Independent عربية - ترمب: نعرف مواقع الصواريخ والمسيرات المتبقية لدى إيران العربي الجديد - من يمتلك الحقيقة؟ ليوتار في مواجهة السرديات الكبرى قناة القاهرة الإخبارية - من الحدود إلى الليطاني.. إسرائيل تعلن هدفًا عسكريًا جديدًا في جنوب لبنان Independent عربية - إيران تستبعد لقاء ترمب ومجتبى العربي الجديد - الانتخابات في المغرب وسؤال الجدوى روسيا اليوم - وكالة "مهر" الإيرانية توضح حقيقة دوي الانفجارات في جزيرة خارك واندلاع اشتباكات في الخليج قناة القاهرة الإخبارية - عراقجي يستبعد أي احتمال لعقد اجتماع بين ترامب ومجتبى خامنئي قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تتابع تطورات حرب أميركا وإيران وتتوقف على خروقات وقف إطلاق النار بلبنان قناة الشرق للأخبار - حرب إيران.. تحذيرات من تفاقم الجوع تكتيكات كرة القدم - Are Perez and Riquelme Playing With the Fans' Emotions? Olise and Klopp to Real Madrid?
عامة

آنا زينولا تكشف لـ«اليوم» عن التحولات المتسارعة لقطاع الأزياء في المملكة

اليوم
اليوم منذ 1 شهر
3

في خطوة تعكس تنامي الحراك الثقافي والإبداعي في المملكة، استضافت جدة إحدى أبرز المؤسسات العالمية المتخصصة في تعليم الأزياء والتصميم والرفاهية.جاء ذلك ضمن أولى فعالياتها في المدينة، من خلال «ماستر كلا...

ملخص مرصد
استضافت جدة أولى فعاليات معهد مارانجوني العالمي في المملكة، بتنظيم من القنصلية الإيطالية ووزارة الثقافة وهيئة الأزياء، بحضور القنصل العام لإيطاليا. وأكدت الدكتورة آنا زينولا، خلال حديثها لـ«اليوم»، أن المعهد في الرياض يشهد إقبالاً متزايداً من الطلبة السعوديين، مشيرة إلى نمو قطاع الأزياء في السعودية كقطاع اقتصادي وإبداعي واعد. كما استعرضت زينولا التحولات العالمية في مفهوم الرفاهية في الأزياء، مؤكدة على دور المعهد في دعم المواهب المحلية وفق احتياجات السوق.
  • استضافة جدة أولى فعاليات معهد مارانجوني العالمي في المملكة بتنظيم إيطالي ووزارة الثقافة
  • أكدت آنا زينولا نمو قطاع الأزياء السعودي وازدياد إقبال الطلبة على المعهد في الرياض
  • استعرضت زينولا التحولات العالمية في مفهوم الرفاهية في الأزياء خلال «ماستر كلاس» جدة
من: آنا زينولا، معهد مارانجوني، القنصلية العامة لإيطاليا، وزارة الثقافة، هيئة الأزياء أين: جدة، الرياض

في خطوة تعكس تنامي الحراك الثقافي والإبداعي في المملكة، استضافت جدة إحدى أبرز المؤسسات العالمية المتخصصة في تعليم الأزياء والتصميم والرفاهية.

جاء ذلك ضمن أولى فعالياتها في المدينة، من خلال «ماستر كلاس» حصري أُقيم بتنظيم من القنصلية العامة لإيطاليا، وبالشراكة مع وزارة الثقافة وهيئة الأزياء، وبحضور القنصل العام لإيطاليا في جدة ليوناردو كوستا، ومشاركة نخبة من المبدعين وخبراء القطاع والمواهب الصاعدة.

وفي محور الفعالية، سلطت الدكتورة آنا زينولا الضوء على التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الأزياء في المملكة، مؤكدة في حديثها لـ«اليوم» أن انطلاقة المعهد في الرياض خلال أغسطس 2025 جاءت في توقيت يشهد نموًا لافتًا في هذا المجال، رغم التحديات التي صاحبت البدايات.

وأوضحت زينولا أن المعهد، وبعد عام واحد فقط من افتتاحه، يضم اليوم طلابًا مسجلين في برامج أكاديمية تمتد لثلاث سنوات في تخصصي تصميم الأزياء وإدارة أعمال الأزياء، إلى جانب برامج سنوية ودورات مهنية، مشيرة إلى أن بداية العام الأكاديمي الثاني تشهد تزايدًا واضحًا في إقبال الطلبة السعوديين، وهو ما يعكس – بحسب وصفها – حيوية القطاع ومستقبله الواعد في المملكة.

وأكدت أن ثقافة الأزياء في السعودية تمر بمرحلة نمو ملحوظة، مدفوعة بشغف متزايد من الأفراد، لا يقتصر على التصميم فقط، بل يمتد ليشمل مختلف عناصر الصناعة، من التصنيع إلى التصوير وتنسيق الأزياء، وهو ما يدل على وعي متكامل بمنظومة الأزياء كقطاع اقتصادي وإبداعي متكامل.

تحولات قطاع الأزياء في السعوديةوجاءت هذه الفعالية كأول حضور للمعهد في جدة، في إطار توسيع نطاق نشاطه خارج الرياض، حيث يسعى إلى الانخراط في المشهد الثقافي الأوسع بالمملكة، في وقت أصبحت فيه صناعة الأزياء أحد المحركات المهمة للتعبير عن الهوية ودعم الصناعات الإبداعية.

وقدمت زينولا خلال الفعالية «ماستر كلاس» بعنوان «فهم الرفاهية: من الندرة الحصرية إلى المكانة اليومية»، تناولت فيه التحولات العالمية في مفهوم الفخامة، مشيرة إلى انتقالها من كونها قائمة على الندرة والحرفية التقليدية، إلى مفاهيم أكثر مرونة ترتبط بالهوية الثقافية وسهولة الوصول، إلى جانب تغير سلوكيات وتوقعات المستهلكين.

واستعرضت الجلسة، من خلال دراسات حالة عالمية، كيف تعيد العلامات التجارية تعريف مفهوم الرفاهية على مستوى المنتج والتجربة والتواصل، بما يتماشى مع النمو المتسارع لسوق الأزياء في المملكة وتأثيره المتزايد إقليميًا وعالميًا.

ويأتي هذا الحضور في وقت يواصل فيه معهد مارانجوني تعزيز دوره في إثراء الحوار حول تعليم الأزياء في المملكة، خاصة مع تصنيفه ضمن أفضل 50 جامعة عالميًا في تخصص الفنون والتصميم، وفق تصنيف QS لعام 2026، حيث يحتل المرتبة 45 عالميًا.

ويُعد المعهد، الذي تأسس في ميلان عام 1935، من أبرز المؤسسات التعليمية في مجال الأزياء، إذ خرّج آلاف المتخصصين في صناعة الرفاهية حول العالم، ويستقبل سنويًا نحو 5000 طالب من أكثر من 100 دولة عبر فروعه المنتشرة في عدد من عواصم الموضة العالمية.

وفي السياق المحلي، يمثل فرع الرياض، الذي افتُتح في أغسطس 2025، محطة استراتيجية لتطوير المواهب السعودية في مجالات الأزياء والتصميم والجمال، من خلال برامج تعليمية متخصصة تتماشى مع احتياجات سوق العمل، وتسهم في دعم مستهدفات التنويع الاقتصادي، بالشراكة مع وزارة الثقافة وهيئة الأزياء.

وتعكس تصريحات زينولا، وما شهدته الفعالية من حضور وتفاعل، مؤشرات واضحة على تسارع نمو قطاع الأزياء في المملكة، واتساع دائرة الاهتمام به كأحد روافد الاقتصاد الإبداعي، وكمساحة واعدة لتمكين الجيل الجديد من المبدعين السعوديين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك