فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

جوزيف عون: المفاوضات ليست ضعفا وهدفنا حماية سيادة لبنان

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
2

وجه الرئيس اللبناني جوزف عون، مساء اليوم، كلمةً إلى اللبنانيين بعد دخول وقف إطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ، شكر فيها كل من ساهم في الوصول إلى هذا الهدف، من الدول الشقيقة والصديقة، والرئيس الأمريك...

ملخص مرصد
وجه الرئيس اللبناني جوزيف عون كلمة إلى اللبنانيين بعد دخول وقف إطلاق النار مع إسرائيل حيز التنفيذ، مشدداً على أن المفاوضات ليست ضعفاً أو تراجعاً أو تنازلاً، بل هي قرار نابع من قوة الإيمان بحق لبنان. أكد عون أن هدف المفاوضات هو حماية سيادة لبنان ووقف العدوان الإسرائيلي وعودة الأسرى والنازحين إلى منازلهم بأمان.
  • شكر الرئيس عون الدول الشقيقة والصديقة والمملكة العربية السعودية على دعمها في الوصول لوقف إطلاق النار
  • أكد أن المفاوضات ليست ضعفاً بل قرار نابع من قوة الإيمان بحق لبنان وحماية شعبه
  • أوضح أن هدف المفاوضات هو وقف العدوان الإسرائيلي وعودة الأسرى والنازحين بأمان
من: الرئيس اللبناني جوزيف عون أين: لبنان

وجه الرئيس اللبناني جوزف عون، مساء اليوم، كلمةً إلى اللبنانيين بعد دخول وقف إطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ، شكر فيها كل من ساهم في الوصول إلى هذا الهدف، من الدول الشقيقة والصديقة، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمملكة العربية السعودية، وغيرها من الدول.

دخول وقف إطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذوبحسب جريدة «النهار» اللبنانية، شدّد الرئيس عون على أن ما تم التوصل إليه" كان خلاصة جهود الجميع، وثمرة التضحيات التي قدمتموها فأيقظت ضمير العالم، وجهود كل من استضاف أو احتضن أخاه في الوطن، وجهود جبّارة بذلها كل المسؤولين اللبنانيين، مع كل أشقائنا وأصدقاء لبنان في العالم".

وأكد" أننا تحمّلنا اتهامات وإهانات وتجنّيًا وأضاليل، ولم نتراجع حتى ظهر أننا على صواب، وحتى تأكّد للعالم كله أن ما قمنا به كان الأصلح وهو الأصوب"، وأضاف: " متأكدون أننا سنتعرض في المرحلة المقبلة، التي ستشهد الانتقال من وقف إطلاق النار إلى العمل على اتفاقات دائمة، لكل الهجمات، لسبب بسيط، هو أننا استعدنا لبنان وقرار لبنان للمرة الأولى منذ نحو نصف قرن.

فنحن اليوم نفاوض عن أنفسنا، ونقرّر عن أنفسنا.

لم نعد ورقة في جيب أي كان، ولا ساحة لحروب أي كان، ولن نعود أبدًا".

المفاوضات ليست ضعفًا وليست تراجعًا وليست تنازلًاوشدد الرئيس عون على أن هذه المفاوضات" ليست ضعفًا وليست تراجعًا وليست تنازلًا، بل هي قرار نابع من قوة ايماننا بحقنا، ومن حرصنا على شعبنا، ومن مسؤوليتنا في حماية وطننا بكل الوسائل، وخصوصًا من رفضنا ان نموت من اجل ايٍ كان غير لبنان.

المفاوضات لا تعني ولن تعني يومًا التفريط بأي حق، ولا التنازل عن أي مبدأ، ولا المساس بسيادة هذا الوطن.

"وأكد استعداده للذهاب حيثما كان" لتحرير أرضي وحماية أهلي وخلاص بلدي"، أوضح رئيس الجمهورية أن مهمته واحدة واضحة ومحددة، وهي إنقاذ البلد وشعبه.

وقال: " لن أسمح بأن يموت بعد اليوم لبناني واحد، أو باستمرار النزف من أهلي وشعبي، من أجل مصالح نفوذ الآخرين أو حسابات محاور القوى القريبة أو البعيدة.

وبين الشعارات المضلِّلة التي تدمّر، والخطوات العقلانية التي تعمّر، أنا وشعبنا مع العقلانية.

وأنا أدرك أنكم معي، لأنني أعرف حجم التضحيات التي قدمتموها، وأعرف معنى أن يفقد الإنسان أحبّته أو بيته، أو شعوره بالأمان".

الأوطانُ لا تُبنى بالغريزة بل بالوعيِ والوحدةِ والثقةوشدد الرئيس عون على أنه" لن يكونَ هناك أي اتفاق يمسّ الحقوق الوطنية، أو ينتقص من كرامةِ الشعب الصامد، أو يُفرط بذرّة من تراب هذا الوطن.

هدفُنَا واضحٌ معلن: وقفُ العدوانِ الإسرائيلي على أرضِنا وشعبِنا، الانسحاب الاسرائيلي، بسطُ سلطةِ الدولة على كاملِ أرضِها بقواها الذاتية حصرًا وعودة الأسرى، وعودة ناسِنا إلى بيوتِهم وقراهم، موفوري الأمنِ والحريةِ والكرامة".

وناشد اللبنانيين بأن يفتحوا قلوبهم وعقولهم ولا يحجبوا الرؤية عن بصرهم ولا الحكمة عن بصيرتهم، بشعاراتِ الاتهاماتِ والتخوين، فالأوطانُ لا تُبنى بالغريزة، بل بالوعيِ والوحدةِ والثقة.

وقال: إننا جميعًا في سفينة واحدة، فإما أن نقودها بحكمة، حتى نصل بها إلى برّ الأمان، وإما أن نغرقها ونغرق معها جميعًا، ولا يحق لأيّ كان أن يرتكب تلك الجريمة، لا بحجة شعار، ولا بغريزة انتحار، ولا ولاء لغير لبنان وشعبه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك