روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله العربية نت - مشاهد توثق اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت القدس العربي - مورينيو مستعد للعودة إلى ريال مدريد في حال فوز بيريز بالانتخابات قناة الجزيرة مباشر - Amid tensions with NATO, a Russian drone crash near the border sparks political controversy in Ro...
عامة

دموع الفرح تختلط بالحزن في قلب أسرة صفاء بعد قرار إحالة قاتلتها للمفتي

1

فيمشهدإنسانيمؤثرامتزجتفيهدموعالحزنببارقةأملفيتحقيقالعدالةاستقبلتأسرةالطفلةصفاءقطبقرارمحكمةجناياتطنطا (الدائرةالثالثة) بإحالةأوراقالمتهمةبإنهاءحياتهاإلىفضيلةمفتيالديارالمصريةبارتياحممزوجبالألممعتبرينأن...

ملخص مرصد
أحالت محكمة جنايات طنطا (الدائرة الثالثة) أوراق المتهمة بقتل الطفلة صفاء قطب إلى المفتي بعد جلسة 11 أبريل 2026، مخلطة مشاعر الأسرة بين الفرح لاقتراب العدالة والحزن لفقدانها. expressed family relief mixed with grief as they saw the legal process move forward. توجهت الأسرة فورًا إلى قبر الطفلة صفاء لتخبرها بقرار المحكمة، في مشهد حمل رسائل حب ووفاء لمحاولة تخفيف ألم الفقد.
  • قرار إحالة المتهمة إلى المفتي بعد جلسة 11 أبريل 2026 (بحسب المحكمة)
  • أسرة الطفلة صفاء (11 سنة) عبرت عن فرحها لاقتراب العدالة رغم الحزن العميق (قال والد الطفلة)
  • الجريمة وقعت في ديسمبر 2025 بقرية عزبة العابد، واكتشفت جثة الطفلة داخل جوال قرب مصرف مائي
من: الطفلة صفاء قطب، المتهمة، أسرة صفاء، محكمة جنايات طنطا، أحمد حجازي (محامي) أين: قرية عزبة العابد، مركز قطور، محافظة الغربية

فيمشهدإنسانيمؤثرامتزجتفيهدموعالحزنببارقةأملفيتحقيقالعدالةاستقبلتأسرةالطفلةصفاءقطبقرارمحكمةجناياتطنطا (الدائرةالثالثة) بإحالةأوراقالمتهمةبإنهاءحياتهاإلىفضيلةمفتيالديارالمصريةبارتياحممزوجبالألممعتبرينأنالقضاءبدأيعيدحقطفلتهمالتيرحلتفيواحدةمنأبشعالجرائمالتيشهدتهامحافظةالغربية.

القرار الصادر بجلسة 11 أبريل 2026 لم يكن مجرد خطوة قانونية في مسار القضية بل كان بالنسبة لأسرة الطفلة لحظة فارقة شعروا فيها أن صوت ابنتهم الصغيرة لم يذهب هباءً وأن العدالة بدأت تقترب من القصاص الذي انتظروه طويلًا منذ يوم الجريمة.

والد الطفلة الذي لم تفارق ملامح الحزن وجهه منذ الحادث عبّر عن شعوره قائلاً: إن الحكم أعاد إلي جزءًا من حق ابنتى مؤكدًا أن الألم لن يزول لكن شعوري بأن القانون أنصفها خفف قليلًا من وجعى.

وأضاف أن صفاء كانت طفلة بريئة لا تعرف سوى اللعب والضحك ولم أكن أتخيل أن تنتهي حياتها بهذه القسوة.

أما الجد فقد بدا أكثر تأثرًا حيث أكد؛ أن الأسرة عاشت أيامًا صعبة منذ اختفاء الطفلة وحتى كشف الحقيقة مشيرًا إلى أن قرار المحكمة أعاد إليهم الإحساس بأن دم حفيدتهم لم يُهدر وقال إنهم كانوا ينتظرون هذه اللحظة منذ وقوع الجريمة داعيًا أن يكتمل الحكم بما يحقق القصاص العادل.

ولم تنتظر الأسرة طويلًا بعد سماع القرار حيث توجهوا فورًا إلى مقابر القرية لزيارة الطفلة صفاء في مشهد مؤلم حمل الكثير من المشاعر وقفوا أمام قبرها يروون لها ما حدث وكأنهم يطمئنونها بأن حقها لم يضِع وأن العدالة تسير في طريقها.

في تلك اللحظات لم تكن الزيارة مجرد طقس عائلي بل كانت رسالة حب ووفاء ومحاولة لتخفيف ألم الفقد وإيصال إحساس بالإنصاف لطفلة رحلت قبل أن تعرف معنى الدنيا.

القضية التي هزّت قرية (عزبة العابد)التابعة لمركز قطور تعود إلى ديسمبر 2025 حين اختفت الطفلة في ظروف غامضة لتبدأ رحلة بحث شاقة عاشها الأهالي وأسرتها في حالة من القلق والترقب قبل أن تتحول إلى صدمة كبرى بالعثور على جثمانها داخل جوال بجوار أحد المصارف المائية، وكشفت التحقيقات أن الجانية وهي جارة المجني عليها استدرجت الطفلة إلى منزلها مستغلة براءتها ثم أنهت حياتها بدافع السرقة حيث استولت على قرطها الذهبي في جريمة صادمة هزت مشاعر الجميع.

الأجهزة الأمنية نجحت في وقت قياسي في كشف ملابسات الواقعة وضبط المتهمة لتبدأ بعدها رحلة التقاضي وسط مطالب شعبية واسعة بتوقيع أقصى عقوبة نظرًا لبشاعة الجريمة وصغر سن الضحية.

وخلال جلسات المحاكمة استمعت المحكمة إلى الأدلة وشهادات الشهود إلى جانب تقارير الطب الشرعي التي أكدت تفاصيل الواقعة فيما أقرت المتهمة بارتكاب الجريمة الأمر الذي عزز من موقف الادعاء.

قرار إحالة أوراق المتهمة إلى المفتي يُعد خطوة قانونية تمهيدية قبل النطق بالحكم النهائي حيث يتم استطلاع الرأي الشرعي في عقوبة الإعدام تمهيدًا لإصدار الحكم في الجلسة المقبلة.

ويرى أحمد حجازي المحامي بالنقض؛ أن مثل هذه الأحكام تمثل رسالة قوية لكل من تسول له نفسه ارتكاب جرائم مشابهة مؤكدين أن القانون لا يتهاون مع من يستبيح أرواح الأبرياء خاصة إذا كانت الضحية طفلًا لا حول له ولا قوة.

وأضاف؛ أن سرعة كشف الجريمة وضبط المتهمة أسهم في تعزيز ثقة المواطنين في الأجهزة الأمنية وأكد على قدرة الدولة على التعامل مع مثل هذه القضايا بحسم.

القضية لم تترك أثرها فقط على أسرة الطفلة بل امتدت إلى المجتمع كله حيث أثارت حالة من الحزن والغضب وأعادت التأكيد على أهمية حماية الأطفال وعدم تركهم عرضة لأي مخاطر حتى من أقرب الأشخاص.

ويظل المشهد أمام قبر الطفلة حاضرًا في الأذهان أسرة مكلومة تقف في صمت تحمل في قلبها حزنًا لا ينتهي لكن يضيئه بصيص أمل بأن العدالة منصفة وأن روح صفاء قد تجد بعض السلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك