يا سَماءَ الخِلِّ جُودي بِالمَطَرويا رِياضَ القَلبِ هَلِّي بِالأثَرقَد أتى المُزنُ يُناجي شَغَفيبِانصِهارِ الوَجدِ في نَبضِ السَّحَرفِي حَنايا الروحِ رَعدٌ صاخِبٌأحيا رُفاتي وأغرى بِي القَدَرأقبلَ المِحرابَ يَسعى نَحوَناطاوِياً في الصَّدرِ عَجباً وَعِبَريا شغافي رَحِّبي في غِبْطَةٍبِنَميرِ الوَجدِ مَطراً لِلسَّقَرزَلزَلَ الوجدانَ بَرقاً فِي المَدىواستَكانَ الشَّوقُ لمَّا أن حَضَرقالَ: “أهواكِ” بِلحنٍ لاهِبٍفاضَ مِن عَينيهِ دَمعٌ كَالدُّرَربِارتحالِ الغَيمِ زالَ العَتْبُ بِيوانتَهى عَهْدُ التَّجافي والكَدَريا سَحابَ الحِبرِ الذي في كَفِّهِتَركَعُ الأقلامُ طَوعاً.
فاستَقَر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك