ظهرت السيدة الأولى الموريتانية مريم بنت محمد فاضل ولد الداه، في فيديو وهي تمتنع عن مصافحة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، واكتفت بوضع يدها على صدرها كـ" تحية رمزية" أثناء استقبالها وزوجها الرئيس محمد ولد الغزواني في قصر الإليزيه.
وقع الحدث خلال زيارة دولة رسمية للرئيس الموريتاني إلى فرنسا في 15 أبريل 2026، أثناء مراسم الاستقبال الرسمي ومأدبة العشاء.
رد الرئيس ماكرون على التحية بـ" ابتسامة وإشارة مماثلة"، وأظهرت صور لاحقة الطرفين مع زوجتيهما في جو ودي ومنسجم.
العادات والتقاليد الموريتانيةفي المجتمع الموريتاني المحافظ وخاصة بين" النساء الملتزمات"، يُعتبر الامتناع عن مصافحة الرجال الأجانب" غير المحارم" أمرا شائعا ومُحترما، يستند إلى التقاليد الإسلامية والعرف الموريتاني.
في الأعراف الدبلوماسية الدولية" مستمدة من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية 1961 وممارسات البروتوكول العالمية"، المصافحة ليست إلزامية، بل هي مجرد عادة تقليدية تُعبّر عن الترحيب، ويُسمح تماما بالامتناع عنها لأسباب ثقافية أو دينية أو صحية، طالما تم التعويض بتحية بديلة مهذبة مثل" وضع اليد على الصدر، أو الإيماءة بالرأس، أو الابتسامة".
يؤكد الخبراء في البروتوكول الدبلوماسي أن الاحترام المتبادل للاختلافات الثقافية هو أساس العلاقات الدولية، وأن مثل هذه المواقف لا تُعتبر إهانة إذا تم التعامل معها بتفهم، كما حدث هنا حيث مر الموقف بسلاسة دون أي توتر دبلوماسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك