أكدت تقارير إعلامية أنه تزايدت الضغوط الجماهيرية على رجل الأعمال الأمريكي جون هنري، مالك مجموعة فينواي سبورتس غروب، في ظل تراجع نتائج فرقه الرياضية خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها ليفربول وبوسطن ريد سوكس، ما دفع أصواتًا إعلامية وجماهيرية للمطالبة ببيع النادي الأمريكي.
قالت صحيفة talksport إن هذه الدعوات جاءت في أعقاب بداية متعثرة لفريق بوسطن ريد سوكس في الموسم الجديد، حيث تراجع إلى قاع ترتيب القسم الشرقي من الدوري الأمريكي، رغم امتلاكه واحدة من أعلى ميزانيات الرواتب.
هذا التراجع أعاد إلى الواجهة حالة الغضب الجماهيري، إذ رصدت هتافات داخل الملعب تطالب المالك بالتخلي عن النادي، في مشهد يعكس حجم الاحتقان داخل القاعدة الجماهيرية.
وأضافت: " الإعلامي براين تي سميث انضم إلى هذه المطالب، معتبرًا أن ما يحدث هو نتيجة طبيعية لفترة وصفها بالضعيفة على مستوى الإدارة الرياضية، مشيرًا إلى أن تكرار نفس المطالب من الجماهير غالبًا ما يكون مؤشرًا على وجود خلل حقيقي يستدعي إعادة هيكلة شاملة، حتى لو تطلب ذلك تغيير الملكية".
في المقابل، لم تقتصر الضغوط على الولايات المتحدة، بل امتدت إلى إنجلترا، حيث يواجه نادي ليفربول حالة من الغضب الجماهيري بعد قرارات تتعلق برفع أسعار التذاكر لعدة مواسم مقبلة.
وتابعت: " بدأت مجموعات المشجعين، من بينها رابطة" سبيريت أوف شانكلي"، في تنظيم احتجاجات داخل وخارج ملعب أنفيلد، رفضًا للزيادات المقررة، ما أعاد إلى الأذهان احتجاجات سابقة شهدها النادي ضد سياسات الإدارة".
وأكملت: " رغم الانتقادات، تبقى مسألة بيع بوسطن ريد سوكس معقدة، في ظل القيمة السوقية الكبيرة للنادي، التي تُقدّر بنحو 4.
8 مليار دولار، إضافة إلى مكانته التاريخية في الرياضة الأمريكية، إلا أن استمرار التراجع الفني وتزايد الغضب الجماهيري قد يفرضان واقعًا جديدًا على مالك المجموعة خلال الفترة المقبلة، في وقت تتزايد فيه الدعوات لإعادة النظر في طريقة إدارة هذه الأصول الرياضية الكبرى".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك