القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

لماذا ننجز في يوم ونعجز في اليوم التالي؟

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
1

خبرني - كشفت دراسة جديدة أن الشعور باليقظة الذهنية يمكن أن يعزز بشكل كبير ما تنجزه في يومك، حيث وجد الباحثون أن التفكير الواضح والفعال يعادل نحو 40 دقيقة إضافية من العمل المنتج.وتتبعت الدراسة التي أ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة بجامعة تورنتو سكاربورو أن اليقظة الذهنية تزيد الإنتاجية اليومية بنسبة تعادل 40 دقيقة عمل إضافي، حيث تتبع الباحثون طلاب جامعات على مدار 12 أسبوعاً. وأظهرت النتائج أن التركيز العالي يرتبط بإنجاز أهداف أكبر، بينما تقل الإنتاجية في الأيام ذات اليقظة المنخفضة. وأكدت الدراسة أن اليقظة تتغير يومياً بناءً على عوامل مثل النوم، الوقت، والمزاج.
  • اليقظة الذهنية تزيد الإنتاجية بما يعادل 40 دقيقة عمل يومياً بحسب الدراسة
  • التركيز العالي يرتبط بإنجاز أهداف أكبر في الدراسة أو المهام اليومية
  • النوم الجيد والابتعاد عن الإرهاق يعززان اليقظة الذهنية بحسب الباحثين
من: باحثون بجامعة تورنتو سكاربورو، طلاب جامعات أين: جامعة تورنتو سكاربورو

خبرني - كشفت دراسة جديدة أن الشعور باليقظة الذهنية يمكن أن يعزز بشكل كبير ما تنجزه في يومك، حيث وجد الباحثون أن التفكير الواضح والفعال يعادل نحو 40 دقيقة إضافية من العمل المنتج.

وتتبعت الدراسة التي أجراها فريق من جامعة تورنتو سكاربورو، والتي نشرت في مجلة Science Advances، المشاركين على مدى 12 أسبوعا لفهم سبب معاناة الناس أحيانا في متابعة خططهم.

وأظهرت النتائج أن التقلبات اليومية في اليقظة الذهنية هي العامل الرئيسي.

ففي الأيام التي يشعر فيها الأشخاص بتركيز ذهني أكبر، يصبحون أكثر قدرة على تحديد أهدافهم وإنجازها، سواء في الدراسة أو المهام اليومية البسيطة مثل تحضير العشاء.

وتقول سيندري هوتشرسون، الأستاذة المشاركة في علم النفس بجامعة تورنتو سكاربورو والمؤلفة الرئيسية للدراسة: " في بعض الأيام يسير كل شيء بشكل رائع، وفي أيام أخرى تشعر وكأنك تتحرك عبر الضباب.

ما أردنا فهمه هو سبب حدوث ذلك، ومدى أهمية هذه التقلبات الذهنية حقا".

وتعني اليقظة الذهنية مدى وضوح تركيز الشخص وكفاءة تفكيره في أي لحظة.

وعندما تكون مرتفعة، يسهل على الناس التركيز واتخاذ القرارات السريعة وإنجاز المهام.

وعندما تكون منخفضة، حتى الأنشطة البسيطة قد تبدو صعبة.

وبدلا من مقارنة أشخاص مختلفين، تابع فريق البحث الأفراد أنفسهم على مدار الوقت، ما سمح لهم برؤية كيف تؤثر التغيرات داخل الشخص الواحد على نجاحه اليومي.

وكان المشاركون جميعهم من طلاب الجامعات، وأجروا اختبارات يومية قصيرة لقياس سرعة ودقة تفكيرهم، كما أبلغوا عن أهدافهم وإنتاجيتهم ومزاجهم ونومهم وعبء عملهم.

وأظهرت النتائج نمطا واضحا: في الأيام التي كان فيها الطلاب أكثر يقظة من المعتاد، أنجزوا أهدافا أكثر وغالبا ما طمحوا إلى أعلى، خاصة في العمل الأكاديمي.

أما في الأيام التي انخفضت فيها يقظتهم، فحتى المهام الروتينية أصبحت أصعب في الإنجاز.

وهذه التأثيرات كانت متسقة بغض النظر عن سمات الشخصية، فصفات مثل المثابرة أو ضبط النفس تؤثر على الأداء العام، لكنها لا تمنع الأشخاص من المرور بأيام أقل إنتاجية.

وتضيف هوتشرسون: " كل شخص لديه أيام جيدة وأيام سيئة، وما نلتقطه هو ما يفصل الأيام الجيدة عن السيئة".

ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة هو تقدير قيمة اليقظة الذهنية من الناحية العملية.

فمن خلال تحليل الأداء المعرفي على مدى ساعات العمل، قدر الباحثون أن كونك أعلى أو أقل من مستواك المعتاد من اليقظة يمكن أن يغير إنتاجيتك بنحو 30 إلى 40 دقيقة في اليوم الواحد، بينما تصل الفجوة بين أفضل أيامك وأسوأها إلى نحو 80 دقيقة من العمل.

وتوضح الدراسة أن اليقظة الذهنية تتغير من يوم لآخر، وليست حالة ثابتة.

فقد تبين أن الطلاب يكونون أكثر تركيزا عندما ينامون لفترة أطول من المعتاد، وأيضا في ساعات الصباح الباكر، بينما يتراجع أداؤهم الذهني تدريجيا مع مرور اليوم.

كما أن الشعور بالحماس والتركيز يزيد من اليقظة، في حين أن المزاج المكتئب يؤدي إلى تراجعها.

أما عبء العمل فأظهر تأثيرا مزدوجا: فالعمل لساعات أطول في يوم واحد ارتبط بزيادة اليقظة، ما يشير إلى قدرة الناس على تلبية المتطلبات الفورية.

لكن المقابل هو أن فترات الإرهاق الممتدة تخفض اليقظة الذهنية وتجعل الحفاظ على الإنتاجية أكثر صعوبة.

وتوضح هوتشرسون: " يمكنك أن تعمل بجد ليوم أو يومين وتكون بخير، لكن إذا واصلت العمل دون راحة لفترة طويلة جدا، فستدفع الثمن لاحقا".

وعلى الرغم من أن الدراسة ركزت على طلاب الجامعات، إلا أن النتائج تنطبق على نطاق أوسع.

وتشير هوتشرسون إلى ثلاثة أمور يمكن القيام بها لتعظيم اليقظة الذهنية: الحصول على قسط كاف من النوم، وتجنب الإرهاق على مدى فترات طويلة، وإيجاد طرق للحد من فخ الاكتئاب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك