قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
رياضة

خبير اقتصادي يتوقع عودة الجنيه لمساره الصحيح وانخفاض الدولار لمستوى 48 جنيهاً

STAD EL AHLY
STAD EL AHLY منذ 1 شهر
2

أطلق الدكتور محمد عبد الهادي، الخبير الاقتصادي ومحلل أسواق المال، حزمة من التوقعات المتفائلة بشأن سعر صرف الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية، مؤكداً أن الأيام القليلة القادمة ستحمل معها انفراجة حقيقي...

ملخص مرصد
توقع الخبير الاقتصادي الدكتور محمد عبد الهادي عودة الجنيه المصري إلى مساره الصحيح وانخفاض سعر الدولار إلى 48 جنيهاً خلال أسبوعين. وأرجع ذلك (بحسب تصريحاته) إلى هدوء التوترات السياسية الدولية، خاصة بين الولايات المتحدة وإيران، مما سيساهم في تعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي. وأكد أن الضغوط الحالية على العملة مؤقتة وليست هيكلية، بفضل مرونة الاقتصاد المصري.
  • قال عبد الهادي إن الدولار قد ينخفض إلى 48 جنيهاً خلال أسبوعين في حال هدوء التوترات السياسية الدولية
  • أشار إلى أن أسباب الضغوط الحالية على الجنيه تشمل خروج الأموال الساخنة وارتفاع فاتورة الاستيراد
  • أثنى على سياسة البنك المركزي في تثبيت أسعار الفائدة لدعم استقرار الاقتصاد المصري
من: الدكتور محمد عبد الهادي أين: مصر

أطلق الدكتور محمد عبد الهادي، الخبير الاقتصادي ومحلل أسواق المال، حزمة من التوقعات المتفائلة بشأن سعر صرف الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية، مؤكداً أن الأيام القليلة القادمة ستحمل معها انفراجة حقيقية للمؤشرات المالية.

وأوضح عبد الهادي خلال حواره ببرنامج “أرقام وأسواق” أن استقرار العملة المحلية يرتبط بشكل وثيق بـ “هدوء العواصف” السياسية الدولية، خاصة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يرى أن أي تهدئة إقليمية ستنعكس بشكل فوري على تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.

وأشار إلى أن الدولة المصرية تمتلك أدوات قوية لامتصاص الصدمات العالمية، مما يمهد الطريق لاستعادة العملة الوطنية لجزء كبير من قيمتها المفقودة نتيجة الأزمات العابرة للحدود.

أسباب الضغوط الحالية على العملة المحليةحلل الدكتور محمد عبد الهادي الأسباب التي أدت إلى بلوغ الدولار مستويات قاربت الـ 55 جنيهاً في الآونة الأخيرة، مرجعاً ذلك إلى حالة الترقب الشديد التي سادت الأسواق العالمية.

وأكد أن تخارج “الأموال الساخنة” نتيجة التوترات السياسية، بالإضافة إلى ارتفاع فاتورة الاستيراد، شكلا ضغطاً إضافياً على سعر صرف الجنيه في السوق المصرفي.

ومع ذلك، طمأن الخبير الاقتصادي الجمهور بأن هذه الضغوط هي ضغوط مؤقتة وليست هيكلية، مشيراً إلى أن الاقتصاد المصري يمتلك مرونة كافية للتعامل مع هذه المتغيرات، خاصة مع اتجاه الدولة لتعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد العشوائي.

سيناريو الانخفاض لـ 48 جنيهاً خلال أسبوعينوضع عبد الهادي خارطة زمنية محددة لتعافي العملة، مؤكداً أن الوصول إلى اتفاقيات تهدئة إقليمية سيجعل المستويات السعرية الحالية “شيئاً من الماضي”.

وصرح قائلاً: “إذا حدثت تهدئة كاملة واتفاق تام بين القوى الكبرى، فإن مستوى الـ 53 جنيهاً للدولار سيتلاشى تماماً، وسنرى سعر صرف الجنيه يتحسن ليصل الدولار لمستويات 49 و48 جنيهاً مرة أخرى في غضون أسبوعين على الأكثر”.

ويعتمد هذا التوقع على عودة الثقة للمستثمرين الأجانب وزيادة تدفقات العملة الصعبة من المصادر الرسمية كالسياحة وقناة السويس وتحويلات المصريين بالخارج، والتي تتأثر مباشرة باستقرار الأوضاع السياسية.

السياسة النقدية وتأثير الانتخابات الأمريكيةأشاد المحلل الاقتصادي بسياسة البنك المركزي المصري في إدارة ملف الفائدة، معتبراً أن تثبيت أسعار الفائدة في الوقت الحالي هو قرار حكيم يمنح الاقتصاد “هدنة” ضرورية لالتقاط الأنفاس.

كما لفت إلى أن الأسواق العالمية تتابع بحذر تصريحات المرشح الرئاسي الأمريكي “دونالد ترامب”، حيث يرى أن تخفيف حدة الخطاب السياسي العالمي سيسهم في تعزيز جاذبية الأسواق الناشئة، وعلى رأسها مصر.

وشدد على أن استقرار سعر صرف الجنيه هو المحرك الأساسي لخفض معدلات التضخم، وهو ما تسعى إليه الحكومة المصرية عبر حزمة من الإجراءات والضمانات التي تشجع القطاع الخاص على التوسع في الاستثمارات طويلة الأمد.

رؤية مستقبلية لاستقرار الأسواق الناشئة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك