قبل أقل من شهرين فقط على انطلاق كأس العالم 2026، فجّر الاتحاد السعودي لكرة القدم واحدة من أكثر القرارات الجريئة، بإقالة الفرنسي هيرفي رينارد من تدريب المنتخب الأول، في توقيت بالغ الحساسية لا يحتمل الكثير من التجارب أو الحسابات الخاطئة.
القرار لم يتوقف عند إنهاء حقبة رينارد، بل امتد إلى تسليم المهمة لليوناني جورجوس دونيس، مدرب الخليج، من أجل قيادة “الأخضر” في المونديال المرتقب، في خطوة تحمل بين طياتها مزيجًا من الرغبة في الإنقاذ والمغامرة غير المضمونة.
اقرأ أيضًا.
الأكثر خسارة.
رحلة كارثية تكتب نهاية رينارد مع المنتخب السعودياقرأ أيضًا.
بعد 114 يومًا.
قصة تصريح تسبب في إقالة رينارد وتعيين دونيسوبين من يرى أن التغيير كان ضرورة حتمية بعد تراجع النتائج وفقدان الهوية، ومن يعتبره مقامرة خطيرة قبل الحدث الأكبر، يبقى السؤال الأهم: هل أنقذ الاتحاد السعودي المنتخب من أزمة فنية، أم أنه فتح الباب أمام مخاطرة قد يدفع ثمنها الجميع في كأس العالم؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك