قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

أستاذ قانون: تغريب الطفل عن والده يصنع مجرم مستقبلي

الطريق
الطريق منذ 1 شهر
3

كشف الدكتور مجدي عبد العزيز، دكتور القانون الجنائي بكلية الحقوق جامعة عين شمس، عن ملامح الثورة التشريعية في مسودة قانون الأسرة الجديد، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو معالجة العوار الذي أصاب القانون الحالي...

ملخص مرصد
كشف أستاذ قانون عن ملامح مسودة قانون الأسرة الجديد، مؤكدًا أن الهدف معالجة عيوب القانون الحالي عبر التركيز على مصلحة الطفل. أوضح أن القانون يقترح إنشاء محكمة أسرة موحدة للنزاعات المتعلقة بالطفل، مشيرًا إلى خطورة بقاء سن الحضانة عند 15 عامًا على تكوين شخصيته. حذر من أن تغريب الطفل عن والده قد يؤدي إلى ظهور مجرم مستقبلي نتيجة غياب القدوة الأبوية.
  • مسودة قانون الأسرة الجديد تهدف إلى جمع نزاعات الأسرة في محكمة واحدة لضمان العدالة
  • أستاذ القانون يحذر من خطورة سن الحضانة عند 15 عامًا على شخصية الطفل
  • حرمان الطفل من رؤية والده قد يؤدي إلى خلل نفسي وخلق مجرم مستقبلي
من: الدكتور مجدي عبد العزيز أين: برنامج تلفزيوني على قناة الحدث اليوم

كشف الدكتور مجدي عبد العزيز، دكتور القانون الجنائي بكلية الحقوق جامعة عين شمس، عن ملامح الثورة التشريعية في مسودة قانون الأسرة الجديد، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو معالجة العوار الذي أصاب القانون الحالي، والانتقال من منطق الصراع المادي إلى منطق المصلحة الفضلى للطفل.

وأوضح “عبد العزيز”، خلال لقائه مع الإعلامية الدكتورة رحاب فارس، ببرنامج “نقطة ومن أول السطر”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن أحد أهم الملامح التنظيمية في القانون الجديد هو القضاء على تشتت القضايا بين أروقة المحاكم، مؤكدًا أن القانون يهدف إلى جمع كافة النزاعات المتعلقة بالأسرة الواحدة من نفقة، وحضانة، ورؤية أمام محكمة واحدة تسمى محكمة الأسرة، لضمان سرعة الفصل وتحقيق العدالة الناجزة، بدلاً من استنزاف أطراف العلاقة في قضايا متعددة أمام دوائر مختلفة.

ووجه انتقادًا علميًا لبقاء سن الحضانة عند 15 عامًا، مستندًا إلى حقائق علم النفس؛ مؤكدًا أن علم النفس التنموي يحدد سن تكوين شخصية الإنسان ما بين 7 إلى 12 عامًا، مشيرًا إلى أن ترك الطفل حتى سن الـ 15 بعيدًا عن والده يعني تسليمه للمجتمع بعد اكتمال تشكيل شخصيته تمامًا، معقبًا: " في سن الـ 15 يكون الشاب على أعتاب استخراج بطاقة هوية، فكيف يظل تحت الحضانة بعيداً عن رقابة الأب؟ "، داعيًا إلى ضرورة تقليص هذا السن لضمان وجود الأب في مرحلة التكوين الأساسية،وفي إجابة حاسمة على إشكالية ربط الرؤية بالنفقة، شدد على ضرورة تغيير الثقافة المجتمعية قبل النصوص؛ مؤكدًا أن الرؤية ليست حقًا للرجل يمارسه متى شاء، بل هي حق أصيل للطفل في رؤية والده والارتباط به، سواء كان الأب ينفق أو يمتنع، محذرًا من أن حرمان الطفل من والده لسنوات طويلة يخلق خللًا نفسيًا، وقد يؤدي إلى ظهور مجرم مستقبلي نتيجة غياب القدوة والحماية التي يمثلها الأب.

ووصف الامتناع عن تمكين الطفل من رؤية والده بأنه جريمة في حق نمو الطفل السوي، بغض النظر عن النزاعات المادية بين المطلقين، مشددًا على أن القانون وحده لا يصنع الاستقرار، بل يحتاج إلى وعي مجتمعي يدرك أن الطفل هو الخاسر الوحيد في معارك العناد، مطالبًا الأمهات والآباء بوضع المكون الثقافي والتربوي فوق الاعتبارات المادية، فالبناء النفسي للطفل هو نتاج مشترك لا يقبل القسمة على طرف واحد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك