قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

«ساحر» إيراني في قلب الدوحة يحوّل الحرب إلى فرجة

السوسنة
السوسنة منذ 1 شهر
1

وصفه البعض بـ «الظاهرة العجيبة» في الإعلام العربي المعاصر.وقال البعض الآخر إنه لاعب ماهر، يعرف كيف يستغلّ نقط ضعف «خصومه» ليحقق أهدافا في مرماهم.وأطلق عليه غيرهم مجازًا نعت «الساحر» الذي يأسر القل...

ملخص مرصد
استضافت قناة «الجزيرة» الأكاديمي الإيراني حسن أحمديان ضمن برامجها الحوارية، ليقدم رأيه في الأحداث الجارية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. تميز أحمديان بلغة عربية فصيحة وبلاغة، محققا نسبة متابعة قياسية تجاوزت 7 ملايين مشاهد لحلقة من برنامجه «نقاش الساعة». أثار حضوره جدلًا حول جودة المشهد الإعلامي العربي، مقارنة بضيفة أخرى اعتمدت على الإنجليزية الركيكة رغم أصولها العربية.
  • استضافة «الجزيرة» للأكاديمي الإيراني حسن أحمديان في برامجها الحوارية
  • تميز أحمديان بلغة عربية فصيحة وبلاغة، محققا 7.7 مليون مشاهدة لحلقة واحدة
  • مقارنة بين أحمديان وضيفة أخرى اعتمدت على الإنجليزية الركيكة رغم أصولها العربية
من: حسن أحمديان (أكاديمي إيراني)، قناة «الجزيرة»، ضيفة أخرى (أصول أردنية) أين: الدوحة (قنات «الجزيرة»)

وصفه البعض بـ «الظاهرة العجيبة» في الإعلام العربي المعاصر.

وقال البعض الآخر إنه لاعب ماهر، يعرف كيف يستغلّ نقط ضعف «خصومه» ليحقق أهدافا في مرماهم.

وأطلق عليه غيرهم مجازًا نعت «الساحر» الذي يأسر القلوب بهدوئه ورباطة جأشه، رغم «استفزازات» مُعارضيه في النقاش، علاوة على فصاحة لسانه، وسرعة بديهته، وانسجام أفكاره، وقدرته على الإقناع.

لقد أحسنت قناة «الجزيرة» الإخبارية صنعًا باستضافة الأكاديمي الإيراني حسن أحمديان، الخبير في دراسات الشرق الأوسط بجامعة طهران، ضمن برامجها الحوارية، للمشاركة في التعليق على الأحداث الجارية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها إسرائيل.

هذا العمل يكرّس الخط التحريري الذي انتهجته القناة منذ تأسيسها قبل ثلاثين سنة، والقائم على «الرأي والرأي الآخر»، فكان لافتًا أن إدارة «الجزيرة» التي تعرّضت بلادها لاعتداءات إيرانية شأن بلدان خليجية أخرى، بسبب تداعيات الحرب بين طهران وتل أبيب مدعومة بواشنطن، تفسح المجال لرأي من البلد المعتدي نفسه، يدافع على أطروحة القيادة الإيرانية بطريقته الخاصة.

واللافت للانتباه كذلك أن الأكاديمي الإيراني وجد نفسه في بلاتو «الجزيرة» في مواجهة سبعة متحدثين آخرين يتبنّون وجهات نظر مغايرة.

ورغم ذلك، استطاع أن يتميز بينهم، وأن يصير حديث الناس في منصات التواصل الاجتماعي وفي القنوات الإذاعية والتلفزيونية والصحف الإلكترونية والورقية، وقد كشفت معطيات رسمية أن إحدى حلقات برنامج «نقاش الساعة» حققت نسبة متابعة غير مسبوقة على مستوى قناة «الجزيرة» نفسها وأيضا عبر حسابها على منصة «إكس» الإلكترونية، حيث تابعها أكثر من 7 ملايين و700 ألف مشاهد.

تساءل أحد الباحثين: من أين لحسن أحمديان بهذا اللسان العربي الفصيح؟ قبل أن يستدرك بأن واضع ومؤسس النحو العربي هو سيبويه الفارسي، وأن لغة الضاد تُدرَّس منذ عقود في المدارس والجامعات الإيرانية بجانب اللغة الفارسية.

وتوقف آخرون عند سر قوة هذا الباحث الشاب وتميزه وجاذبية أحاديثه، إذ يمثل استثناء في فضاء إعلامي اعتاد فيه معظم ضيوف البرامج الحوارية التلفزيونية على الصراخ والزعيق ومقاطعة الآخرين من غير لباقة، بالإضافة إلى تشتت الأفكار وضياع المعنى.

ومن ثم، فإن «الاحتفاء بالأكاديمي الإيراني حسن أحمديان، في جزء منه، احتجاجٌ رمزي صامت على رداءة جزء من المشهد الإعلامي العربي»، كما كتب الخبير التونسي ـ الكندي مصطفى بن جماعة على حسابه الافتراضي.

لغة الضيف الإيراني سلسة منسابة من غير تكلف، حتى وإن لم تكن سليمة مئة في المئة، إذ تعتريها أحيانا بعض الأخطاء النحوية، لكنها تكشف من حين لآخر عن بعض العبارات اللطيفة، من بينها قوله في إحدى الحلقات: «يُشاطِئنا»، المشتقة من كلمة «الشاطئ»، ومعناها: مَن يُجاورنا على الشاطئ الآخر.

وكان سياق الحديث يدور حول القضايا القانونية المتعلقة بعبور السفن عبر مضيق هرمز.

وحين يُطلب منه التعليق على تصريحات أو مواقف للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فهو يستعمل عبارات منتقاة بدقة تحمل في عمقها بُعدا ساخرا، علاوة على رؤيته التحليلية ذات الخلفية الإقناعية، إن ترامب بتعبيره «رجل مأزوم»، فالمأزوم ـ كما قال ـ هو الذي يلجأ إلى التهديد، والرئيس الأمريكي هدد بمحو الحضارة الإيرانية والرجوع بها إلى العهد الحجري!وفي سياق آخر، حاول بعض المتحدثين بالاستشهاد بخطاب ترامب الأخير، فردّ عليه أحمديان بأن هذا الخطاب «ليس وحيا منزلا».

وللأكاديمي الإيراني طريقة طريفة أيضا في الجدل والرد على معارضي كلامه، فعندما كان يتحدث عن ميثاق الأمم المتحدة لقانون البحار، قاطعه أحد المتحدثين: أي مادة تشير إلى ذلك؟ فأجابه بحزم: «المادة 14 من ميثاق جامايكا، راجعْها على التلفون، ثم قاطعني»!من سخرية الإعلام (ولا أقول الأقدار) أنه بمُقابل هذا الأكاديمي الإيراني الذي يتحدث بلسان عربي فصيح، وُجدت في بلاتو «الجزيرة» سيدة عربية أصرّت على الكلام بإنجليزية ركيكة، مع أن لها فيديوهات سابقة لبرامج حوارية تتحدث فيها بالعربية.

القناة القطرية كلّفت نفسها عناء انتداب مُترجم يتولّى تعريب كلام هذه الضيفة، فلم تقدم أية قيمة مُضافة!والغريب أن هذه السيدة ذات الأصول الأردنية تقدم نفسها على أنها مستشارة سابقة لوزارة الدفاع الأمريكية، في حين أنها مستقرة بواشنطن، وتتحدد مهمتها في تنسيق الحملات السياسية وكتابة الرأي ضمن لوبي مُعادٍ للقضايا العربية، ولا دليل على أنّها عملت مستشارة رسمية في «البنتاغون»، مثلما كشفت عدة مصادر إعلامية.

وعلاوة على طريقتها الفجة في المقاطعة وأسلوبها الفج في الحديث، فهي تحاول أن تغطّي على ضعفها وهزيمتها بإطلاق قهقهات غريبة ومنفّرة أمام باقي ضيوف البرنامج وضمنهم «النجم» الإيراني حسن أحميدان.

على كل حال، فقد نجحت قناة «الجزيرة»، من خلال هذه البرامج الحوارية المتصلة بالصراع الحالي الدائر في الشرق الأوسط، في تحقيق مسألتين جوهريتين:ـ أولهما: إبراز أن الجبهة العربية والإسلامية واحدة، رغم الصراعات الظاهرة، وأن الخصم الحقيقي للعرب والمسلمين، بل ولكل الشعوب المؤمنة بقيم السلام والمحبة والتعايش، هي الولايات المتحدة الأمريكية وحليفها الكيان الوهمي.

ـ وثانيهما: الكشف عن ضعف وتهلهل الخطاب الذي يحاول أن يروّج للأطروحة الأمريكية ـ الإسرائيلية، سواء من خلال عرب يحاولون القيام بهذه المهمة بالوكالة، أو من خلال شخصيات أمريكية تجد نفسها في حال يرثى لها حينما تواجه بأسئلة قوية وحجج دامغة من لدن صحافيين أكفاء على قناة «الجزيرة» مثل أحمد طه وغيره.

مؤثرات ومؤثرون لهم آلاف المعجبين، ويُتَّخذون قدوة لدى الكثيرين، تستدعيهم القنوات التلفزيونية للإدلاء بدلوهم في العديد من المواضيع، بدءًا من الطبخ والصحة، مرورًا بالفنون والرياضة، وصولا الى السياسة… كما أنهم يُقحمون إقحامًا في ميدان التمثيل في المسلسلات والأفلام التلفزيونية.

لكن اللافت للانتباه أن هؤلاء الذين يقدمون النصائح والفتاوى، كثيرٌ منهم بحاجة إلى مَن يسدي لهم أنفسهم النصح، لأنهم يعانون من مشكلات نفسية واجتماعية.

فبعضهم فاشل عاطفيًا أو فاشل في الحياة الزوجية، أو يعاني من أزمات مالية أو غيرها، ولا يعرف كيف يعالج تلك المشكلات والأزمات، فيلجأ إلى أقسى «الحلول» وأشدها فظاعة في حق نفسه!مدير مكتب «القدس العربي» في المغرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك