أكثر من خمسين عامًا قضاها الخطاط والفنان محمود الملا في رسم الحروف وتطويع الألوان، مقدّمًا مسيرة حافلة بالأعمال الإبداعية التي رسخت مكانته في البحرين والخليج العربي، وسط إشادة واسعة من الفنان القدير أحمد العريفي الذي وصف تجربته بالاستثنائية.
وفي مرسمه الخاص في الحد، يجلس الملا بين كومة كبيرة من اللوحات المذهلة، والأوراق المشبعة بالحبر والألوان، والتي تختزل في تفاصيلها ذكريات متعددة ومراحل مختلفة من تاريخ البحرين.
تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك