أكد وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة السبع ضرورة الحد من تكلفة نزاع طويل الأمد في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، داعين إلى العمل على إحراز تقدم نحو سلام دائم في المنطقة.
وقالوا، في بيان، عقب اجتماع عُقد في واشنطن برئاسة فرنسا: «هناك إجماع تام على الحاجة الملحة للحد من تكلفة نزاع طويل الأمد على الاقتصاد العالمي»، مشددين على «ضرورة التحرك نحو سلام دائم»، وفق وكالة «فرانس برس».
وتوقع صندوق النقد الدولي ارتفاع أسعار الطاقة 19% تقريبا خلال العام 2026، مقلصا توقعاته لنمو الاقتصادي العالمي إلى 3.
1%، وتوقع ارتفاع التضخم الكلي إلى 4.
4%، مع استمرار الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط نتيجة الحرب على إيران، وغلق مضيق هرمز الحيوي.
خفض توقعات نمو الاقتصاد العالميقال الصندوق في تقريره المنشور، الأربعاء، عن آفاق الاقتصاد العالمي في ظل الحرب على إيران: «حجم الصدمة النهائي بالنسبة إلى الاقتصاد العالمي يتوقف على مدة الصراع ونطاقه، ومدى سرعة عودة إنتاج الطاقة وشحنها إلى وضعها الطبيعي متى انتهت الأعمال العدائية».
ويمثل هذا التقدير تراجعا عن توقعات يناير الماضي، التي كانت تشير إلى نمو قدره 3.
3% في الاقتصاد العالمي، قبل اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، التي دفعت طهران إلى الرد، وأشعلت تصعيدا أوسع في المنطقة.
وتناول التقرير تداعيات غلق مضيق هرمز الحيوي، وقال إن استمرار الإغلاق فترة أطول سيلحق مزيدا من الضرر بمنشآت الحفر والتكرير، مما سيحدث اضطرابا أعمق وأطول أمدا في الاقتصاد العالمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك