قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

هذيان النظام الجزائري: عندما تنفجر «بوطا غاز» في تونس فيسمع العسكر دويّها في الرباط!

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
1

آخر «إبداعات» الذباب الإلكتروني الجزائري تمثلت في محاولة تسويق «انفجار إرهابي ضخم» في الرباط، تبين لاحقا أنه ليس سوى حادث عرضي لقارورة غاز منزلي في حي قصر سعيد بتونس، وقع في فبراير الماضي.ولم يكتف م...

ملخص مرصد
حاول الذباب الإلكتروني الجزائري ترويج شائعة عن انفجار إرهابي في الرباط، لكنها تبين أنها حادث عرضي لقارورة غاز في تونس. استخدم النظام الجزائري تقنيات الذكاء الاصطناعي وفيديوهات قديمة في محاولة بائسة لتشويه صورة المغرب الأمنية. يأتي هذا في سياق محاولة النظام الجزائري التغطية على انفجارات حقيقية في البليدة تزامناً مع زيارة البابا.
  • روج الذباب الإلكتروني الجزائري شائعة انفجار في الرباط باستخدام فيديو من تونس
  • استخدم النظام الجزائري الذكاء الاصطناعي وفيديوهات قديمة لتشويه صورة المغرب الأمنية
  • المحاولة تأتي للتغطية على انفجارات حقيقية في البليدة تزامناً مع زيارة البابا
من: النظام الجزائري والذباب الإلكتروني أين: الرباط ومراكش (المغرب) وتونس

آخر «إبداعات» الذباب الإلكتروني الجزائري تمثلت في محاولة تسويق «انفجار إرهابي ضخم» في الرباط، تبين لاحقا أنه ليس سوى حادث عرضي لقارورة غاز منزلي في حي قصر سعيد بتونس، وقع في فبراير الماضي.

ولم يكتف مخرجو هذا الوهم بسيناريو الرباط، بل أطلقوا العنان لمخيلتهم المريضة لتطال مراكش عبر تدوينات تدعي استهداف سياح أجانب، في محاولة بائسة لضرب الموسم السياحي والتشويش على المكاسب الدبلوماسية التي تحصدها المملكة.

المضحك في الأمر ليس كذب الإشاعة، بل «الغباء التشغيلي» الذي رافقها؛ إذ لم يكلف المخرج العسكري نفسه عناء البحث عن مقطع فيديو يظهر معالم العاصمة المغربية، بل اكتفى بـ«قص ولصق» من الجارة تونس، ظنا منه أن المغاربة والعالم سيبلعون الطعم بمجرد وضع وسم «عاجل».

بيد أن الحقيقة كانت صادمة لأصحاب «السعار الرقمي»؛ فالرباط التي هجرها الانفجار في مخيلتهم، كانت تعيش هدوءها المعتاد، بينما كانت حساباتهم الوهمية تحترق غيظا من فشل المسرحية.

الانتحار الرقمي للنظام الجزائريالمثير للسخرية ليس حجم الكذبة، بل تلك التعليقات المنسوخة التي تدبجها حسابات وهمية تدعي أنها لمواطنين مغاربة يقطنون بموقع الحدث، بلكنة هجينة فضحتها لوحات مفاتيح تعمل تحت الطلب خلف الحدود، تدعو السياح لمغادرة البلاد في مشهد يجسد قمة الإفلاس المهني والأخلاقي.

هذا «الانتحار الرقمي» ليس مجرد صدفة، بل هو محاولة بئيسة للتغطية على الانفجارات الحقيقية التي هزت مدينة البليدة يوم الثلاثاء الماضي تزامنا مع زيارة البابا إلى الجزائر، وسعيا بائسا لنقل المعركة إلى الداخل المغربي وتشويه صورة المملكة كواحة أمن واستقرار في محيط مضطرب.

إقرأ أيضا: «قداسة» الزيارة و«دناءة» القمع.

النظام الجزائري يلجأ إلى التعتيم الإعلامي وقمع الحقوقيين لمنع إفساد «العرس» الباباويفبينما ينشغل المغرب بتشييد المشاريع الكبرى استعدادا لاستضافة مونديال 2030 ويحصد المكاسب الدبلوماسية في ملف الصحراء المغربية، يكتفي النظام العسكري بإحصاء «اللايكات» الوهمية لانتصارات لا توجد إلا في خوادم ذبابه الإلكتروني الغارق في وحل الإشاعة الرقمية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتدوير الفيديوهات القديمة.

إن لجوء حكام الجار الشرقي إلى سلاح «الإشاعة الغبية» يؤكد أن الأمن في المغرب يمثل «العملة الصعبة» التي يعجز النظام العسكري عن سكها في بلاده، فيحاول عبثا سرقتها من رصيد المغرب عبر التضليل.

وبينما يحاول نظام العسكر «توجيه المعركة» نحو الداخل المغربي، فقد فاته أن الوعي المجتمعي في المملكة بات يملك «مناعة دبلوماسية» ضد الفيروسات الرقمية القادمة من خلف الحدود الشرقية.

وهكذا سقط القناع مرة أخرى، وتبين أن «التفجير الكبير» الوحيد الذي وقع فعليا (عدا عن تفجيرات لبيلدة التي ما يزال النظام ينكرها)، هو انفجار فقاعة الأكاذيب في وجه صانعيها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك