روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

ترامب يشهر سلاح المال فى وجه إيران.. أسوشيتدبرس: الإدارة الأمريكية تتجه لحرب اقتصادية على طهران.. وتتعهد بملاحقة المتعاملين مع الأفراد والشركات والسفن الخاضعة للسيطرة الإيرانية.. وتحذير من نتائج عكسية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

قالت وكالة أسوشيتدبرس إن إدارة ترامب تُمهّد الطريق لتحويل حملتها الحربية على إيران نحو جهد اقتصادي يهدف إلى إخضاع طهران بدلًا من الاعتماد على القنابل وحدها، وذلك ما لم تتمكن الولايات المتحدة وإيران من...

ملخص مرصد
أعلنت إدارة ترامب عن خطط لتصعيد الضغط الاقتصادي على إيران عبر عقوبات ثانوية، بهدف إجبار طهران على القبول بمقترحات أمريكية. جاء ذلك في ظل انتهاء وقف إطلاق النار الأسبوع المقبل، مع تحذيرات من عواقب اقتصادية محتملة. كما شملت العقوبات الجديدة تهديدات لدول مثل الصين والإمارات بجزاءات مالية.
  • إدارة ترامب تتجه لحرب اقتصادية ضد إيران عبر عقوبات ثانوية
  • تحذير من عقوبات على دول تتعامل مع إيران (الصين، الإمارات، هونج كونج، عمان)
  • خبراء يحذرون من نتائج عكسية للعقوبات الاقتصادية الجديدة
من: إدارة ترامب، وزير الخزانة سكوت بيسنت، دونالد ترامب أين: الولايات المتحدة، إيران، الصين، الإمارات، هونج كونج، عمان

قالت وكالة أسوشيتدبرس إن إدارة ترامب تُمهّد الطريق لتحويل حملتها الحربية على إيران نحو جهد اقتصادي يهدف إلى إخضاع طهران بدلًا من الاعتماد على القنابل وحدها، وذلك ما لم تتمكن الولايات المتحدة وإيران من التوصل قريبًا إلى اتفاق لإنهاء الحرب أو تمديد وقف إطلاق النار الذي ينتهي الأسبوع المقبل.

وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، قد صرح للصحفيين في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض مساء الأربعاء بأن الولايات المتحدة تعتزم تصعيد الضغط الاقتصادي على إيران، وقال إن الخطوات الجديدة ستكون بمثابة" المعادل المالي" لحملة القصف.

ويمثل التهديد بفرض عقوبات اقتصادية ثانوية على الدول التي تتعامل تجاريًا مع الأفراد والشركات والسفن الخاضعة للسيطرة الإيرانية تصعيدًا للعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة بالفعل.

قال بيسنت إن الإدارة" أبلغت الشركات والدول بأنه إذا كنتم تشترون النفط الإيراني، وإذا كانت الأموال الإيرانية مودعة في بنوككم، فنحن على استعداد الآن لفرض عقوبات ثانوية، وهو إجراء صارم للغاية.

ويجب أن يعلم الإيرانيون أن هذا سيكون بمثابة المقابل المالي لما رأيناه في العمليات العسكرية".

تحذير لمؤسسات بعدة دول بعقوبات ثانويةيأتي هذا التحذير في اليوم التالي لإرسال وزارة الخزانة الأمريكية خطابًا إلى مؤسسات مالية في الصين وهونج كونج والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، مهددةً بفرض عقوبات ثانوية على هذه الدول التي تتعامل تجاريًا مع إيران، ومتهمةً إياها بالسماح لأنشطة إيرانية غير مشروعة بالمرور عبر مؤسساتها المالية.

ونقلت أسوشيتدبرس عن مصدر مطلع على تفكير الإدارة الأمريكية قوله إن هذا جزء من استراتيجية اقتصادية لا يزال بإمكان الرئيس دونالد ترامب استخدامها للضغط على إيران لقبول مقترحات أمريكية للحد من طموحاتها النووية.

وفي سياق غير رسمي، يُطرح على ترامب نقاش مفاده أن الإيرانيين يعتقدون أنهم قادرون على تجاوز الأزمة، ولكن إذا لم يتمكنوا من دفع رواتب حلفائهم، فقد يُشكل ذلك ضغطًا على إيران للجلوس إلى طاولة المفاوضات.

ويعتقد البعض في الإدارة أن هناك المزيد من الأهداف الاقتصادية التي يمكن استهدافها والتي من شأنها أن تلحق الضرر الاقتصادي بإيران، بما في ذلك المؤسسات الخيرية التي تمثل نسبة كبيرة من الاقتصاد الإيراني.

المزيد من العقوبات قد يكون غير فعالإلا أن خبراء ومشرعين يحذرون من أن فرض المزيد من العقوبات قد يكون غير فعال أو قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

وتقول السيناتور الديمقراطية إليزابيث وارين، العضو البارز في لجنة الشؤون المصرفية، إن أي عقوبات اقتصادية جديدة سيتم تعويضها فعلياً بالفوائد المالية التي حققتها إيران في أعقاب الحرب.

وقالت وارين: " بدلاً من أن تسمح لنا الظروف بالإبقاء على العقوبات المفروضة على إيران وتقييد اقتصادها، فإن الحصار المفروض على مضيق هرمز - إلى جانب الارتفاع الحاد في أسعار النفط - قد ساهم في دعم اقتصاد إيران".

ورأت وارين أن ما يحاول وزير الخارجية بيسنت فعله هو معالجة الفوضى التي أحدثها دونالد ترامب بشن هذه الحرب.

من جانبه، يرى دانيال بيكارد، محامي العقوبات، إن فرض عقوبات ثانوية قد يُؤدي إلى" ردود فعل دبلوماسية واقتصادية عكسية" من الحلفاء، ما قد يُعيق الجهود المبذولة لتشكيل تحالفات ضد طهران.

وأوضح بيكارد أن العديد من شركاء واشنطن التجاريين عبروا صراحةً عن معارضتهم للصراع في إيران.

ويتفق معظم خبراء العقوبات الاقتصادية على أنه كلما زاد عدد الأشخاص في الفريق، زادت فرص نجاح العقوبات الاقتصادية أو تعزيز فعاليتها.

وفرضت الولايات المتحدة يوم الأربعاء عقوبات على شبكة تهريب نفط مرتبطة بالمسؤول الأمني الإيراني الراحل علي شمخاني، الذي كان مستشارًا مقربًا من المرشد الأعلى الإيراني السابق.

وتشمل العقوبات عشرات الأفراد والشركات والسفن المشاركة في نقل وبيع النفط الإيراني والروسي سرًا عبر شركات وهمية، يقع العديد منها في الإمارات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك