وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

بعد فيلم «أزرق القفطان».. مريم التوزاني تتجاوز الحدود مجددا بفيلمها «شارع مالقة»

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
1

ويتابع الفيلم قصة «ماريا أنخليس»، امرأة إسبانية تبلغ من العمر 79 عاما، ولدت بمدينة طنجة وتخوض معركة للحفاظ على شقتها الواقعة بشارع مالقة.العمل من بطولة كارمن مورا وأحمد بولان، وإنتاج مشترك لـ Canal+...

ملخص مرصد
تقدم المخرجة مريم التوزاني فيلمها الجديد «شارع مالقة» بعد نجاح «أزرق القفطان»، مستعرضة قصة امرأة إسبانية تبلغ 79 عاماً تحارب للحفاظ على شقتها بمدينة طنجة. حقق الفيلم أكثر من 450 ألف تذكرة دولياً، ويثير جدلاً بسبب مشهد عاري بين بطليه. قالت التوزاني إن الفيلم وُلد من الحزن بعد وفاة والدتها، ويحمل روحاً celebrating الحياة.
  • فيلم «شارع مالقة» من إخراج مريم التوزاني وبطولة كارمن مورا وأحمد بولان
  • حقق 450 ألف تذكرة دولياً، ويثير جدلاً بسبب مشهد عاري بين شخصيتي العمل
  • قالت التوزاني: «الفيلم عن الحب وقدرة الإنسان على استعادة الرغبة في الحياة مهما كان عمره»
من: مريم التوزاني، كارمن مورا، أحمد بولان أين: طنجة، المغرب

ويتابع الفيلم قصة «ماريا أنخليس»، امرأة إسبانية تبلغ من العمر 79 عاما، ولدت بمدينة طنجة وتخوض معركة للحفاظ على شقتها الواقعة بشارع مالقة.

العمل من بطولة كارمن مورا وأحمد بولان، وإنتاج مشترك لـ Canal+ وArte.

وسبق لهذا الفيلم أن عرض ضمن مهرجاني البندقية وتورونتو، ومثل المغرب في سباق جوائز الأوسكار لسنة 2026، قبل أن يصل إلى القاعات المغربية محاطا باهتمام واسع، خاصة بعد تحقيقه أكثر من 450 ألف تذكرة على الصعيد الدولي.

ويصل الفيلم إلى الجمهور أيضا في إطار نقاش أثارته إحدى مشاهده، التي تجمع بين بطلي العمل في لقطة جريئة يظهران فيها عاريين، وهو ما أثار الجدل حتى قبل عرضه الرسمي بالمغرب.

وأوضحت مريم التوزاني في تصريح لـLe360: «كتبت هذا الفيلم بعد وفاة والدتي، وقد ولد من الحزن والفقدان.

بشكل غير واع، شعرت بحاجة إلى تحويل الألم إلى احتفاء بالحياة، ولهذا يحمل الفيلم هذه الروح المفعمة بحب العيش».

وأكدت أن شخصية «ماريا أنخليس» تمثل مزيجا من والدتها وجدتها الأندلسية التي كانت تقيم بشارع مالقة في طنجة، وهو ما يجعل العمل أيضا عودة إلى الجذور سواء من خلال المكان أو اللغة الإسبانية التي كانت حاضرة في حياتها اليومية.

وكشفت التوزاني أن اختيار الممثلة كارمن مورا لم يكن مقررا منذ البداية، غير أن لقاءها بها غير مسار العمل، وأضافت: «حين التقيت بها، وقعت في حبها لأنني شعرت لديها بتلك الرغبة في الحياة وتلك الخفة.

وعندما نظرت في عينيها، أحسست أن تلك الطفلة الصغيرة ما تزال تسكن داخلها».

وأضافت: «هناك ضغط كبير يدفع إلى أن يكون الأشخاص المسنون على نحو معين، وكأن الحياة قد انتهت بالنسبة لهم.

لكن ما دمنا أحياء، وما دام قلبنا ينبض، يجب أن نظل منفتحين على ما يمكن أن تقدمه لنا الحياة».

ويشكل المشهد الختامي أحد أبرز نقاط النقاش، حيث تظهر شخصيتا «ماريا» و«عبد السلام»، تاجر التحف الذي يؤدي دوره أحمد بولان، في لقطة عارية بالكامل، دون توظيف للإيحاء أو التخفيف البصري.

وفي هذا الإطار، قالت التوزاني: «عندما نكون صغارا، يحتفى بالجنس ويتم الحديث عنه بشكل منفتح.

لكن بالنسبة لكبار السن، يصبح الأمر من المحرمات، وكأنه شيء مخجل، وكأنه يجب أن يمحى مع التقدم في العمر».

وأضافت: «أعتقد أن التقدم في السن جميل، وهو امتياز في حد ذاته.

فكل تجعيدة في وجوهنا هي شهادة حقيقية على الحياة التي عشناها».

كما لخصت رؤية الفيلم بقولها: «فيلم «شارع مالقة» هو عمل عن الحب بمعناه الواسع، وعن قدرة الإنسان على استعادة الرغبة في الحياة مهما كان عمره».

من جهته، علق أحمد بولان على الجدل المرتقب قائلا في تصريح لـLe360: «أسأل هؤلاء، ألم يسبق لهم أن ذهبوا إلى الحمام؟ »، معتبرا أن حضور الجسد في هذا السياق لا يخرج عن كونه جزء من واقع يومي.

وعلى مستوى الأرقام، حقق الفيلم منذ عرضه في فرنسا مطلع فبراير حوالي 255 ألف تذكرة، إضافة إلى نحو 100 ألف تذكرة في إسبانيا خلال عشرة أيام فقط، ليقترب من أرقام فيلم «أزرق القفطان»، الذي يعد من أنجح الأعمال المغربية دوليا.

ومن المنتظر أن يعرض الفيلم على قناة Canal+ بعد تسعة أشهر من خروجه إلى القاعات، قبل أن يبث لاحقا على قناة Arte بعد نحو عامين.

بعيدا عن الأرقام، أجمعت الصحافة الدولية على أمر واحد، وهو أن الفيلم يقدم صورة لامرأة ترفض أن يقرر أحد نيابة عنها، ومدينة طنجة صورت كأنها شخصية حية تنبض بالحياة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك