

تشهد المحاكم في الولايات المتحدة حالة من الجدل القانوني المتصاعد بسبب استخدام محادثات الذكاء الاصطناعي، بعد قرارات قضائية فتحت الباب أمام التعامل معها كأدلة في بعض القضايا.وبدأ محامون في تحذير عملائ...

ملخص مرصد
شهدت المحاكم الأمريكية جدلاً قانونياً حول استخدام محادثات الذكاء الاصطناعي كأدلة في القضايا، بعد حكم قاضٍ في نيويورك اعتبرها غير محمية قانونياً. في المقابل، رفض قاضٍ في ميشيغان اعتبارها دليلاً قانونياً، ما يعكس تبايناً في الأحكام. بدأت شركات المحاماة تحذر عملاءها من مشاركة معلومات حساسة عبر هذه الأدوات.
  • حكم قاضٍ في نيويورك: محادثات الذكاء الاصطناعي لا تتمتع بالحماية القانونية
  • قاضٍ في ميشيغان: رفض اعتبار محادثات الذكاء الاصطناعي دليلاً قانونياً
  • تحذيرات شركات المحاماة من مشاركة معلومات حساسة عبر أدوات الذكاء الاصطناعي
من: قضاة أمريكيون، محامون، شركات محاماة أين: الولايات المتحدة (نيويورك، ميشيغان)

تشهد المحاكم في الولايات المتحدة حالة من الجدل القانوني المتصاعد بسبب استخدام محادثات الذكاء الاصطناعي، بعد قرارات قضائية فتحت الباب أمام التعامل معها كأدلة في بعض القضايا.

وبدأ محامون في تحذير عملائهم من التعامل بحرية مع أدوات مثل شات جي بي تي وجيميناي، مؤكدين أن ما يُكتب داخل هذه المحادثات قد لا يبقى سرياً، بل يمكن أن يظهر داخل قاعات المحاكم.

جاء هذا التحذير بعد حكم أصدره قاضٍ فيدرالي في نيويورك، اعتبر فيه أن محادثات أحد التنفيذيين السابقين مع أداة ذكاء اصطناعي لا تتمتع بالحماية القانونية، ويمكن تقديمها كدليل في القضية.

القرار استند إلى أن العلاقة بين المستخدم والمنصة ليست كالعلاقة بين المحامي وموكله، وبالتالي لا تنطبق عليها قواعد السرية.

في المقابل، لم تتفق جميع المحاكم على موقف واحد.

ففي قضية أخرى بولاية ميشيغان، رفض قاضٍ اعتبار محادثات مع الذكاء الاصطناعي دليلاً قانونياً، واعتبرها مجرد جزء من تحضير الدعوى، وليست شهادة يمكن الاستناد إليها.

هذا التباين في الأحكام يعكس فجوة واضحة في التشريعات، مع تسارع استخدام الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية.

فالمحادثات التي يجريها المستخدمون تُخزن غالباً لدى الشركات المطورة، وقد تُستخدم لاحقاً في التدريب أو تُسترجع بأوامر قانونية.

كما بدأت بعض شركات المحاماة اتخاذ خطوات وقائية، من بينها تحذير العملاء من مشاركة معلومات حساسة أو مستندات قانونية عبر هذه الأدوات، خصوصاً تلك التي تخضع لما يُعرف بسرية العلاقة بين المحامي والعميل.

ويأتي هذا الجدل في وقت يتزايد فيه اعتماد البعض على الذكاء الاصطناعي في إعداد القضايا القانونية، سواء في كتابة المرافعات أو جمع المعلومات، ما يطرح تساؤلات أوسع حول حدود هذه التقنيات ودورها داخل المنظومة القضائية.

في ظل هذا الواقع، لم يعد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مجرد خيار تقني، بل أصبح مسألة قانونية قد تؤثر بشكل مباشر على مسار القضايا ونتائجها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك