تنطلق سلسلة من الحوارات التفاعلية مع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، اعتباراً من يوم الثلاثاء المقبل وعلى مدار يومين، في إطار إصلاحات حديثة تهدف إلى جعل عملية الاختيار أكثر انفتاحاً وشمولاً، بعد أن كانت تجرى تقليدياً خلف أبواب مغلقة.
رؤية جديدة لقيادة المنظمة الدوليةوأكدت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك، في بيان رسمي، أن هذه الحوارات تمثل خطوة حاسمة لرسم ملامح القيادة المقبلة للمنظمة، خاصة في ظل التحديات العالمية المتسارعة، مشيرة إلى أن هذه العملية تأتي بعد مرور عشر سنوات على اختيار الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته بنهاية العام الجاري.
وشددت على أن المرحلة الراهنة تتطلب قيادة قوية وقادرة على التعامل مع الضغوط المتزايدة التي تواجه مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، إضافة إلى دفع إصلاحات جوهرية تواكب تطورات المستقبل.
برنامج حواري لاختبار قدرات المرشحينويتضمن برنامج الحوارات جلسات تمتد لثلاث ساعات لكل مرشح، تبدأ بكلمة افتتاحية مدتها عشر دقائق، تليها جلسات أسئلة من الدول الأعضاء وممثلي المجتمع المدني، بهدف تقييم قدراتهم القيادية ومدى جاهزيتهم لتحمل المسؤولية.
مرشحون بارزون في سباق الأمانة العامةوتُخصص جلسات يوم الثلاثاء للحوار مع المرشحين ميشيل باشيليت ورافائيل ماريانو غروسي، فيما تُعقد جلسات يوم الأربعاء مع ريبيكا غرينسبان وماكي سال، في إطار عملية تقييم علنية غير مسبوقة.
خطوات لاحقة نحو التعيين النهائيومن المنتظر أن تتواصل هذه الحوارات خلال الفترة المقبلة، تمهيداً لرفع التوصيات إلى مجلس الأمن الدولي، الذي سيقوم بدوره بترشيح اسم أو أكثر إلى الجمعية العامة، لاعتماد القرار النهائي بشأن تعيين الأمين العام الجديد للأمم المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك