العربية نت - إحباط تهريب 6.2 كيلوغرام حشيش عبر منفذ الوديعة العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع Euronews عــربي - "تطويق استخباراتي".. تقرير يكشف نشر إسرائيل "قوات سرية" في أذربيجان خلال الحرب مع إيران القدس العربي - إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب العربية نت - شركتان للحرس الثوري حصلتا على عقود بالمليارات في العراق وكالة الأناضول - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة شينخوا الصينية - الصين تدعو إلى تسوية عاجلة لمسألة الأسلحة الكيميائية السورية الجزيرة نت - هواجس "إيبولا" تخلط أوراق الكونغو الديمقراطية في إسبانيا وديسابر يتمسك بالودية وكالة الأناضول - بمشاركة تركية.. المغرب يفتتح مهرجان "فاس" للموسيقى العربي الجديد - بيريز يؤكد التعاقد مع نجم إنتر بعد مورينيو ومدافع ليفربول
عامة

د. محمود محيي الدين يكشف كواليس حكومة نظيف: تعجلت في جني الثمار

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
2

قال الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، إن فترة عمل حكومة الدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء الأسبق، شهدت تحولات مهمة، لكنها لم تخلُ من تحديات جوهرية، خاصة في ...

ملخص مرصد
كشف الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية، عن تحديات جوهريّة واجهت حكومة أحمد نظيف، خاصة في 2008، بسبب قرارات متناقضة وغياب التنسيق، مشبّهًا ذلك بالتعجل في غزوة أحد. وأشار إلى نجاح الحكومة في إصلاحات ضريبية واستثمارية، لكنها عانت من تراجع العمل الجماعي بعد 2007، وغياب رؤية شاملة للاستثمار. وأكد أن تلك المرحلة استدعت تجديد الدماء في الحكومة عبر إتاحة الفرص لوجوه جديدة.
  • حكومة أحمد نظيف واجهت تحديات في 2008 بسبب قرارات متناقضة وغياب تنسيق
  • نجحت الحكومة في إصلاحات ضريبية واستثمارية، لكنها عانت من تراجع العمل الجماعي بعد 2007
  • د. محيي الدين: تلك المرحلة استدعت تجديد الدماء في الحكومة بوجوه جديدة
من: د. محمود محيي الدين، أحمد نظيف أين: مصر

قال الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، إن فترة عمل حكومة الدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء الأسبق، شهدت تحولات مهمة، لكنها لم تخلُ من تحديات جوهرية، خاصة في عام 2008، الذي وصفه بأنه نقطة ارتباك نتيجة تزامن عدد من الصدمات والقرارات المتناقضة.

ارتباك القرارات وتناقض التوجهاتأوضح د.

" محيي الدين" خلال حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست" أسئلة حرجة" المذاع على منصات التواصل الاجتماعي لمؤسسة" أونا" للصحافة والإعلام، والتي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت، أن الحكومة، التي عُرفت بدعمها لدور القطاع الخاص والاستثمار، بدأت في تلك المرحلة اتخاذ قرارات لا تتسق مع هذا التوجه.

ولفت المبعوث الأممي، إلى الجدل الذي أثير حول إمكانية إعادة فرض ضريبة الأرباح الرأسمالية على البورصة، إلى جانب مراجعة نظام المناطق الحرة، وهو ما خلق حالة من عدم اليقين في بيئة الاستثمار.

تشبيه بغزوة أحد: التعجل في جني الثمارقال د.

محمود محيي الدين، إن ما حدث يشبه، مع الفارق، ما جرى في غزوة أحد، حين تم التعجل في جني الغنائم قبل استكمال النصر، معتبرًا أن بعض مظاهر التعجل في حصد ثمار النمو الاقتصادي ظهرت قبل اكتمال مقوماته.

وأشار إلى أن الحكومة نجحت في تنفيذ حزمة من الإصلاحات، شملت: الجوانب الضريبية والجمركية والاستثمارية، إلى جانب بناء كوادر بشرية متميزة، إذ خرج من رحم هذه التجربة عدد من المسؤولين الذين يشغلون مناصب قيادية حاليًا، سواء كوزراء أو رؤساء هيئات، مؤكدًا أن اختيارهم جاء بناءً على الكفاءة والجهد وليس بالمحسوبية.

تراجع العمل الجماعي بعد 2007أضاف المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، أن الفترة من 2004 إلى 2007 شهدت نموذجًا متماسكًا من العمل الجماعي المنسق، إلا أن هذا الأداء بدأ في التراجع لاحقًا، مع اتجاه بعض القطاعات للتركيز على إنجازاتها الفردية، بدلًا من الحفاظ على روح الفريق التي كانت سائدة في البداية.

وشدد د.

" محيي الدين"، الذي شغل منصب وزير الاستثمار آنذاك، على أن الاستثمار لا يقتصر على وزارة بعينها، بل هو مسؤولية ممتدة عبر جميع القطاعات والمحافظات، مؤكدًا أنه كان يدعو دائمًا إلى تبني هذه الرؤية الشاملة داخل الحكومة.

لحظة كان يجب عندها التغييراعتبر المبعوث الأممي، أن تلك المرحلة كانت تستدعي تجديد دماء الحكومة، عبر إتاحة الفرصة لوجوه جديدة لاستكمال المسيرة، في إطار ما يشبه" سباق التتابع"، على حد وصفه، إذ يسلم كل فريق الراية للآخر بعد إنجاز مهمته، موضحًا أن هذا الطرح يأتي من منظور موضوعي، مع التأكيد أن القرار النهائي كان يعود إلى رئيس الجمهورية.

واختتم الدكتور محمود محيي الدين، حديثه بالتأكيد على أن ما جرى لم يكن صراعًا شخصيًا أو انقسامًا بين" حرس قديم وجديد"، بل كان نتيجة طبيعية لضغوط العمل الحكومي، وظهور رغبة لدى بعض الأطراف في إبراز إنجازاتها، ما أدى إلى التعجل في جني ثمار النمو قبل اكتمالها، وهو ما انعكس على تماسك الأداء الحكومي في تلك الفترة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك