روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

"أزمة ماندلسون" تطيح بأرفع مسؤول مدني في الخارجية البريطانية

 الشرق للأخبار
1

أُجبر أولي روبنز، أرفع مسؤول مدني في وزارة الخارجية البريطانية، على مغادرة منصبه بعدما فقد ثقة رئيس الوزراء، كير ستارمر، على خلفية الجدل المتعلق بقرار تجاوز الفحص الأمني الخاص بالسفير البريطاني السابق...

ملخص مرصد
أجبرت أزمة سياسية وزارة الخارجية البريطانية على التخلص من أولي روبنز، أرفع مسؤول مدني فيها، بعد فقدان ثقة رئيس الوزراء كير ستارمر بسبب تجاوز الفحص الأمني للسفير البريطاني السابق بيتر ماندلسون، رغم توصية أجهزة الأمن برفضه. وجاء القرار بعد الكشف عن علاقة ماندلسون برجل الأعمال جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، ما أثار جدلاً واسعاً حول إجراءات الأمن القومي. وأكدت رئاسة الوزراء عدم علم ستارمر ووزير الخارجية当时 بقرار تجاوز الفحص الأمني، متحملة الوزارة المسؤولية الكاملة.
  • أولي روبنز، أرفع مسؤول في الخارجية البريطانية، أجبر على الاستقالة بعد فقدان ثقة ستارمر
  • ماندلسون حصل على تصريح أمني رغم فشل في الفحص، بسبب علاقة مع إبستين المدان
  • الحكومة نفت علم ستارمر ووزير الخارجية当时 بقرار تجاوز الفحص الأمني
من: أولي روبنز، كير ستارمر، بيتر ماندلسون، جيفري إبستين أين: بريطانيا

أُجبر أولي روبنز، أرفع مسؤول مدني في وزارة الخارجية البريطانية، على مغادرة منصبه بعدما فقد ثقة رئيس الوزراء، كير ستارمر، على خلفية الجدل المتعلق بقرار تجاوز الفحص الأمني الخاص بالسفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون، المتهم بإساءة استغلال منصبه العام، عقب الكشف عن علاقته برجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية.

وذكرت صحيفة" الجارديان" البريطانية، أن روبنز كان يشغل منصب أرفع مسؤول في وزارة الخارجية في أواخر يناير 2025، عندما اتُخذ القرار، ما مهد الطريق أمام تعيين ماندلسون سفيراً بريطانيا لدى الولايات المتحدة.

وأفادت الصحيفة بأن ماندلسون كان قد فشل في اجتياز فحص" التحقق الأمني المتقدم"، وهو إجراء تدقيق سري ودقيق للغاية تجريه أجهزة الأمن البريطانية، إلا أن وزارة الخارجية استخدمت صلاحية نادرة لتجاوز توصية أجهزة الأمن ومنحه التصريح الأمني.

وكان تعيين ماندلسون أُعلن من قبل ستارمر قبل اكتمال إجراءات الفحص، ما وضع المسؤولين في وزارة الخارجية أمام معضلة إدارية وأمنية معقدة، بحسب" الجارديان".

وذكرت الصحيفة أن" فشل ماندلسون في اجتياز الفحص الأمني لم يُعلن سابقاً رغم التدقيق الكبير الذي رافق تعيينه، وذلك رغم نشر الحكومة وثائق هدفت إلى توضيح القضية".

وفي ظل تصاعد الضغوط على الحكومة، أصدرت رئاسة الوزراء بياناً أكدت فيه أن ستارمر ووزير الخارجية، آنذاك، ديفيد لامي، لم يكونا على علم بأن أجهزة الأمن أوصت برفض منح التصريح الأمني، مشيرةً إلى أن المسؤولية تقع على عاتق وزارة الخارجية.

وقال المتحدث باسم الحكومة إن" عملية الفحص الأمني لماندلسون كانت برعاية وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية.

وقد اتخذ قرار منح التصريح الأمني، رغم توصية جهاز الفحص الأمني البريطاني، من قبل مسؤولين في الوزارة".

وتولى روبنز، وهو كبير مفاوضي" بريكست" السابق، منصب وكيل الوزارة في يناير 2025 بعد عودته إلى الخدمة المدنية، ولم يمض على توليه المنصب سوى 3 أسابيع عند اتخاذ قرار منح التصريح الأمني لماندلسون.

ورغم مغادرته الخدمة المدنية عام 2019، كان روبنز يتمتع بخبرة طويلة في الشؤون الدولية والأمن القومي، في وقت تواجه فيه لندن تحديات عالمية معقدة، من بينها عودة الرئيس دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، وحرب أوكرانيا، والتوترات في الشرق الأوسط.

وفي تعليقات لبرنامج BBC Newsnight، وصف النائب عن حزب العمال الحاكم، كريس كيرتس، مغادرة روبنز بأنها" القرار الصحيح"، لكنه حذر من تحويل القضية إلى" جدل حول مسؤوليات فردية فقط"، لافتاً إلى أن هناك" سلسلة من القرارات الخاطئة على أعلى مستوى في الحكومة"، وأن" الدروس يجب أن تُستخلص لتجنب تكرارها".

في المقابل، دعا بعض المسؤولين إلى استقالة رئيس الوزراء على خلفية هذه التطورات، إذ نقلت صحيفة" تايمز" عن وزير حكومي لم يُكشف عن اسمه قوله: " هذه نقطة تحول.

لم يعد هناك مجال للأعذار، لقد تجاوزنا مرحلة الاعتذارات، ولا يمكن أن يكون روبنز كبش فداء جديد.

يجب أن يرحل رئيس الوزراء".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك