أكد الكاتب الصحفي أحمد فتح الباب، أن وسائل التواصل الاجتماعي لم تُنتج الغيرة بين الأفراد بقدر ما كشفتها، وأبرزت ما يكنّه البعض تجاه الآخرين، موضحًا أن التفاعل الرقمي مثل الإعجاب والتعليقات لا يمكن اعتباره معياراً حقيقياً للعلاقات أو المشاعر.
التفاعل الرقمي ليس معيارًا حقيقيًا للعلاقاتوجاء ذلك خلال استضافته في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc إذ أشار إلى أن بعض التصرفات على المنصات قد تعكس تناقضاً في السلوك، موضحاً أن بعض الأشخاص قد يُظهرون عدم الاهتمام، بينما يحملون مشاعر مختلفة في الواقع.
ومن جانبها، أعربت الإعلامية آية جمال الدين عن استغرابها من نتائج أحد الاستطلاعات التي أظهرت أن نحو 50% من النساء يشعرن بالانزعاج إذا لم تتلق منشوراتهن تفاعلاً من صديقاتهن عبر الإعجاب أو التعليق، معتبرة أن هذا الأمر قد يبدو مبالغاً فيه من وجهة نظرها الشخصية.
وفي تعليق له، أوضح فتح الباب أن هذا النوع من الارتباط النفسي بالتفاعل الرقمي يعكس اعتماد بعض الأشخاص على تقييم الآخرين في بناء ثقتهم بأنفسهم، مشيراً إلى أن المشكلة الحقيقية تكمن في استمداد القيمة الذاتية من آراء الآخرين على وسائل التواصل الاجتماعي.
الدعوة لتقليل الاعتماد على المنصات وتعزيز الواقعكما دعا إلى ضرورة تقليل الاعتماد المفرط على السوشيال ميديا، والتركيز على تعزيز الثقة بالنفس في الواقع بعيداً عن العالم الافتراضي، لافتاً إلى أن الابتعاد المؤقت عن هذه المنصات قد يكون خطوة إيجابية لبعض الحالات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك