وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يدعو إلى الحفاظ على الوحدة والثقة المتبادلة في مواجهة "خطط العدو" روسيا اليوم - يسرا تعلق على إشاعة مرضها يني شفق العربية - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة الاحتلال لاعتقال لاعبتي المنتخب العربية نت - طليقة بيومي فؤاد تكسب 3 دعاوى نفقة وكالة الأناضول - صحيفة: ترامب قد ينهي الهدنة إذا تسببت إيران بمقتل جنود أمريكيين وكالة سبوتنيك - القحطاني لـ"سبوتنيك": الإعفاء من التأشيرات سيدفع العلاقات السعودية الروسية إلى مرحلة جديدة رويترز العربية - وزير الدفاع الإسرائيلي: سنواصل العمليات في لبنان رغم وقف إطلاق النار وكالة سبوتنيك - أوريشكين: فرص النمو الاقتصادي أمام روسيا تتزايد وينبغي استثمارها روسيا اليوم - الرئيس الفنلندي يقترح توسيع الاتحاد الأوروبي إلى 40 دولة ويطالب بضم كندا سكاي نيوز عربية - مدينة آسيوية تدخل قائمة الأكثر تلوثاً في العالم
عامة

محلل روسي: أوروبا تتمرد في صمت وأمريكا بحاجة إليها أكثر مما تعتقد

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
3

تحدث مدير برنامج نادي فالداي الروسي للحوار، تيموفي بورداشيف، عن الأزمة التي تعيشها العلاقات الأوروبية الأمريكية، والسيناريوهات المحتملة لتصاعدها.وفي مقال له على موقع صحيفة فزغلياد الروسية، اعتبر أن ...

ملخص مرصد
أفاد مدير برنامج نادي فالداي الروسي، تيموفي بورداشيف، بأن أوروبا تخضع لاستياء مكبوت تجاه السياسات الأمريكية، لكنها تتجنب التمرد خوفًا من العواقب. وأوضح أن الأوروبيين يستغلون أخطاء الولايات المتحدة التفاوضية للحصول على امتيازات، مثل قرار بريطانيا بعدم الانضمام إلى الحصار البحري على إيران. وأكد أن العلاقة الأمريكية الأوروبية قائمة على مصلحة واشنطن أكثر من أوروبا، معتبرًا أن الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا ورقة دبلوماسية رابحة للولايات المتحدة.
  • أوروبا تخضع لاستياء مكبوت تجاه السياسات الأمريكية بحسب بورداشيف
  • الأوروبيون يستغلون أخطاء الولايات المتحدة للحصول على امتيازات دبلوماسية
  • العلاقة الأمريكية الأوروبية قائمة على مصلحة واشنطن أكثر من أوروبا
من: تيموفي بورداشيف أين: أوروبا والولايات المتحدة

تحدث مدير برنامج نادي فالداي الروسي للحوار، تيموفي بورداشيف، عن الأزمة التي تعيشها العلاقات الأوروبية الأمريكية، والسيناريوهات المحتملة لتصاعدها.

وفي مقال له على موقع صحيفة فزغلياد الروسية، اعتبر أن نقطة الضعف الأكبر للولايات المتحدة في علاقاتها مع حلفائها في أوروبا، تكمن في أن أمريكا هي الأكثر اهتماما بالحفاظ على وجودها في القارة، وليس العكس.

list 1 of 2نيوزويك: ترمب يثير الجدل بشأن وفيات غامضة لعلماء أمريكيينlist 2 of 2هل حقا تزود بكين طهران بالسلاح الآن؟

صحيفة صينية تجيبوفي الوقت الذي يتحدث فيه عن حالة" استياء مكبوت" لدى الأوروبيين تجاه السياسات الأمريكية، يقول بورداشيف إنهم في الوقت ذاته، أكثر حذرا من أن يتمردوا على حليفهم الأمريكي.

ويضيف الكاتب أن الأوروبيين سيستغلون أي أخطاء استراتيجية أو تكتيكية من جانب الولايات المتحدة للتفاوض على بعض الامتيازات.

ويرى أن لحظة ضعف كهذه قد حانت بفضل تصرفات الحكومة الأمريكية" المبالغ فيها"، وستستغلها" أوروبا القديمة" دون أدنى تردد.

ويعتبر بورداشيف أن قرار بريطانيا بعدم الانضمام إلى الحصار البحري على إيران جاء بمثابة صدمة مفاجئة لأولئك الذين يؤمنون بحصانة تحالف الأطلسي.

وأضاف أنه لا يشك في أن قادة القوى الأوروبية الكبرى الأخرى سيتوخون الحذر نفسه حيال إرسال سفنهم إلى مضيق هرمز، حتى لو هدد ترمب بانسحاب الولايات المتحدة من حلف الناتو أو بعقوبات قاسية أخرى.

ومع ذلك، لا يرى بورداشيف أن التصرف الأوروبي مفاجئا عند النظر إلى طبيعة العلاقات الأمريكية الأوروبية على مدى السنوات الثمانين الماضية.

وقال إن أوروبا تدرك أنه بدون حفاظ واشنطن على وجودها في العالم القديم، فإنها تخاطر بالوقوع في عزلة جيوسياسية تامة.

ويمضي الكاتب ليقول إن كل الحديث عن حماية الناتو للأوروبيين من أعداء خطرين ليس إلا ترويجا لخرافة، والهدف من ذلك كله هو تزييف حقيقة العلاقات الأمريكية الأوروبية، حيث تُعد واشنطن الطرف الأكثر اهتماما باستمرار" العلاقة الخاصة".

ويعتبر بورداشيف أن الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا يمثل ورقة دبلوماسية رابحة، وخسارته ستكون كارثية على علاقات أمريكا مع منافسيها الرئيسيين في أوراسيا، مشيرا إلى أن الإدارات الأمريكية السابقة كانت تدرك هذا الأمر جيدا، لكن من المشكوك فيه أن الإدارة الحالية تدركه بالوضوح نفسه.

حماية الناتو للأوروبيين من أعداء خطرين ليس إلا ترويجا لخرافة، والهدف من ذلك كله هو تزييف حقيقة العلاقات الأمريكية الأوروبيةووفقا لبورداشيف، فإن الزيادة في الإنفاق العسكري التي تحصل عليها النخب الأوروبية من الصراع مع روسيا لا تمثل تعويضا يُذكر عن الخسائر الناجمة عن قطع العلاقات الاقتصادية مع روسيا، وهو قطع حدث نتيجة لسياسة الإدارات الأمريكية السابقة في توسيع حلف الناتو شرقا.

ويقول الكاتب إن النخب الأوروبية تنظر إلى الوجود الأمريكي في أوروبا بوصفه ضمانة لعدم معاقبتها على هجماتها المعادية لروسيا.

ويتابع بورداشيف بأنه لطالما التزم الأمريكيون بقواعد اللعبة، فأوروبا تتظاهر بالحاجة إلى الحماية، وأمريكا تتظاهر بتوفيرها، كان كل شيء على ما يرام نسبيا، لكن سلوك حكام الولايات المتحدة الحاليين المفرط وضيق أفقهم يُعدّ انتهاكا لهذه القواعد.

ويعتقد الكاتب أن هذه اللعبة ستستمر تبعا لنجاح روسيا العسكري على الجبهة الأوكرانية، لكن أوروبا لا ترى حاليا أي فائدة تُرجى من مصالحة سريعة مع الولايات المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك