وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

كيف علّق اللاجئون الروهينغا على تخفيض المعونات المقدمة لهم؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

جاكرتا- يحث اللاجئون الروهينغا منظمة الأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي والمنظمات الإنسانية الأخرى على إعادة المساعدة إلى ما لا يقل عن 12 دولارا للشخص الواحد كما كانت من قبل.وأكدوا أنهم لا يستطيع...

ملخص مرصد
احتج لاجئو الروهينغا في بنغلاديش على تخفيض المعونات الغذائية الشهرية لهم من 12 دولاراً إلى 7-10 دولارات للفرد، مطالبين باستعادتها. جاء ذلك في وقفة احتجاجية نظمت في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، وسط معاناة متزايدة بسبب نظام توزيع جديد يعتمد على تصنيف الأسر حسب مستويات انعدام الأمن الغذائي. ودعا ناشطون إلى السماح للاجئين بالانخراط في أنشطة مدرة للدخل لتحسين أوضاعهم، محذرين من تداعيات اقتصادية واجتماعية متفاقمة.
  • احتجاج لاجئين الروهينغا في بنغلاديش على تخفيض المعونات من 12 دولاراً إلى 7-10 دولارات شهرياً
  • نظام توزيع جديد يصنف الأسر إلى 3 فئات حسب مستويات انعدام الأمن الغذائي
  • دعوات لفتح فرص عمل للاجئين لتقليل الاعتماد على المساعدات وتحسين الأوضاع الاقتصادية
من: لاجئو الروهينغا، طاهر حسين أحمد، ثابت حميد، برنامج الأغذية العالمي، الأمم المتحدة أين: بنغلاديش (مخيمات كوكس بازار وباسان شار)

جاكرتا- يحث اللاجئون الروهينغا منظمة الأمم المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي والمنظمات الإنسانية الأخرى على إعادة المساعدة إلى ما لا يقل عن 12 دولارا للشخص الواحد كما كانت من قبل.

وأكدوا أنهم لا يستطيعون العيش على هذا المبلغ المخفض، وطالبوا -في وقفة احتجاجية في 19 يناير/كانون الثاني الماضي- بما وصفوه بالعدالة والمساواة في توزيع المعونات على الجميع دون تقسيم مجتمع اللاجئين إلى فئات حسب معايير وضعها برنامج الغذاء العالمي.

وقال طاهر حسين أحمد أحد ناشطي منتدى بورما للسلام والتنمية للجزيرة نت إن معاناة اللاجئين الروهينغا في مخيمات النزوح ببنغلاديش تتفاقم بعد تطبيق نظام معونات جديد يخفض قيمة الحصة الغذائية لكثير منهم، وأوضح أنهم كانوا يتلقون في السابق 12 دولارا للشخص الواحد شهريا، غير أن هذه المساعدة قد خُفضت الآن إلى ما بين 7 و8 دولارات لمعظمهم.

وكان برنامج الأغذية العالمي قد أعلن في 3 أبريل/نيسان الجاري عن بدء تنفيذ ما أسماه" عملية تحديد المستفيدين والأولويات" لتوزيع المساعدات الغذائية الشهرية في جميع مخيمات لاجئي الروهينغا، في كوكس بازار وباسان شار، وذلك اعتمادا على فرضية أن مستويات انعدام الأمن الغذائي تختلف من أسرة إلى أخرى، حيث قسّم اللاجئين بعد مسح ميداني من حيث المعونات إلى 3 فئات:الأسر التي تعاني من انعدام أمن غذائي شديد ستستمر في تلقي 12 دولارا للفرد شهريا في كوكس بازار (13 دولارا في باسان شار، مما يعكس ارتفاع تكاليف السوق).

الأسر التي تعاني من انعدام أمن غذائي شديد في مستوى ثانٍ ستتلقى 10 دولارات (11 دولارا في باسان تشار).

الأسر التي تعاني من انعدام أمن غذائي بمستوى أقل ستتلقى 7 دولارات (8 دولارات في باسان تشار).

وقال بيان البرنامج إنه بالإضافة إلى تقديم المساعدة الغذائية الشهرية لجميع السكان الروهينغا، بما في ذلك نحو 150 ألفا من الوافدين الجدد منذ عام 2024 الفارين من اشتداد النزاع في ولاية أراكان بميانمار، يقدّم الدعم الغذائي الأساسي للأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات، وبرامج التغذية المدرسية.

كما يتلقى صغار المزارعين في المجتمعات المضيفة من البنغلاديشيين دعما، مما يتيح لهم إقامة روابط أقوى مع الأسواق المحلية ومع سلاسل إمداد المساعدات الغذائية للبرنامج من أجل الاستجابة لاحتياجات الروهينغا.

هذا التخفيض للمعونات مرة أخرى، وهو أمر تكرر خلال السنوات الماضية، يأتي ليدفع مزيدا من الروهينغا وخاصة من الشباب والنساء ومن معهن من أطفالهن إلى المغامرة والسفر بحرا نحو ماليزيا وإندونيسيا، وانتشر قبل أيام نبأ غرق سفينة تقل لاجئين من الروهينغا في بحر أندامان غربي تايلاند، و" الخوف هذه الأيام من فقدان حوالي 250 شخصا، أرواحهم تشهد على أزمة منسية".

وتؤكد بيانات حقوقية صدرت بهذا الشأن أن الاستجابة الدولية غير كافية، في ظل تحمل بنغلاديش استضافة نحو 1.

4 مليون لاجيء لعقود، ويتطلع الروهينغا إلى عودة كريمة وآمنة إلى قراهم في ولاية أراكان التي لم يبق فيها سوى 600 إلى 800 ألف روهينغي بعد تهجير معظمهم" بأحداث طائفية" ثم بحرب بين جيش أراكان والجيش الميانماري.

وقال ثابت حميد، وهو لاجئ وكاتب روهينغي من الذين نجوا من المذابح في ولاية أراكان، في تصريحات صحفية تعليقا على تخفيض المعونات وتقسيم الروهينغا إلى فئات، إن هناك أكثر من مليون شخص يمتلكون الكثير من المهارات في مجالات الزراعة والصيد والتجارة والعمل اليومي الحر في مخيمات بنغلاديش، غير أنهم غير فاعلين اقتصاديا، ليس بسبب افتقارهم للقدرة على العمل أو لأنهم لا يريدونه، بل لأنهم ممنوعون من المشاركة والتحرك والعمل.

وطالب بالسماح للاجئين بالانخراط في أنشطة مدرة للدخل للتقليل من الاعتماد على المساعدات وتحسين مستويات المعيشة، وتوليد فوائد اقتصادية للمجتمعات المضيفة من خلال تحفيز الأسواق المحلية وزيادة الطلب، وأضاف أنه لا تزال برامج كسب الرزق واسعة النطاق محدودة بسبب ما سماه" الاقتصاد السياسي".

وبرأي حميد، يتمثل القلق الرئيسي لبنغلاديش في الاستمرارية، فتوسيع سبل العيش للروهينغا ينطوي على احتمال استقرار طويل الأمد بالنسبة لهم، مما قد يضعف الحجة المؤيدة للعودة إلى الوطن ويكثف الضغوط الاقتصادية المحلية، وقد تحملت كوكس بازار ضغوطا بيئية واجتماعية كبيرة، وقد يؤدي إدخال قوة عاملة كبيرة من اللاجئين إلى زيادة المنافسة على الوظائف والموارد.

ورد على هذه الفرضية بالقول إن هذه المخاوف مشروعة، لكن الحفاظ على النظام الحالي للمعونات ينطوي على إشكاليات، منها أن الاعتماد عليها لمدة طويلة يضعف القدرة على مواجهة التحديات ويغذي الإحباط، وبالنسبة للأجيال الشابة -التي نشأ الكثير منها في المخيمات- يؤدي غياب فرص التعليم والتوظيف إلى خلق أوجه سلوكية وشخصية ضيعفة طويلة الأمد.

وبالنسبة للوكالات الإنسانية، فإن هذه القيود ملزمة، فهي تعمل في إطار السياسة الحكومية ولا يمكنها توسيع برامج سبل العيش بشكل مستقل.

ولكن نتيجة لذلك، تظل المبادرات الحالية غير كافية لتلبية حجم الاحتياجات والنمو السكاني، وفي الوقت نفسه، يستمر الوضع العام في التدهور، حسب تحليل ثابت حميد.

ووصف أزمة الروهينغا بأنها تتجه إلى" مأزق وركود"، وأن احتجاجاتهم الأخيرة بشأن المساعدات لا تعكس مجرد معاناة آنية، بل تشير إلى قلق أعمق بشأن المستقبل ووعي متزايد بين اللاجئين بأن النظام الذي يقدم لهم المساعدة بات يضعف، مع بقاء الحواجز التي تمنعهم من المضي قدما نحو تغيير في حالهم.

وأوضح" يمكن للأمم المتحدة تنسيق المساعدات والدعوة إلى إيجاد حلول، لكنها لا تستطيع إجبار ميانمار على تهيئة الظروف الملائمة للعودة ولا يمكنها تجاوز سياسات البلدان المضيفة، وتعتمد فعاليتها على الإرادة السياسية لدولها الأعضاء وهذه الإرادة ظلت متقلبة، وغالبا ما كانت المصالح الجيوسياسية تأخذ الأسبقية على الأولويات الإنسانية".

ودعا ثابت حميد إلى توفير فرص كسب للرزق خاضعة للرقابة ومتوافقة مع مصالح المجتمعات المضيفة" للأشقاء البنغلاديشيين"، وأهداف العودة إلى الوطن على المدى الطويل، وهو ما سيساعد -بنظره- على سد الفجوة بين المساعدات والاعتماد على الذات، " لكن ذلك يتطلب دعما أقوى من المجتمع الدولي".

كما سيتطلب -وفقا له- إعادة صياغة النظرة إلى الروهينغا، بحيث لا يُنظر إليهم على أنهم متلقون سلبيون للمساعدات، بل كأفراد يتمتعون بالمهارات والإمكانات، وقال" بالنسبة لم، المطلب بسيط: الحق في العودة إلى ديارهم بكرامة أو فرصة العيش بكرامة حيثما كانوا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك