وكالة الأناضول - زعيم الحوثيين يتهم واشنطن بالسعي لإدخال المنطقة في معركة شاملة الجزيرة نت - صدام جديد.. ستارمر يتهم ماسك بـ"إشعال الانقسامات" في بريطانيا قناة التليفزيون العربي - هل ترى باريس أن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان قابل للتنفيذ على الميدان؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية وكالة الأناضول - الهجرة الدولية: نزوح 1520 شخصا بجنوب دارفور جراء اشتباكات قبلية الجزيرة نت - أيوب بوعدي.. بداية واعدة مع المغرب قبل مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - هل أعطى اتفاق واشنطن لإسرائيل كل ما تريد لتطلق يدها في جنوب لبنان؟ الجزيرة نت - مهمة سرية وملايين الدولارات.. اختبار علمي لإنقاذ ملاعب مونديال 2026 قناة القاهرة الإخبارية - من لبنان لإيران.. هل تنهار المفاوضات؟ القدس العربي - ترامب: المفاوضات قد تُختتم نهاية الأسبوع وعراقجي ينفي
رياضة

ملك المراوغات.. شرقي يخطف الأنظار في البريميرليغ بلقطات لا تصدق (فيديو)

الجزيرة | رياضة

" إذا لم تلعب بمتعة، فلن تستطيع إظهار ما تريد"؛ عبارات تلخص مسيرة النجم الفرنسي الشاب ريان شرقي (22 عاما) المذهلة في موسمه الأول بالدوري الإنجليزي الممتاز.شرقي، الذي انتقل إلى مانشستر سيتي قادما من ...

ملخص مرصد
أظهر النجم الفرنسي ريان شرقي (22 عاماً) في موسمه الأول مع مانشستر سيتي أداء استثنائياً في البريميرليغ، حيث جمع بين المتعة الفنية والأرقام القياسية. فقد صنع 10 أهداف منذ أغسطس/آب 2025، ليصبح أول لاعب منذ 2016 يحقق هذا الإنجاز في موسمه الأول بالدوري الإنجليزي. تميز شرقي بقدرات فريدة مثل استخدام كلتا القدمين ومراوغات مذهلة، مما أعاد الاعتبار لمركز "صانع الألعاب الكلاسيكي".
  • ريان شرقي (22 عاماً) صنع 10 أهداف في موسمه الأول بالدوري الإنجليزي
  • أعاد إحياء دور "صانع الألعاب الكلاسيكي" عبر مراوغات ولقطات فنية استثنائية
  • أشاد بيب غوارديولا بقدرات شرقي قائلاً: "حتى ميسي لم يمرر العرضيات بهذه الطريقة"
من: ريان شرقي أين: الدوري الإنجليزي الممتاز

" إذا لم تلعب بمتعة، فلن تستطيع إظهار ما تريد"؛ عبارات تلخص مسيرة النجم الفرنسي الشاب ريان شرقي (22 عاما) المذهلة في موسمه الأول بالدوري الإنجليزي الممتاز.

شرقي، الذي انتقل إلى مانشستر سيتي قادما من ليون الفرنسي، لم يكتفِ بكونه" نسمة هواء نقي" في دوري غرق في الصرامة التكتيكية، بل تحول إلى ظاهرة فنية أعادت الاعتبار لمركز" صانع الألعاب الكلاسيكي" عبر محطات إبداعية رسمت ملامح موسمه الأول، وفقا لتقرير نشرته صحيفة ذا أتلتيك (The Athletic).

list 1 of 2شاهد.

5 مواجهات حاسمة رسمت الطريق للقب البريميرليغlist 2 of 2موعد مباراة مانشستر سيتي ضد أرسنال في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلةولم يكن تألقه مجرد استعراض؛ فالأرقام تدعمه كأول لاعب منذ ديميتري باييت (2015-2016) يصنع 10 أهداف في موسمه الأول، محققا ذلك في 1384 دقيقة فقط، مع تسجيل 9 أهداف بمختلف المسابقات.

منذ اللحظة الأولى ضد وولفرهامبتون في أغسطس/آب 2025، أعلن شرقي عن هويته بهدف مزج فيه بين ضربة الكعب والمراوغة السريعة.

تتجلى عبقرية شرقي في قدرته الفائقة على استخدام كلتا القدمين، وهو ما ظهر في مواجهة إيفرتون حين أرسل ركلة حرة من منتصف الملعب ضربت حصون الخصم ووضعت هالاند في انفراد تام.

ضد بورنموث، استخدم مهارة" الدوران الخلفي" ليمرر كرة ساقطة لهالاند، في مشهد وصفه المتابعون بأنه أقرب لضربات محترفي الغولف منه لكرات القدم.

في دوري أبطال أوروبا ضد دورتموند الألماني، أثبت شرقي أن" الطريق المسدود" ليس موجودا في قاموسه، حين مرر كرة بكعب القدم وهو يواجه مرماه ليحرر آيت نوري وسط ذهول المدافعين.

في مواجهة سندرلاند، قدم فاصلا من" المراوغة" أسقط فيه مدافعي الخصم واحدا تلو الآخر، قبل أن يرسل عرضية بطريقة" الرابونا" المذهلة، مما دفع زميله فيل فودين لهز رأسه دهشة، بينما علق بيب غوارديولا بحدة: " حتى ميسي لم يمرر العرضيات بهذه الطريقة".

تجاوز شرقي" كتيبات التدريب" التقليدية؛ ففي مواجهة وست هام، وبدلا من البحث عن" الرجل الثالث" كما تقتضي فلسفة برشلونة، قام برفع الكرة" فولي" فوق رأس المدافعين بلمسة استعراضية.

شرقي أعاد إحياء حركة" لا كروكيتا" المرتبطة بأندريس إنييستا، ليراوغ بها في مساحات ضيقة ضد نيوكاسل وتشيلسي، محولا الضغط الدفاعي إلى لحظات من المتعة الخالصة.

لم يخلُ أسلوب شرقي من الجرأة التي وصلت حد" الغطرسة الفنية".

في نهائي كأس الرابطة ضد أرسنال، قام بالتلاعب بالكرة وفريقه متقدم، مما فجر عاصفة من الجدل بشأن" احترام المنافس".

شرقي رد على ملعبه؛ ففي لقاء ليفربول، راوغ ثنائي الخصم داخل منطقة جزائه، متراجعا إلى خط المرمى قبل أن يمرر الكرة بدم بارد، ثم انطلق ليحتفل أمام الجماهير وكأنه سجل هدفا، مؤكدا أن هدفه هو" الترفيه".

أحد أعظم مشاهد الموسم جاء في ستامفورد بريدج ضد تشيلسي؛ تمريرة وصفت بـ" تمريرة الموسم"، حيث لمح ثغرة لم يرها أحد غيره، ومرر كرة بلمسة خاطفة من بين 3 مدافعين.

وفي المباراة ذاتها، كرر مشهد رفع الكرة" فولي" فوق رأس كوكوريلا، في لقطة جعلت جمهور الخصم يشهق إعجابا.

رغم ميله الفطري للاستعراض، أظهر شرقي جانبا" انضباطيا" غير متوقع ضد وست هام، حين ركض نصف الملعب عائدا لقطع الكرة، في إشارة إلى بصمة غوارديولا التكتيكية.

ومع ذلك، يظل شرقي" روحا حرة"؛ لاعب يراوغ بالقدم اليسرى ويمرر باليمنى، يسجل بالرأس وبالقدم" الضعيفة" المزعومة، ويجعل من الـ90 دقيقة وقتا ينسى فيه المشجعون حياتهم اليومية.

لم يكن موسم ريان شرقي الأول مجرد انتقال لاعب موهوب، بل كان" إحياء" للمتعة الفردية في قلب منظومة غوارديولا الصارمة.

هو اللاعب الذي يفضل" ضربات الكعب" على" رميات التماس الطويلة"، والذي أثبت أن الفن لا يزال له مكان في" بريميرليغ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك