الجزيرة نت - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب وجرائم حرب" بحق أسطول الصمود العربية نت - السعودية تدين استهداف قوات اليونيفيل جنوب لبنان وكالة الأناضول - زفيريف على بعد خطوة من لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى يني شفق العربية - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل قناه الحدث - ترامب: نحرز تقدماً كبيراً مع إيران القدس العربي - العرب: مشروع النهوض… الغائب والمغيّب الليوان - الفنانة نجلاء العبدالله: كنت شقية في طفولتي بطريقة مرعبة.. وكنت أمثل في البيت من صغري الليوان - سالفة الفنانة نجلاء العبدالله مع تشابه اسمها مع أسماء مشاهير قناة التليفزيون العربي - الرئيس الفرنسي يدعو روسيا وأوكرانيا للعودة إلى طاولة الحوار لوضع خطة للسلام قناة الشرق للأخبار - بين الانفراج والتصعيد.. كيف يبدو المشهد بين طهران وواشنطن؟
عامة

هل تعود الحرب الإيرانية الأمريكية مره ثانيه ؟

الموجز
الموجز منذ 1 شهر
1

في لحظات التحول الكبرى، لا تُقاس الأحداث بحجمها الجغرافي بقدر ما تُقاس بإرتداداتها في ميزان القوى الدولي. ومضيق هرمز، ذلك الشريان الضيق الذي يمر عبره ما يقرب من ثلث تجارة النفط العالمية، يظل أحد أبرز ...

ملخص مرصد
يتناول الخبر احتمالية تصعيد جديد في التوترات بين إيران والولايات المتحدة حول مضيق هرمز، الذي يمر عبره ثلث تجارة النفط العالمية، مشيراً إلى أن أي سيطرة إيرانية عليه قد تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وتوترات جيوسياسية. بحسب الخبر، قد لا تتطور الأمور إلى حرب مباشرة، لكن سيناريو الصراع المحدود عبر رسائل عسكرية أو وكلاء يبقى قائماً، وسط ترقب دول المنطقة.
  • مضيق هرمز ممر حيوي لثلث تجارة النفط العالمية
  • إيران قد تفرض سيطرة فعلية على المضيق كوسيلة ضغط إستراتيجية
  • الولايات المتحدة قد ترد بعمليات محدودة بدلاً من مواجهة مباشرة
من: إيران، الولايات المتحدة، دول الخليج أين: مضيق هرمز

في لحظات التحول الكبرى، لا تُقاس الأحداث بحجمها الجغرافي بقدر ما تُقاس بإرتداداتها في ميزان القوى الدولي.

ومضيق هرمز، ذلك الشريان الضيق الذي يمر عبره ما يقرب من ثلث تجارة النفط العالمية، يظل أحد أبرز تلك النقاط التي تختزل صراع الإرادات بين الشرق والغرب واليوم، مع الحديث عن عودة إيران لفرض سيطرة فعلية أو شبه كاملة على المضيق، فإننا لا نكون أمام واقعة عابرة، بل أمام فصل جديد في كتاب الصراع المفتوح.

إيران، التي أدركت لعبة المضائق منذ عقود، تدرك أن هرمز ليس مجرد ممر مائي، بل ورقة ضغط إستراتيجية.

ومن هنا، فإن أي تحرك إيراني في هذا الإتجاه لا يأتي بمعزل عن سياق أوسع، يتصل بالعقوبات الأمريكية، وبالمفاوضات المتعثرة، وبمحاولات إعادة رسم توازن الردع في المنطقة.

وكأن طهران تقول بلغة غير مباشرة: إذا ضُيّقت علينا الأرض، فإن البحر لن يبقى مفتوحًا لغيرنا.

التاريخ يُعلّمنا أن مجرد التلويح بإغلاق أو تهديد الملاحة في مضيق هرمز كفيل بدفع الأسعار إلى الارتفاع.

فما بالك إذا كان الحديث يدور عن سيطرة فعلية؟ هنا تقفز الأسعار ليس فقط بسبب نقص الإمدادات المحتمل، بل أيضًا بسبب ما يُعرف في الاقتصاد بـ" علاوة المخاطر"، المستثمرون لا ينتظرون وقوع الأزمة، بل يسعّرون إحتمالاتها، وهو ما يدفع البرميل إلى مستويات قد تتجاوز كل التوقعات، لكن السؤال الأهم: هل نحن على أعتاب حرب جديدة؟الإجابة، كما علمتنا تجارب المنطقة، ليست بنعم أو لا قاطعة، بل تقع في منطقة رمادية.

الولايات المتحدة، رغم قوتها، تبدو أقل ميلًا للدخول في مواجهة مباشرة، خاصة بعد تجارب الشرق الأوسط المكلفة.

لكنها في الوقت ذاته لا تستطيع ترك المضيق تحت سيطرة منفردة لطهران، لما يمثله ذلك من تهديد لحلفائها في الخليج وللإقتصاد العالمي.

ومن هنا، قد نشهد نمطًا مختلفًا من الصراع: عمليات محدودة، رسائل عسكرية محسوبة، وربما إشتباكات غير مباشرة عبر وكلاء إنها حرب بلا إعلان رسمي، لكنها قائمة في كل تفصيل من تفاصيل المشهد.

في هذا السياق، يصبح مضيق هرمز أشبه برقعة شطرنج كبرى، تتحرك فوقها القطع بحذر شديد كل خطوة محسوبة، وكل تصعيد يقابله تراجع تكتيكي إيران تعرف حدودها، والولايات المتحدة تعرف كلفة المواجهة، وبينهما تقف دول المنطقة في حالة ترقب، تدرك أن أي خطأ في الحسابات قد يشعل حريقًا يصعب إحتواؤه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك