وثّق باحثون لأول مرة انقسام مجموعة قردة الشمبانزي في أوغندا إلى مجموعتين متعاديتين، تحول إلى صراع دموي وُصف بالحرب الأهلية. تكشف الدراسة المنشورة في مجلة 'ساينس' أن تفكك العلاقات الاجتماعية قد يقود للعنف. فتحت الدراسة بابًا لفهم جذور النزاعات البشرية من منظور بيولوجي.
- وثق باحثون حرب أهلية لأول مرة بين قردة الشمبانزي في أوغندا
- الصراع نتج عن انقسام مجموعة إلى مجموعتين متعاديتين بعد سنوات من التعايش
- الدراسة نشرت في مجلة 'ساينس' وربطت العنف بتفكك العلاقات الاجتماعية
من: باحثون وقردة الشمبانزي
أين: أوغندا
من برنامج في سابقة علمية لافتة، وثّق باحثون انقسام مجموعة كبيرة من قردة الشمبانزي في أوغندا إلى مجموعتين متعاديتين بعد سنوات من العيش المشترك، قبل أن يتحول الخلاف إلى صراع دموي وُصف بالحرب الأهلية.
تكشف الدراسة المنشورة في مجلة "ساينس" كيف يمكن لتفكك العلاقات الاجتماعية وحده أن يقود إلى العنف، وتفتح بابًا لفهم أعمق لجذور النزاعات لدى الإنسان.
فهل الدين والعرق يجعلنا مُختلفين فعلا عن القردة؟
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك