قال وزير المالية، محمد الجدعان، إن إعلان فتح مضيق هرمز يمثل تطوراً إيجابياً للأسواق، لكن زيادة الإنتاج لن تكون فورية، إذ يتطلب الأمر وقتًا حتى تتمكن الدول المنتجة من رفع مستويات الإمدادات بشكل فعّال.
وأوضح في مؤتمر صحفي لصندوق النقد بواشنطن، أن عودة الدول إلى مستويات الإنتاج والتصدير الطبيعية لن تكون متساوية، وقد تحتاج بعض الدول لوقت أطول بكثير من دول أخرى لاستعادة إنتاجها.
وأكد الوزير على أنه يجب اتخاذ خطوات فعلية تجاه ضمان المرور الآمن عبر المنطقة وإقناع شركات التأمين ببدء تقديم خدماتها بأسعار معقولة، واستعداد ملاك الناقلات لتوفير السفن لعبور المنطقة، حيث ان التحدي لدى دول الخليج ليس حجم الإنتاج الذي يمكن زيادته، ولكن الأمور اللوجستية والضمانات التي تحتاجها الأسواق لضمان العبور الآمن عبر هرمز.
وأشار إلى أن مشتر النفط لا يزالون على استعداد لدفع علاوة سعرية، نتيجة النقص القائم في السوق.
وأوضح الجدعان أنه ليس هناك اتفاق على وقف الأعمال العدائية، ولكنه مجرد اتفاق لوقف إطلاق النار سينتهي بعد عدة أيام مقبلة، على أمل أن يتم تمديده والتوصل لخفض التصعيد، ولكن إلى ذلك الحين، مُشككاً بتجاوب شركات التأمين وأصحاب الناقلات تجاه ذلك، حيث سيحتاج الأمر إلى مزيد من الوقت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك