CNN بالعربية - كي ننام بشكل أفضل.. ماذا يعلّمنا الصيادون وجامعو الثمار؟ العربية نت - بطل المونديال.. استبدل ميداليته بمخدر الكوكايين وكالة الأناضول - إعلام بريطاني: إسرائيل دربت 50 عنصرا من الإقليم الانفصالي في الصومال القدس العربي - خان يونس.. عودة 76 فلسطينيا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح- (صور) الجزيرة نت - ولاية الرئيس تشعل اشتباكات في مقديشو قناة الجزيرة مباشر - Al Jazeera Bureau Chief: 5 Israeli Raids on Southern Lebanon Coincide with Ceasefire Declaration ... قناة التليفزيون العربي - خريطة أمنية جديدة في لبنان.. ماذا اتفقت عليه بيروت وتل أبيب؟ وكالة الأناضول - تركيا.. هجرة سمك اللؤلؤ وصيد النوارس يجذبان الزوار إلى متنزه أرجيش العربي الجديد - 11 شهيداً و32 مصاباً بنيران الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة روسيا اليوم - تحقيق علمي يكشف حقيقة ثالث زائر بينجمي لنظامنا الشمسي
عامة

مجتبى خامنئي وثورة 1979: من إسقاط الحكم الوراثي إلى إعادته مرة أخرى!

إعلام العرب
إعلام العرب منذ 1 شهر

من المفترض أن تكون ثورة عام 1979 في إيران قد أنهت إلى الأبد فكرة الحكم الوراثي التي جسدتها أسرة بهلوي. فقد خرج ملايين الإيرانيين إلى الشوارع آنذاك مطالبين بوضع حد لسلطة العائلة الواحدة، وبناء نظام يمن...

ملخص مرصد
أثارت تعيين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى لإيران انتقادات واسعة، إذ يُنظر إليه على أنه عودة للحكم الوراثي الذي قامت الثورة الإسلامية عام 1979 ضده. وجاء هذا التعيين في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات الفقر والتضخم، مما عزز perception أن النظام يفضل الحفاظ على السلطة على حساب تلبية مطالب الشعب. كما يُعتقد أن هذا التحول يعكس هيمنة الجناح الأمني والعسكري داخل النظام على حساب الإصلاحات الديمقراطية.
  • تعيين مجتبى خامنئي مرشداً أعلى أثار انتقادات لعودة الحكم الوراثي
  • التدهور الاقتصادي (الفقر، التضخم) زاد من استياء الإيرانيين من النظام
  • النظام يُتهم بتفضيل السيطرة الأمنية على الإصلاحات الديمقراطية
من: مجتبى خامنئي أين: إيران

من المفترض أن تكون ثورة عام 1979 في إيران قد أنهت إلى الأبد فكرة الحكم الوراثي التي جسدتها أسرة بهلوي.

فقد خرج ملايين الإيرانيين إلى الشوارع آنذاك مطالبين بوضع حد لسلطة العائلة الواحدة، وبناء نظام يمنح الشعب دوراً أكبر في تقرير مصيره ويضع حداً للاستبداد.

لكن وصول مجتبى خامنئي إلى موقع المرشد الأعلى بعد والده يعيد إيران إلى النقطة نفسها التي قامت الثورة ضدها.

فبدلاً من أن يكون اختيار القيادة قائماً على إرادة الإيرانيين أو على مؤسسات حقيقية، يبدو أن السلطة انتقلت من الأب إلى الابن، في أول انتقال وراثي من هذا النوع منذ قيام الجمهورية الإسلامية.

وقد أثار ذلك انتقادات واسعة، لأن النظام الذي بنى شرعيته على رفض الملكية يبدو اليوم وكأنه يعيد إنتاجها بصيغة دينية جديدة.

ويرى كثيرون أن هذا التحول لا يمكن فهمه إلا بوصفه محاولة من النظام لضمان استمراره بأي ثمن.

فبدلاً من الاستماع إلى غضب الإيرانيين ومعاناتهم من الفقر والتضخم والقمع، اختارت القيادة الحفاظ على السلطة داخل الدائرة نفسها، حتى لو كان ذلك يناقض المبادئ التي قامت عليها الثورة.

كما أن تعيين مجتبى خامنئي يعكس خوف النظام من أي تغيير حقيقي.

فبدلاً من فتح المجال أمام إصلاحات أو منح الإيرانيين مساحة أكبر من الحرية، فضّل النظام الاعتماد على شخصية مرتبطة مباشرة بالحرس الثوري والأجهزة الأمنية، بما يضمن استمرار النهج نفسه: مزيد من القمع، ومزيد من السيطرة، ومزيد من الإنفاق على المؤسسات العسكرية على حساب حياة الناس.

ويرى محللون أن صعود مجتبى يمثل انتصاراً للجناح الأمني والعسكري داخل النظام، لا للشعب الإيراني أو لمطالبه.

واللافت أن كثيراً من الإيرانيين الذين خرجوا ضد الشاه قبل عقود فعلوا ذلك لأنهم رفضوا أن تتحول الدولة إلى ملكية خاصة لعائلة واحدة.

أما اليوم، فإن انتقال السلطة من الأب إلى الابن يجعل كثيرين يشعرون بأن الثورة لم تنه الحكم الوراثي، بل استبدلت عائلة بأخرى.

وفي وقت يعاني فيه الإيرانيون من أوضاع اقتصادية متدهورة، وارتفاع الأسعار، وتراجع مستوى المعيشة، تبدو أولويات النظام بعيدة تماماً عن هموم الناس.

فبدلاً من التركيز على تحسين ظروف المواطنين، يواصل النظام تكريس السلطة داخل عائلة واحدة، وكأن بقاءه أهم من مستقبل البلاد نفسها.

إن ما يحدث اليوم لا يشبه الجمهورية التي وعدت بها ثورة 1979، بل يشبه إلى حد كبير النظام الذي قالت الثورة إنها جاءت لإسقاطه.

والنتيجة أن كثيراً من الإيرانيين باتوا يرون أن الحكم في إيران لم يعد جمهورياً ولا ثورياً، بل تحول إلى شكل جديد من أشكال الوراثة السياسية، هدفه الوحيد إبقاء النظام في السلطة مهما كانت معاناة الشعب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك