التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية قناة التليفزيون العربي - ترمب متفائل بقرب الاتفاق وإيران تنفي.. وهذه شروط طهران في المفاوضات من بعد الملف اللبناني قناة الغد - إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد رصد «مسيرة» CNN بالعربية - البحرين تنشر صور 15 شخصا مرتبطين بالحرس الثوري بقضية "عملاء إيران"
عامة

التهمت ذراع عامل ووجه طفلة.. وحوش السيرك خارج السيطرة ومختصون يفسرون

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
2

بعد سلسلة من الحوادث المؤسفة في أماكن متفرقة في عروض السيرك بمصر، أعادت هجمات الحيوانات المفترسة داخل بعض العروض فتح باب الجدل حول مدى خطورتها على الجمهور.ففي مدينة طنطا بمحافظة الغربية قبل شهور، تع...

ملخص مرصد
تزايدت حوادث الحيوانات المفترسة في عروض السيرك بمصر، حيث تعرض عامل لهجوم من نمر فبتر ذراعه في سيرك بطنطا، وأصيبت طفلة بجراح بعد هجوم شبل أسد عليها في السيرك القومي بالعجوزة. بحسب خبراء، فإن هذه الحيوانات لا تزال تخضع لغرائزها الطبيعية، مما يجعلها تشكل خطراً مستمراً على الجمهور، حتى مع التدريب المكثف.
  • هجوم نمر على عامل في سيرك بطنطا أدى لبتر ذراعه
  • طفلة تصاب بجراح بعد هجوم شبل أسد في السيرك القومي بالعجوزة
  • خبراء يحذرون من خطورة الحيوانات المفترسة بسبب غرائزها الطبيعية
من: عامل، طفلة، خبراء أين: طنطا (الغربية)، العجوزة (الجيزة)

بعد سلسلة من الحوادث المؤسفة في أماكن متفرقة في عروض السيرك بمصر، أعادت هجمات الحيوانات المفترسة داخل بعض العروض فتح باب الجدل حول مدى خطورتها على الجمهور.

ففي مدينة طنطا بمحافظة الغربية قبل شهور، تعرض عامل بالسيرك لهجوم من نمر، ما أسفر عن بتر ذراعه في واقعة صادمة.

وفي حادثة أخرى داخل السيرك القومي بمنطقة العجوزة بمحافظة الجيزة قبل أيام، أصيبت طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات بجروح، بعدما هاجمها شبل أسد أثناء محاولة التقاط صورة تذكارية معه.

هذه الوقائع وغيرها تطرح تساؤلاً ملحاً: هل تمثل الحيوانات المفترسة في السيرك خطراً حقيقياً على حياة الجمهور؟ أم أن ما يحدث مجرد حوادث فردية يمكن السيطرة عليها؟من جانبها تقول الدكتورة سارة عطا الله، رئيسة المركز العلمي بالنقابة العامة للأطباء البيطريين في مصر، لـ" العربية.

نت" و" الحدث.

نت"، إن عروض الحيوانات البرية المفترسة في السيرك لم تعد مقبولة من منظور الرفق بالحيوان، مشيرة إلى أن هذا النوع من العروض أصبح شبه منعدم في كثير من دول العالم.

وأوضحت أن الحيوانات المفترسة بطبيعتها تحتاج إلى بيئات واسعة تحاكي بيئتها الأصلية، بينما يتم احتجازها داخل أقفاص ضيقة داخل السيرك، وهو ما يتعارض مع طبيعتها الفطرية ويؤثر سلباً على سلوكها وصحتها النفسية.

وأضافت أن الاتجاه العالمي في الوقت الحالي يميل إلى تقنين استخدام الحيوانات في العروض الترفيهية، مع الاعتماد بشكل أكبر على الحيوانات الأليفة أو بدائل حديثة، مثل العروض الرقمية والتقنيات البصرية، التي توفر عنصر الإبهار دون تعريض الإنسان أو الحيوان للخطر.

وأكدت أن الحيوانات المفترسة تظل خاضعة لغرائزها الطبيعية مهما خضعت للتدريب، موضحة أن سلوك الافتراس جزء أصيل من تكوينها، ولا يمكن إلغاؤه بشكل كامل، مضيفة بالقول إنه" حتى مع أفضل أساليب التدريب، قد تدفع عوامل مثل الجوع أو الشعور بالخطر أو الدفاع عن النفس الحيوان إلى سلوك عدواني مفاجئ، ما يشكل تهديداً حقيقياً لمن حوله".

وشددت على أن الاعتماد على هذه الحيوانات في العروض الترفيهية يظل محفوفاً بالمخاطر، خاصة في ظل صعوبة التنبؤ بردود أفعالها، مهما بلغت درجة ترويضها.

ويقول الطبيب البيطري محمد الفقي لـ" العربية.

نت" و" الحدث.

نت"، إن التعامل مع الحيوانات المفترسة داخل عروض السيرك يظل أمراً بالغ الخطورة، مهما بلغت درجة ترويضها أو تدريبها، مؤكداً أن الغريزة الطبيعية لهذه الحيوانات لا يمكن إلغاؤها بشكل كامل.

وأوضح أن الحيوانات المفترسة مثل الأسود والنمور خلقت بطبيعة قائمة على الافتراس، وهي غريزة فطرية متأصلة في سلوكها، لافتاً إلى أن ما يحدث داخل السيرك هو مجرد محاولة للسيطرة على هذه الغريزة وليس القضاء عليها.

وأضاف أن هذه الحيوانات قد تبدو هادئة ومنضبطة خلال العروض، لكنها في الحقيقة تكون تحت ضغط نفسي كبير نتيجة البيئة غير الطبيعية التي تعيش فيها.

وأشار إلى أن أساليب تدريب الحيوانات المفترسة تعتمد في كثير من الأحيان على مزيج من الترهيب والتحفيز، إلى جانب التحكم في مواعيد وكميات الغذاء، وهو ما يدفع الحيوان للاستجابة للأوامر، لكنه لا يغير من طبيعته الأساسية.

وتابع أن هذه الأساليب قد تنجح لفترات، لكنها لا تضمن السيطرة المطلقة على سلوك الحيوان في جميع الأوقات.

وأكد أن هناك عدة عوامل قد تؤدي إلى انفلات سلوك الحيوان بشكل مفاجئ، مثل الشعور بالخطر أو الجوع أو التوتر، أو حتى نتيجة تصرف غير متوقع من أحد المحيطين به، موضحاً أن الحيوان في مثل هذه الحالات قد يتصرف وفقاً لغريزته دون إنذار مسبق.

وشدد على أن أخطر ما في الأمر هو صعوبة التنبؤ بردود أفعال الحيوانات المفترسة، حتى بالنسبة للمدربين أنفسهم، الذين قد يتعرضون لهجمات رغم خبرتهم الطويلة، قائلاً: " في لحظة واحدة قد تطغى الغريزة، ويتحول الحيوان من كائن مروض إلى مفترس يتصرف بطبيعته".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك