وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول روسيا اليوم - ترامب يستبدل الفنانين "عديمي الموهبة" بأساطير موسيقية قناة الغد - مقتل 5 أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن ببحر آزوف العربي الجديد - زكريا الواحدي ينضم إلى معسكر منتخب المغرب بعد انتهاء أزمة التأشيرة قناة القاهرة الإخبارية - مؤتمر صحفي لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجزيرة نت - الأمم المتحدة تحذر من انزلاق الملايين نحو الجوع جراء حرب إيران قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مشاهد لاستهداف تجمع لآليات الجيش الإسرائيلي برشقة صواريخ العربي الجديد - البريمييرليغ يُهيمن على المونديال والدوري السعودي يُزاحم الكبار قناه الحدث - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود من شركات عراقية
عامة

كيف يمكن لأنماط الحركة غير الملحوظة أن تسبب آلامًا في الجسم؟

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 1 شهر
1

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- إذا كنت تمارس التمارين بانتظام لكنك لا تزال تعاني من آلام متكررة، أو تيبّس، أو حركات لا تبدو مستقرة كما ينبغي، فقد لا يكون الحل بإجراء مزيد من تمارين التمدد، لأن...

ملخص مرصد
ألم الجسم المزمن قد ينجم عن أنماط تعويض عضلي ناتجة عن ضعف في مناطق أخرى، مثل الجلوس الطويل أو سوء الوضعية. تتحول العضلات المسؤولة عن التعويض إلى مصدر للألم بسبب الإفراط في العمل، مما يزيد خطر الإصابة. الحل يكمن في تصحيح الحركة من خلال تمارين متعمدة وتحسين التنفس والمرونة.
  • الجلوس لفترات طويلة يضعف عضلات الأرداف والجذع ويزيد حمل أسفل الظهر
  • ألم الكتف قد يؤدي إلى تعويض في الظهر بسبب عدم القدرة على الحركة الكاملة
  • تصحيح أنماط التعويض يتطلب تمارين متعمدة وتحسين التنفس والمرونة
أين: دبي، الإمارات العربية المتحدة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- إذا كنت تمارس التمارين بانتظام لكنك لا تزال تعاني من آلام متكررة، أو تيبّس، أو حركات لا تبدو مستقرة كما ينبغي، فقد لا يكون الحل بإجراء مزيد من تمارين التمدد، لأنّ المشكلة غالبًا ما تكون نمط تعويض عضلي.

قد تعمل بعض عضلاتك بشكل مفرط لتعويض ضعف أو خلل حركي في مناطق أخرى من جسمك.

وفي الحياة اليومية، يمكن أن يؤدي الجلوس لفترات طويلة، وسوء الوضعية، والحركات المتكررة إلى خلق نقاط ضعف في جهازك العضلي تحفّز ردود الفعل التعويضية.

وللحفاظ على حركتك، تتولى بعض العضلات مهامًا لم تُصمّم لأدائها، ويبدأ جسمك في الاعتماد عليها لتتحمّل أكثر مما يفترض أن تقوم به.

وبمرور الوقت، تتحوّل الأنماط التعويضية التي صُممت لمساعدتك على الحركة إلى خلاف ذلك، فتؤدي إلى ألم مزمن، وتوتّر، وزيادة خطر الإصابة.

أما الطريقة الوحيدة للتوقف عن مطاردة الأعراض فتتمثّل بالتعرف على الأنماط التعويضية لديك واستعادة الحركة الوظيفية.

من أين تبدأ التعويضات العضلية؟صُمّم الجسم كنظام متكامل تعمل فيه العضلات ضمن سلاسل حركية مترابطة لإتاحة الحركة.

وتتشارك العضلات والمفاصل والأنسجة الضامة في مسؤولية إنتاج الحركة والتحكّم بها.

وعندما لا يقوم جزء من هذا النظام بوظيفته، تتدخل مناطق أخرى لتعويض النقص.

وبالنسبة لمعظم الأشخاص، تتطوّر نقاط الضعف هذه تدريجيًا خلال الأنشطة اليومية ولا تُلاحظ إلا عند ظهور التوتر والألم المزمن.

على سبيل المثال، إذا جلست لفترات طويلة، تضعف عضلات الأرداف والعضلات العميقة في الجذع، بينما تصبح عضلات الورك مشدودة بشكل غير وظيفي.

هذا الضعف والخلل الوضعي يجعل أسفل الظهر وعضلات الفخذ الخلفية تتولى العمل أثناء حركات أساسية مثل القرفصاء.

وفي مجال التدريب الحركي في الرياضة الاحترافية، يتم العمل مع الرياضيين على التعرف على أنماط التعويض وتصحيحها قبل أن تتحول إلى إصابات.

وعلى سبيل المثال، قد يعاني لاعب الرمي من تقييد في حركة كتفه بسبب الإفراط في الاستخدام.

وعندما لا يستطيع الكتف التحرك ضمن مداه الكامل، يتمدّد منتصف وأسفل الظهر لتعويض نقص الحركة؛ وما يظهر لاحقًا كألم في الظهر يكون في الأصل بدأ من الكتف.

في البداية، يعد التعويض تكيفًا مفيدًا يساعدك على الاستمرار في الحركة عندما لا يعمل شيء ما بشكل مثالي.

لكن المشكلة تظهر عندما يستمر دون معالجة.

فالعضلات التي تتحمل عملًا إضافيًا تتعب بسرعة وتصبح مُحمّلة بشكل مزمن، بينما تضعف العضلات التي يفترض أن تقوم بوظيفتها.

والنتيجة توتر وعدم استقرار، أي الوصفة المثالية للألم المزمن وزيادة خطر الإصابة.

يمكنك اكتشاف أنماط التعويض من خلال الانتباه لكيفية حركتك وشعورك أثناء التمرين:عند أداء القرفصاء أو الاندفاع، هل تشعر بالجهد في أسفل ظهرك أو الفخذ الخلفي أكثر من الأرداف والفخذين؟ قد لا يشارك الوركان والجذع كما ينبغي.

عند رفع ذراعيك فوق رأسك، هل يرتفع كتفاك أو تتشنج رقبتك؟ قد تكون حركة منتصف الظهر والقفص الصدري محدودة.

أثناء تمارين الجذع، هل تشعر بالجهد في مثنيات الورك أكثر من عضلات البطن؟ قد لا تعمل عضلات الجذع العميقة بشكل صحيح.

هل تستخدم جانبًا من جسمك أكثر من الآخر أثناء التمرين؟ الجهد غير المتوازن غالبًا ما يشير إلى نمط تعويضي.

بعد التمرين، هل تشعر بأن عضلات معينة مرهقة أو مؤلمة بشكل غير متناسب؟ العضلات المُجهدة بالتعويض تتعب أسرع من الطبيعي.

3 خطوات لتصحيح أنماط التعويضأداء التمارين بوتيرة متعمدة يساعدك على ملاحظة متى تتدخل العضلات الخاطئة، ويمنح العضلات المستهدفة فرصة للعمل قبل بدء التعويض.

يعمل الحجاب الحاجز مع عضلات الجذع العميقة لدعم استقرار العمود الفقري.

لكن عند التنفس السطحي أو الصدري، تتدخل عضلات الرقبة والكتفين والظهر، مما يعزز أنماط التعويض.

لتحسين ذلك، ركّز على توسيع الأضلاع الجانبية أثناء الشهيق، ثم سحبها للداخل والخلف والأسفل أثناء الزفير، مما يعيد ضبط وظيفة الحجاب الحاجز.

ابدأ بالمناطق الأكثر عرضة للتعويض:شدّ مثنيات الورك يحدّ من امتداد الورك ويزيد الحمل على أسفل الظهر والفخذ الخلفي.

تيبّس القفص الصدري يقيّد دوران العمود الفقري الصدري، مما يدفع أسفل الظهر للتعويض.

وبعض تمارين الحركة تعالج مناطق عدة في آن واحد، مثل تمرين الالتفاف، الذي يستهدف الفخذ الخلفي وأسفل الظهر والقفص الصدري والكتفين بحركة واحدة مرتبطة بالتنفس.

وعندما تتحسن جودة الحركة والتنفس والمرونة، تحصل العضلات التي تسبب الألم والتوتر على الراحة التي تحتاجها، لأن العضلات الصحيحة أصبحت تقوم بالدور المطلوب منها.

توقف عن مطاردة الأعراض وابدأ بالحركة بشكل أفضلالتعويض العضلي ليس دليلًا على أن جسمك" معطّل"، بل علامة على أنه يتكيّف ليبقيك متحركًا.

المفتاح يتمثّل بإدراك متى تتوقف هذه التكيفات عن خدمتك.

بدلًا من التركيز المستمر على شد الفخذ الخلفي أو ألم أسفل الظهر أو الكتفين، انظر إلى كيفية توزيع الجهد في جسمك أثناء الحركة.

وعندما يتحسن التناسق العضلي، وميكانيكية التنفس، والمرونة معًا، تبدأ التعويضات المسببة للأعراض في الزوال.

ويعد هذا التحول، من مطاردة الألم إلى تصحيح الحركة، ما يؤدي إلى راحة حقيقية ودائمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك